
الكتاب: رسائل من النبي ﷺ
المؤلف: أدهم شرقاوي
اللغة: العربية
الصفحات: 363 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار كلمات للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2024
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
أَدْرَكَتْنِي رِقَّتُها، فبكيتُ!» وقفَ النَّبيُّ ﷺ يوماً على قبْرٍ، ووقفَ معه النَّاسُ، فجعلَ يُحرِّكُ رأسه كالمخاطَبِ، ثم بكى… فجاء عمرُ بن الخطَّابِ فقال: ما يُبكيكَ يا رسولَ الله؟ فقالَ: هذا قبرُ آمنةُ بنتُ وَهَبٍ، استأذنتُ
النّاسُ كالفراشاتِ، أحياناً لا يرُون جمالَ الألوانِ على أجنحتهم، اِمدَحْ مواطنَ الجمَالِ في النَّاسِ فهذا فعلُ أصحابِ القلوبِ السَّليمةِ!
لَملِم جِرَاحَكَ، وامْسَحْ دُمُوعَكَ، واسْتَعِن باللهِ وتَابِعْ، هَذِهِ المَرَّةَ أنتَ لا تبدأُ مِنَ الصِّفْرِ، أنتَ تبدأُ من الضَّرْبَةِ التي لَم تَقْتُلْكَ ولكنَّها جَعَلَتْكَ أَقْوَى!
وأيُّ إكرامٍ للمرأةِ أكثر من أن يعزمَ عثمانُ بن عفان على الخروجِ لغزوةِ بدر، ثم تمرضُ امرأتُه فيجلس قربَها يداويها ولا يذهب، ثم يقسِمُ النَّبيُّ له ﷺ من الغنائمِ كما قسمَ للمجاهدين،
شجَّعِ التّصرفَ الجميلَ من النّاسِ، وأثنِ عليه، قُلْ للبارِّ بوالديه أنَّه إنسانٌ رائعٌ ومأجورٌ، وقُلْ للزَّوجِ الحنونِ أنَّه نبيلٌ ومُثابٌ، وقُلْ للموظَّفِ الأمينِ إنَّه جعلكَ تؤمنُ بوجودِ الخيرِ في النّاسِ،
فَتَأَدَّبُوا فِي بَلَائِكُم، وَتَوَجَّعُوا بِالحَمْدِ، وَزَيِّنُوا الأَنِينَ بِالاسْتِغَفَارِ!
اشاح بنظره بعيدا و بنبرة واثقه قال يمشي الإنسان في رحلة حياته لا علي قدميه بل علي مشاعره ❤️🌹
النَّاسُ أحياناً لا يُرِيدُونَ منَّا حُلولاً لمشكلاتِهِم، بقَدرِ مَا يُرِيدُونَ أن يَشْعُرُوا أنَّنَا نَهْتَمُّ! الكَرَمُ ليسَ مالاً فقط، الاهتِمَامُ كرَمٌ أيضاً، والمُوَاسَاةُ أَحيَاناً تُسَاوِي مَالَ الدُّنْيَا كلِّهَا! فِي حَادِثَةِ الإِفْكِ دَخَلَتْ امرأةٌ من الأنصارِ عَلَى عَائِشَة، ومن هَوْلِ المصِيبَةِ لم تستطِعْ أن تُعَزِّيهَا ولو بكلمةٍ، وإنَّمَا جلستْ تبكِي مَعَها! تقولُ عائشة: لا أنسَاهَا لَهَا! الرِّقَةُ تَهْزِمُ القُوَّةَ، فكُنْ دوماً الجِهَةَ الآمنةَ، امسحْ دمعةَ المَحْزُونِ، وَارْبِتْ على كتفِ المخذولِ، عَانِقِ الفَاقِد، وتفَقَّدْ الغَائِبَ، الأمرُ لا يحتاجُ إلى بُطُولَاتٍ خَارِقَةٍ، كُنْ إِنْسَاناً
مهما طُفْتَ أرجاءَ اللُّغَة، لن تجدَ استفهاماً أكثر وجعاً من هذا: أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟! للأسف إنَّ الكثيرين سيكرهونكَ لمميزاتكَ لا لعيوبكَ! وقد تسلم ممَّن حرمتَهُم ولا تسلم ممَّن أعطيتَهُم! سيأخذونَ منْكَ بِيَدٍ ويطعنُونَكَ بالأخرى، هذِهِ الدُّنْيَا مَلِيئَةٌ بالجُحُود! سيكسرُكَ بعضُ الذِينَ رَمَّمْتَهُم، وسيجرَحُكَ بعضُ الذينَ دَاويتَهُم، وسيُطفِئُ شمعتَكَ بعضُ الذينَ أضأْتَ شُمُوعَهُم، وسيكسِرُ مجاذِيفَكَ بعضُ الذينَ دفعتَ قوارِبَهُم، وسَيَبْكِيكَ بعضُ الذينَ مَسَحْتَ دُمُوعَهُم، كُنْ خَيِّراً، ولكِنْ لا تَنْسَ: أولُ مَا يَفْعَلُهُ الأعمى بعد أن يبصرَ هو أن يلقيَ عصاه!
لا تَجْعَلْ ضَربَةً وَاحِدَةً تُقْعِدُكَ عن مُوَاصَلَةِ مَسْعَاكَ، لَملِم جِرَاحَكَ، وامْسَحْ دُمُوعَكَ، واسْتَعِن باللهِ وتَابِعْ، هَذِهِ المَرَّةَ أنتَ لا تبدأُ مِنَ الصِّفْرِ، أنتَ تبدأُ من الضَّرْبَةِ التي لَم تَقْتُلْكَ ولكنَّها جَعَلَتْكَ أَقْوَى!
بدأَ الإسلامُ غريباً، وسيعودُ غريباً كما بدأَ، فطُوبَى للغُربَاءِ!
هَذِهِ المَرَّةَ أنتَ لا تبدأُ مِنَ الصِّفْرِ، أنتَ تبدأُ من الضَّرْبَةِ التي لَم تَقْتُلْكَ ولكنَّها جَعَلَتْكَ أَقْوَى!
فكن حكيماً، وانظُرْ في ردَّةِ الفعلِ على فعلِكَ،
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

0 مراجعة