رواية كوم النور: عباس حلمي الثاني - ريم بسيوني

يونيو 04, 2026 يونيو 04, 2026 0 مراجعة
كوم النور: عباس حلمي الثاني
الكتاب: كوم النور: عباس حلمي الثاني

المؤلف: ريم بسيوني

اللغة: العربية
الصفحات: 592 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار نهضة مصر
سنة النشر: 2026

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

رواية تاريخية تستعيد سيرة الخديوي عباس حلمي الثاني وصراعه الطويل مع الاحتلال البريطاني، في رحلة تمتد عبر خمسة عقود من تاريخ مصر الحديث.

  • التفاصيل

تعود ريم بسيوني إلى واحدة من أكثر الفترات حساسية في التاريخ المصري، حيث تتتبع حياة الخديوي عباس حلمي الثاني منذ بدايات حكمه وحتى عام 1945. تمزج الرواية بين الوقائع التاريخية والسرد الأدبي، فتقدم صورة لحاكم واجه الاحتلال البريطاني وسعى إلى بناء مؤسسات الدولة ودعم الحركة الوطنية. ومن خلال أسطورة "كوم النور" وصور رمزية مستوحاة من التراث الشعبي، ترسم الرواية صراعًا بين الحلم والواقع، وبين الإرادة الوطنية وقوى الهيمنة، لتصبح حكاية عن البناء والاستمرار والأمل رغم المؤامرات والانكسارات.

  • الأسلوب

أسلوب سردي تاريخي يجمع بين الدقة البحثية واللغة الأدبية الثرية، مع توظيف الرموز الشعبية والأساطير المحلية لإحياء الأحداث التاريخية.

  • التصنيفات

الرواية التاريخية، الأدب المصري، التاريخ الحديث، السيرة الروائية، الأدب الوطني.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

نظرتُ إلى الحاج هلال، ثم قلتُ في قلق: ولكن عباس لم يمت. أريد الاطمئنان عليه. هل نجا هذه المرة؟ الموت أنواع يا ابنتي. أهل كوم النور تتوق أعينهم إلى النجاة، والأيام دومًا لا تُخلص لك مهما فعلت، هي دنيا عذابها ممزوج بفناء وفرحها ممزوج ببؤس، وكلما لاحت عيناك إلى كوم النور تتذكرين أنها جسر لا أكثر، نمر عليه لنعبر
انحنى، قبل يده، ثم قال: أريد أن أخبر سُموك أن مصر نهضت، ولن تنام إلا بعد خروج آخر جندي إنجليزي من البلاد. نهضت بعد حكمك، بعد ثلاثة وعشرين عامًا من دعمك للوطنيين، كلنا نعرف وهم يعرفون. هو فراق بين الأحبة لن يدوم، ستعود إليها وهي مستقلة يا مولاي
يختفي عن الأنظار، ويرفض سماع اسمك، لا يجرؤ الرجال على إخباره أن اسمك يتردد في الثورة وفي المساجد والكنائس، في قرى الدلتا والصعيد، أصبح أغنية يغنيها كل طفل في مصر، وقت الفرح والأمل، يرددون: الله حي، عباس جي
تبرع الأمير يوسف كمال، وتبرعت الأميرة فاطمة إسماعيل بأرضها ومجوهراتها، وافتتحت الجامعة رسميًا يوم واحد وعشرين ديسمبر عام ألف وتسعمائة وثمانية، وقال عباس حلمي في خطاب الافتتاح: وباسم الله مصدر كل علم أُعلن افتتاح الجامعة، وكلي أمل أن تفيد كل الطلاب دون تمييز على أساس جنس أو دين
بعث مصطفى كامل رسالة شكر للخديوي، وبعد أن وصلت الرسالة توفي في اليوم نفسه، فأمر عباس حلمي له بجنازة ملكية، وقال في نفسه إن الملائكة لا بد أنها تتابع خطانا على الأرض، ومثل الملائكة قليل من الرجال
كلنا نعرفك، ونقدرك، ونريد عودتك إلى مصر لأنك تنتمي إليها، الفكرة لا تنتهي، ومن بدأ بالخير ومدّ لنا يد الإخوة كان سُموك
ثم أكمل بصوت شجي: وقد بدأت الجامعة المصرية حياتها، وستعيش إلى آخر الزمان رمزًا لحبي لشعبي العزيز
ومن يملك الأحلام في بلادنا لا بد أن نبتِره بترًا كما العضو الفاسد، لأن الأحلام بطعم السم، ستذكرنا أننا لا نتقن العيش
تغير الزمن، ولكن النهر ثابت بطول السحاب ورواسي الجبال
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1