كتاب وإذا الصحف نشرت - أدهم شرقاوي | قراءة وتحميل PDF

أبريل 18, 2026 أبريل 18, 2026 0 مراجعة
وإذا الصحف نشرت
الكتاب: وإذا الصحف نشرت

المؤلف: أدهم شرقاوي

اللغة: العربية
الصفحات:478 صفحة
الطبعة:الأولى
دار النشر:دار كلمات للنشر والتوزيع
سنة النشر:2018

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

كتاب "وإذا الصحف نشرت" للكاتب أدهم شرقاوي هو مجموعة مقالات أدبية وتأملات اجتماعية ودينية نُشرت سابقاً، ويجمعها الكتاب في طابع يعتز بالقيم الإسلامية والتاريخ. يتميز بأسلوب سردي مشوق ينقل القارئ بين قصص واقعية، وحكم، وتأملات في الحياة، بهدف استنهاض الهمم وإعادة الاعتبار للأخلاق الأصيلة.

أبرز نقاط الكتاب:

  • المحتوى: يتضمن أكثر من 200 مقال متنوع بين الاجتماعي، الديني، والأخلاقي، مثل: "لا تقطعوا أجنحتهم"، "بين العقل والقلب"، و"القانون والأخلاق".
  • الأسلوب: يتميز بأسلوب "أدهم شرقاوي" المميز، القريب من القلب، الذي يمزج بين السخرية والجدية لتناول قضايا المجتمع بطريقة سلسة.
  • الرسالة: يسعى الكتاب لربط الإنسان بملامح حضارته وقيمه التاريخية، ويركز على ضرورة التأمل في تفاصيل الحياة اليومية.
  • الهدف: يُعد الكتاب محاولة لإيجاد حلول لمشاكل اجتماعية من منظور أخلاقي إسلامي.


أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

الشخص الذي لايقدر نفسه لن يجد من يقدره ، قدروا أنفسكم كل منا نسخة فريدة وإن كان يعيش بين سنة مليارات إنسان غيره

جميعنا نملك نفس العين ولا نملك نفس النظرة

لو تأملنا حالنا لوجدنا أننا أعداء أنفسنا، وأنه لا أحد يسيء لأوطاننا بقدر ما نفعل نحن! وصدق القائل، الإنسان لا يحتاج إلى شوارع نظيفة ليكون محترما، ولكن الشوارع تحتاج إلى أناس محترمين لتكون نظيفة

لو جلسنا مع أنفسنا جلسة صراحة لوجدنا أننا نسخة مصغرة من حكوماتنا التي ننتقدها! نطالب بحرية الرأي وفي داخل كل منا حاكم عربي صغير لا يرى إلا نفسه ولا يسمع إلا صوته ... مشكلتنا يا أعزائي أننا جميعا حكومات عربية

الحرية مسؤولية وليست تحررا من المسؤولية! والإنسان يكون حرا بقدر ما يعي مسؤولياته وحقوقه وواجباته، ومنح الحرية لحمار كمنح مسدس لمجنون! فإذا أردتم أن تنتهي الأزمات فاربطوا حميركم يرحمكم الله!

اللسان هو وزارة إعلام المرء

ليس بأيدينا أن نعيش طويلا ولكن بأيدينا أن نعيش كثيرا! ... ولا مناص من الموت وستبقى فكرة الخلود تدغدغ أحلام البشر دون جدوى، لأنهم يفهمون أن الخلود في أن تكون الحياة طويلة، رغم أني أرى الخلود في أن تكون الحياة عريضة!

إذا وجدنا النبوغ الأكاديمي علينا أن نشجعه ونرعاه ونثيب عليه، وإذا رأينا موهبة أخرى علينا أن لا نئدها لأن وأد المواهب من وأد الأرواح ... فكفوا عن تقديس العلامات إنها مجرد أرقام!

لمناهجنا لا تعدّ الطالب للحياة، لأن الذين يضعونها لم يفهموا الحياة بعد!

ليس هناك أوهن من أمّة لا تكون عند حسن ظنّ أصدقائها إلا أمّة لا تكون عند حسن ظنّ أعدائها!

واللغة جزء من العقل وكل كلام ينقسم إلى قسمين فكرة وأسلوب والأسلوب هو حامل الفكرة فإذا انقطع حبل الكلام بين القائل والسامع ضاعت الفكرة

مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/