كتاب الأربعون النووية - يحيى بن شرف النووي | قراءة وتحميل PDF

مارس 01, 2026 أبريل 15, 2026 0 مراجعة

ملكية عامة

هذا الكتاب ملكية عامة

  نُشر هذا الكتاب برخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المؤلف والمصدر

الأربعون النووية
الكتاب: الأربعون النووية
السلسلة:
اللغة: العربية
الصفحات: 63 صفحة
دار النشر: دار النور المبين
سنة النشر: 2005

تقييم جود ريدز: 4.73

الصيغة: PDF
حجم الملف: 4.8 ميغابايت

نبذة عن الكتاب

الأربعون حديثا النووية في الأحاديث الصحيحة النبوية - اعتنى بشرحها جماعة كثيرون - بولاق 1294 - وطبع بمصر

جمع النووي أربعين حديثاً مشتملة على أصول الدين والفروع وعلى الجهاد والزهد والآداب وفي الخطب، وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين قد وصفه العلماء بأن مدار الإسلام عليه، أو هو نصف الإسلام أو ثلثه أو نحو ذلك.

ثم التزم في هذه الأربعين أن تكون صحيحة، ومعظمها في صحيحي البخاري ومسلم، وذكرها محذوفة الأسانيد، ليسهل حفظها، ويعم الانتفاع بها إن شاء الله تعالى، ثم أُتبعها بباب في ضبط خفي ألفاظها. وينبغي لكل راغب في الآخرة أن يعرف هذه الأحاديث، لما اشتملت عليه من المهمات، واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبّره.

وقد تلقَّت الأُمَّة هذه "الأربعين" بالقبول، وطبَّقت شهرتها الآفاق، وعمَّ نفعها واشتهرت هذه الأربعون بـ"الأربعين النووية"، نسبةً لجامعها الإمام النووي رحمه اللَّه تعالى، واقترنت باسمه، فلا تكاد تعرف إلا بـ "الأربعين النووية"، أما هو فقد سمَّاها: "الأربعين في مباني الإسلام وقواعد الأحكام".

معلومات عن الكاتب

صورة مؤلف الكتاب

🏛 الإمام النووي (يحيى بن شرف النووي)

يُعدّ الإمام يحيى بن شرف النووي (631–676هـ / 1233–1277م) أحد كبار أئمة الإسلام في الفقه والحديث، ومن أعلام المدرسة الشافعية في القرن السابع الهجري. جمع بين الزهد والورع، ودقة التحقيق العلمي، وقوة التأليف، حتى أصبح اسمه مقترنًا بخدمة السنة النبوية وتقعيد الفقه الإسلامي.

📌 اسمه ونسبه ونشأته

  • الاسم الكامل: أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام الحزامي النووي.
  • النسبة: “النووي” نسبةً إلى مدينة نوى في حوران جنوب دمشق.
  • وُلد سنة 631هـ، ونشأ في بيت صلاح وتقوى.
  • ظهرت عليه مخايل الذكاء وحب العلم منذ صغره، فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة.

🎓 طلبه للعلم ورحلته العلمية

  • انتقل إلى دمشق سنة 649هـ تقريبًا لطلب العلم.
  • أقام في المدرسة الرواحية ملازمًا الدرس والتحصيل.
  • أخذ عن كبار علماء عصره في الحديث والفقه والأصول.
  • عُرف بكثرة الاشتغال بالعلم، حتى قيل: كان يقرأ في اليوم اثني عشر درسًا بين حفظ وشرح وتعليق.

📚 مكانته العلمية

تميّز الإمام النووي بـ:

  • رسوخ قدمه في الفقه الشافعي.
  • عنايته الفائقة بعلم الحديث روايةً ودراية.
  • الجمع بين التحقيق العلمي والزهد العملي.
  • الدقة في تحرير الأقوال وترجيح المذاهب.
  • الاعتدال والإنصاف في عرض الخلاف.

أجمع العلماء على إمامته وفضله، ووصفه الذهبي بأنه: “الشيخ الإمام القدوة الحافظ الفقيه”.

✍ أبرز مؤلفاته

ألف النووي في علوم شتى: الفقه والحديث وشرح الحديث والمصطلح واللغة والتراجم والتوحيد وغير ذلك

  • المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج.
  • روضة الطالبين وعمدة المفتين (في الفقه).
  • منهاج الطالبين وعمدة المفتين (في الفقه).
  • رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين (في الحديث).
  • الأذكار المنتخب من كلام سيد الأبرار.
  • التبيان في آداب حملة القرآن.
  • التحرير في ألفاظ التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي (في اللغة).
  • العمدة في تصحيح التنبيه.
  • الإيضاح في المناسك (في الفقه).
  • إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق (في مصطلح الحديث).
  • التقريب والتيسير في معرفة سنن البشير النذير (في مصطلح الحديث).
  • الأربعون النووية (في الحديث).
  • بستان العارفين (في الرقائق).
  • وله الكثير من المؤلفات غيرها منها ما لم يتمها

وقد امتازت مؤلفاته بسهولة العبارة، وحسن الترتيب، واعتماد الأحاديث الصحيحة، مما جعلها مراجع معتمدة في المدارس والمساجد إلى يومنا هذا.

🌿 صفاته الشخصية وأخلاقه

  • كان زاهدًا في الدنيا، معرضًا عن المناصب.
  • عُرف بالورع الشديد والتحري في الفتوى.
  • قليل الطعام، كثير العبادة.
  • ثابتًا في الحق، لا يخشى في الله لومة لائم.
  • لم يتزوج، وانقطع للعلم والتعليم.

وقد ذُكر أنه رفض بعض العطايا الرسمية حفاظًا على استقلاله العلمي.

ثناء العلماء على الإمام النووي

قال ابن العطار:

شيخي وقدوتي، الإمام ذو التصانيف المفيدة والمؤلفات الحميدة، أوحد دهره وفريد عصره، الصوّام القوّام، الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، صاحب الأخلاق الرضية والمحاسن السنية، العالم الرباني المتفق على علمه وإمامته، وجلالته وزهده، وورعه وعبادته، وصيانته في أقواله وأفعاله وحالاته، له الكرامات الطافحة، والمكرمات الواضحة، والمؤثر بنفسه وماله للمسلمين، والعالم بحقوقهم وحقوق ولاة أمورهم بالنصح والدعاء في العالمين، مع ما هو عليه من المجاهدة لنفسه، ... قد صرف أوقاته كلها في أنواع العلم والعمل، فبعضها للتصنيف، وبعضها للتعليم، وبعضها للصلاة، وبعضها للتلاوة والتدبر، وبعضها للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


وقال الشيخ أبو عبد الرحيم محمد الإخميمي:

كان الشيخ محيي الدين رحمه الله سالكاً منهاج الصحابة رضي الله عنهم، ولا أعلم أحداً في عصرنا سالكاً على منهاجهم غيره


وقال ابن كثير:

الشيخ الإمام، العلامة الحافظ، الفقيه النبيل، محرر المذهب ومذهبه، وضابطه ومرتبه، أحد العباد والعلماء الزهاد، كان على جانب كبير من العلم والعمل والزهد والتقشف، والاقتصاد في العيش والصبر على خشونته، والتورع الذي لم يبلغنا عن أحد في زمانه ولا قبله بدهر طويل.


وقال الشيخ شمس الدين بن الفخر الحنبلي:

كان إماماً بارعاً حافظاً متقناً، أتقن علوماً جمة وصنف التصانيف الجمة، وكان شديد الورع والزهد، تاركاً لجميع الرغائب من المأكول إلا ما يأتيه به أبوه من كعك وتين»، وأرخه الشيخ قطب الدين اليونيني وقال: «كان أوحد زمانه في العلم والورع والعبادة والتقلل وخشونة العيش، واقف الملك الظاهر بدار العدل غير مرة، فحُكي عن الملك الظاهر أنه قال: أنا أفزع منه.


وقال تاج الدين السبكي في ترجمة الإمام النووي:

شيخ الإسلام، أستاذ المتأخرين، وحجة الله على اللاحقين، والداعي إِلى سَبِيل السالفين. كَانَ يحيى رَحمَه الله سيداً وَحَصُوراً، وليثاً على النَّفس هصوراً، وزاهداً لم يبال بخراب الدُّنْيَا إِذا صير دينه ربعاً معموراً، لَهُ الزّهْد والقناعة، ومتابعة السالفين من أهل السنة والجماعة، والمصابرة على أَنْوَاع الْخَيْر، لَا يصرف سَاعَة فِي غير طَاعَة، هَذَا مَعَ التفنن فِي أَصْنَاف الْعُلُوم، فقهاً ومتونَ أَحَادِيث وَأَسْمَاءَ رجال ولغةً وتصوفاً وَغيرَ ذَلِك.


قال أبو العباس بن فرح:

كان الشيخ محيي الدين قد صار إليه ثلاث مراتب، كل مرتبة منها لو كانت لشخص شدت إليه آباط الإبل من أقطار الأرض، المرتبة الأولى: العلم والقيام بوظائفه، الثانية: الزهد في الدنيا، الثالثة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

🕊 وفاته

توفي الإمام النووي سنة 676هـ في بلدته نوى، ولم يتجاوز الخامسة والأربعين من عمره، ومع ذلك خلّف تراثًا علميًا خالدًا يفوق أعمارًا مديدة.

وقبره في نوى معروف يُزار إلى اليوم.

🌟 أثره في الأمة الإسلامية

  • تُدرَّس كتبه في معظم المعاهد الشرعية.
  • تُقرأ الأربعون النووية في مراحل التعليم الأولى.
  • يُعدّ شرحُه لصحيح مسلم من أهم الشروح المعتمدة.
  • صار اسمه رمزًا للعلم المقرون بالزهد والورع.

ولا يكاد يخلو مسجد أو بيت علم من أحد كتبه، خاصة رياض الصالحين والأربعين النووية.

📖 خلاصة سيرته

الإمام النووي نموذجٌ للعالِم الرباني الذي جمع بين العلم والعمل، وبين التحقيق الفقهي وخدمة السنة النبوية، وبين قوة التأليف ونقاء السيرة. ورغم قِصر عمره، فقد ترك أثرًا عظيمًا امتد عبر القرون، حتى أصبح من أعمدة التراث الإسلامي العلمي.

الكتب الأخرى للكاتب

مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/