كتاب خمسون قانونا للحُب - أدهم شرقاوي | قراءة وتحميل PDF

أبريل 18, 2026 أبريل 18, 2026 0 مراجعة
خمسون قانونا للحبّ
الكتاب: خمسون قانونا للحبّ

المؤلف: أدهم شرقاوي

اللغة: العربية
الصفحات: 368 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار كلمات للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2024

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

كتاب "خمسون قانونًا للحب" للكاتب أدهم شرقاوي هو مؤلَّف يقع في 368 صفحة، يقدم رؤية واقعية وعملية للعلاقات العاطفية، مستعرضًا 50 قاعدة أساسية لبناء حب صحي ومستدام. لا يطرح الكتاب الحب كقصة خيالية، بل كقوانين وأفعال (الثقة، التضحية، الاهتمام) تستند إلى قصص تاريخية، دينية، وأدبية بأسلوب سلس ومشوق.

أبرز ملامح الكتاب:

  • القوانين العملية: لا يُعد الكتاب رواية، بل مجموعة مقالات وتأملات تركز على قضايا مثل أهمية الاعتراف بالخطأ، الصبر، التفاهم، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة.
  • الشمولية: يتجاوز الكتاب حب الشريك ليشمل أنواعاً أخرى من الحب، مستشهداً بتعاليم إسلامية، ومواقف إنسانية، وحكايات من زمن النبي ﷺ.
  • الأسلوب: يتميز بأسلوب أدهم شرقاوي الأدبي السهل والواضح، معتمداً على سرد القصص لتوثيق القوانين.
  • الواقعية: يُسلط الضوء على أن الحب الحقيقي يتطلب جهداً، ويدعو إلى التمسك بالأحباب واللين معهم.

يعد هذا الكتاب دليلاً لمن يسعى لفهم مشاعره، قراءة الآخرين، وتجنب الأخطاء التي تهدم العلاقات.


أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

أحياناً لشدَّةِ حاجتنا للحبِّ نَلوِي أعناقَ الكلام، ونفهمه على طريقتنا، لنجعله يروي عطشاً فينا! ونُحمِّل الأحداث ما لا تَحتمِلُ لنجعلها خُبْزاً نفُتُّه لعصافير قلوبنا كي تشبع وتزقزق! ‫ كيفَ حالك؟ لا تعني أبداً أنا أحبكَ! ‫ وكم عمرك؟ لا تعني

لن تلتقيَ بنصيبك من الفرح المتبقِّي لك في رحلة العمر ما دمتَ مُشْرِّعاً أبوابك للحزن!

عندما تتقبَّلُ خسارتكَ وتمضي، لا يعني أبداً أنَّ الجروحَ في داخلك قد شُفيتْ تماماً، ثمَّةَ جروحٌ ستبقى تَنِزُّ إلى الأبد، ثمَّة أشخاص سيبقَون يَنقصونكَ ولن تعوِّضَك الدُّنيا كلُّها عنهم، وثمَّة خذلان ستبقى تتجرَّعُ مرارته ما حَيِيتَ! ولكن الخيارات عند وقوع الخسائر ضيِّقة، إمَّا أن تبقى عالقاً في جرحك، وإمَّا أن تلملم جروحك وتمضي! والعاقل من يعرفُ أنَّ الجرحَ الذي لا يُشيحُ نظره عنه لا يبرأ أبداً!

شُقَّ شرنقةَ الحزن عنك، وحلِّق بقلبك مجدداً، لربَّما أجمل أيَّامك لم يأت بعد!

إيَّاك أن تعتقد أنَّك المجروح الوحيد، والفاقد الوحيد، والمخذول الوحيد في هذا العالم، في كلِّ واحد منا جروح يداريها!

الحمدُ للهِ الذي جعلَ القلوبَ بين إصبعين من أصابعه يُقلَّبها كيف يشاء، وجعلَ الأرواحَ جنوداً مُجنَّدة، ما تعارفَ منها اِئْتَلفَ، وما تناكرَ منها اختلفَ!

صدِّقنِي من أراد أن يرحل فسيرحل ولو من ثقبِ الباب، ومن أراد أن يبقى فسيبقى ولو واقفاً على رجلٍ واحدة!

لا أحد يستطيع أن يعيش وهو متَّهم، عليه أن يثبتَ دائماً أنَّه بريء!

وما أحلى التَّراضي بعد الخلاف، وكم حرَّك الخلافُ من مياهٍ راكدةٍ، وأججَّ ناراً كانت خابيَةً،

لا تلم المشتاق في أشواقه، حتى يكون في أحشائك ما في أحشائه!

وأجمل وصفٍ للحياة أنها تستمرُّ رغم كلِّ شيء!

فسبحان من أعطى الغزلان من النِّساء رقَّةً يصطدنَ بها الأسود من الرِّجال!

العلاقاتُ التي لا يُنهيها الموتُ يُنهيها الغدر، فالنَّاسُ في هذه الحياة لا يلتقون إلا ليفترقوا! وأجمل وصفٍ للحياة أنها تستمرُّ رغم كلِّ شيء!‫ إنّها لا تقفُ لحادثٍ أليم، ولا تتعطَّل لوقوعِ مصيبة!

مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/