
الكتاب: وإذا الصحف نشرت
المؤلف: أدهم شرقاوي
اللغة: العربية
الصفحات:478 صفحة
الطبعة:الأولى
دار النشر:دار كلمات للنشر والتوزيع
سنة النشر:2018
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
الشخص الذي لايقدر نفسه لن يجد من يقدره ، قدروا أنفسكم كل منا نسخة فريدة وإن كان يعيش بين سنة مليارات إنسان غيره
جميعنا نملك نفس العين ولا نملك نفس النظرة
لو تأملنا حالنا لوجدنا أننا أعداء أنفسنا، وأنه لا أحد يسيء لأوطاننا بقدر ما نفعل نحن! وصدق القائل، الإنسان لا يحتاج إلى شوارع نظيفة ليكون محترما، ولكن الشوارع تحتاج إلى أناس محترمين لتكون نظيفة
لو جلسنا مع أنفسنا جلسة صراحة لوجدنا أننا نسخة مصغرة من حكوماتنا التي ننتقدها! نطالب بحرية الرأي وفي داخل كل منا حاكم عربي صغير لا يرى إلا نفسه ولا يسمع إلا صوته ... مشكلتنا يا أعزائي أننا جميعا حكومات عربية
الحرية مسؤولية وليست تحررا من المسؤولية! والإنسان يكون حرا بقدر ما يعي مسؤولياته وحقوقه وواجباته، ومنح الحرية لحمار كمنح مسدس لمجنون! فإذا أردتم أن تنتهي الأزمات فاربطوا حميركم يرحمكم الله!
اللسان هو وزارة إعلام المرء
ليس بأيدينا أن نعيش طويلا ولكن بأيدينا أن نعيش كثيرا! ... ولا مناص من الموت وستبقى فكرة الخلود تدغدغ أحلام البشر دون جدوى، لأنهم يفهمون أن الخلود في أن تكون الحياة طويلة، رغم أني أرى الخلود في أن تكون الحياة عريضة!
إذا وجدنا النبوغ الأكاديمي علينا أن نشجعه ونرعاه ونثيب عليه، وإذا رأينا موهبة أخرى علينا أن لا نئدها لأن وأد المواهب من وأد الأرواح ... فكفوا عن تقديس العلامات إنها مجرد أرقام!
لمناهجنا لا تعدّ الطالب للحياة، لأن الذين يضعونها لم يفهموا الحياة بعد!
ليس هناك أوهن من أمّة لا تكون عند حسن ظنّ أصدقائها إلا أمّة لا تكون عند حسن ظنّ أعدائها!
واللغة جزء من العقل وكل كلام ينقسم إلى قسمين فكرة وأسلوب والأسلوب هو حامل الفكرة فإذا انقطع حبل الكلام بين القائل والسامع ضاعت الفكرة
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة