
الكتاب: كوم النور: عباس حلمي الثاني
المؤلف: ريم بسيوني
اللغة: العربية
الصفحات: 592 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار نهضة مصر
سنة النشر: 2026
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
نظرتُ إلى الحاج هلال، ثم قلتُ في قلق: ولكن عباس لم يمت. أريد الاطمئنان عليه. هل نجا هذه المرة؟ الموت أنواع يا ابنتي. أهل كوم النور تتوق أعينهم إلى النجاة، والأيام دومًا لا تُخلص لك مهما فعلت، هي دنيا عذابها ممزوج بفناء وفرحها ممزوج ببؤس، وكلما لاحت عيناك إلى كوم النور تتذكرين أنها جسر لا أكثر، نمر عليه لنعبر
انحنى، قبل يده، ثم قال: أريد أن أخبر سُموك أن مصر نهضت، ولن تنام إلا بعد خروج آخر جندي إنجليزي من البلاد. نهضت بعد حكمك، بعد ثلاثة وعشرين عامًا من دعمك للوطنيين، كلنا نعرف وهم يعرفون. هو فراق بين الأحبة لن يدوم، ستعود إليها وهي مستقلة يا مولاي
يختفي عن الأنظار، ويرفض سماع اسمك، لا يجرؤ الرجال على إخباره أن اسمك يتردد في الثورة وفي المساجد والكنائس، في قرى الدلتا والصعيد، أصبح أغنية يغنيها كل طفل في مصر، وقت الفرح والأمل، يرددون: الله حي، عباس جي
تبرع الأمير يوسف كمال، وتبرعت الأميرة فاطمة إسماعيل بأرضها ومجوهراتها، وافتتحت الجامعة رسميًا يوم واحد وعشرين ديسمبر عام ألف وتسعمائة وثمانية، وقال عباس حلمي في خطاب الافتتاح: وباسم الله مصدر كل علم أُعلن افتتاح الجامعة، وكلي أمل أن تفيد كل الطلاب دون تمييز على أساس جنس أو دين
بعث مصطفى كامل رسالة شكر للخديوي، وبعد أن وصلت الرسالة توفي في اليوم نفسه، فأمر عباس حلمي له بجنازة ملكية، وقال في نفسه إن الملائكة لا بد أنها تتابع خطانا على الأرض، ومثل الملائكة قليل من الرجال
كلنا نعرفك، ونقدرك، ونريد عودتك إلى مصر لأنك تنتمي إليها، الفكرة لا تنتهي، ومن بدأ بالخير ومدّ لنا يد الإخوة كان سُموك
ثم أكمل بصوت شجي: وقد بدأت الجامعة المصرية حياتها، وستعيش إلى آخر الزمان رمزًا لحبي لشعبي العزيز
ومن يملك الأحلام في بلادنا لا بد أن نبتِره بترًا كما العضو الفاسد، لأن الأحلام بطعم السم، ستذكرنا أننا لا نتقن العيش
تغير الزمن، ولكن النهر ثابت بطول السحاب ورواسي الجبال
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة