كتاب برفقة أبي حامد الغزالي: إصلاح القلب - ريم بسيوني

يونيو 04, 2026 يونيو 04, 2026 0 مراجعة
برفقة أبي حامد الغزالي: إصلاح القلب
الكتاب: برفقة أبي حامد الغزالي: إصلاح القلب

المؤلف: ريم بسيوني

اللغة: العربية
الصفحات: 410 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار المعارف
سنة النشر: 2025

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

رحلة فكرية وروحية تصحب القارئ إلى عالم الإمام أبي حامد الغزالي، لفهم أمراض القلوب وسبل إصلاحها والوصول إلى القلب السليم والقرب من الله تعالى.

  • التفاصيل

تقدم ريم بسيوني في هذا الكتاب تجربة إنسانية وروحية مستلهمة من فكر الإمام الغزالي، حيث تناقش مفهوم القلب السليم وآفات النفس وطرق تزكيتها. لا يدعو الكتاب إلى العزلة أو الانقطاع عن الدنيا، بل يوضح كيف يمكن للإنسان أن يعيش حياته بين الناس مع الحفاظ على صفاء قلبه وسلامة روحه. ومن خلال نصوص الغزالي وتأملاته، يصحب الكتاب القارئ في رحلة من المجاهدة والمعرفة والتوبة والرضا، بحثًا عن النور الداخلي الذي يقود إلى السكينة والقرب من الله.

  • الأسلوب

أسلوب تأملي وروحي يجمع بين الطرح الفكري المبسط والاستشهاد بالنصوص التراثية، مع ربط أفكار الغزالي بقضايا الإنسان المعاصر.

  • التصنيفات

التصوف، إصلاح القلب، التزكية، السلوك الإسلامي، الأخلاق، التنمية الروحية.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

اتفقنا أن هناك قلبًا سليمًا أبيض وصافيًا تنعكس فيه حقيقة الدنيا والأشياء حولنا ونصل به إلى القرب من الله، وهناك قلب لا تنعكس فيه الحقيقة. فحقيقة الدنيا والإيمان والتوحيد والرضا والحب لا تُدرك إلا بقلب حيٍّ سليم.
الإيمان فتح واستسلام، هو شعور بترك كل شيء له، وثقة لا متناهية فيه، وفعل حب بلا مقابل. أحيانًا يغرق القلب في الغضب والغربة والشك والتعب، لكنه لا ينجو إلا بالقرب من الله.
رحمة الله التي شملت الكافر والمؤمن هي ما يجب أن نقتدي بها، فنرحم كل ما خلق من إنسان ونبات وحيوان، ولا نضيق رحمة الله على عباده.
البعض يظن أن الصوفية تعني العزلة والزهد في الدنيا، ولكن الصوفية تعطي طريقًا يعلمنا كيف نجيد العيش في الحياة الدنيا وبين الناس، وكيف نعتني بقلوبنا حتى تبقى سليمة معافاة.
هناك من يصل إلى المعرفة بالتعلم، وهناك من يصل إليها بصفاء القلب واستعداده، وهناك من يجمع بين الأمرين، وذلك خير على كل حال.
فإن تستغن عن البشر ولا تطمع فيهم فلن تلتفت إلى كلماتهم، أما إذا بقي لك طمع في الدنيا فستحزن وتفرح على الذم والمدح.
يقول الغزالي: فإن الإنسان عبد الإحسان، وقد جُبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وبغض من أساء إليها.
فإن الجنة معدن تمتع الحواس، فأما القلب فلذته في لقاء الله فقط.
القلب إما مضيء أو مظلم، ولا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم.
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1