
الكتاب: رواية فرانكشتاين في بغداد
المؤلف: أحمد سعداوي
اللغة: العربية
الصفحات: 352 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: منشورات الجمل
سنة النشر: 2013
تقييم جود ريدز: 3.59
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
حين تفقد إنفعالاً يرافق حدثاً معين فإنك تفقد جزئاً مهماً من هذا الحدث
لا أطلب، في واقع الحال، أن يحمل أحدٌ السلاح معي، أو أن يقتص من المجرمين بالنيابة عنّي، لا أريد غير أن تفتحوا لي الطريق، ولا تفزعوا حين تروني، أقول هذا لأولئك الطيبين المسالمين، وأطلب أن تدعو لي وتعقدوا الأماني في قلوبكم على انتصاري وإكمالي لمهمتي، قبل فوات الأوان، وقبل ضياع كل شيء من يديَّ!
أنت تتشبه بهم الآن . تُجرب أن تكون منهم , ومن يرتدي تاجاً , ولو على سبيل التجربة , سيبحث لاحقاً عن مملكة
لا أحد يرغب بالموت من دون أن يفهم لماذا يموت ، و إلى أين يتجه بعد الموت
هو يؤمن أن العاطفة تغير في الذاكرة، وحين تفقد انفعالًا يرافق حدثًا معينًا فإنك تفقد جزءًا مهمًا من هذا الحدث
سأقتص، بعون الله والسماء، من كل المجرمين. سأنجز العدالة على الأرض أخيرًا، ولن يكون هناك من حاجةٍ لانتظارٍ ممضٍ ومؤلم لعدالة تأتي لاحقًا، في السماء أو بعد الموت.. هل سأكمل المهمة؟ لا أعرف، ولكن سأحاول في الأقل أن أنجز "أمثولة" القصاص. قصاص الأبرياء الذين لا ناصر لهم إلا خلجات أرواحهم الداعية لدفع الموت وإيقافه. . مع نفسي وفي دخيلتي لا يعنيني كثيرًا أن يسمع لي أحدُ من البشر أو أن يعرفني، فلست هنا من أجل شهرةٍ أو تعارفٍ مع آخرين
نسير في واقع الحال داخل شبكة معقدة من الطرق وكأنها متاهة نهارية تزداد تعقيداً خلال الليل. نتحاشى فيها قدر الإمكان الالتقاء بالآخر رغم أننا نتحرك بحثاً عن هذا الاخر
هناك غائبون كُثر و لا بُدَّ أَنْ يعودَ بعضهم
يستعير احمد السعدواي الاسطورة الخيالية الشهيرة التي خلقت شخصية "فرانكشين" بكل تنوعاتها وتأويلاتها النصية والسينمائية ليسحبها على العراق في احلك مراحل تاريخه الحديث، ويفجر من خلالها ما خفي وراء ذلك الواقع والواجهات النفسية للشخصيات التي تتكيف له باحثة عن موطئ للوقوف عليه للتنفس والاستمرار في الحياة. ولكن يالخيبة الجميع. ان التجربة القصصية للجوء الى ما وراء الواقع كشكل فني، لتجسيده بكل فداحته لها جذور عميقة في الاداب العالمية، بما في ذلك في الادب الروسي ونتلمسها بسطوع كلاسيكيا في اعمال نيقولاي جوجول لاسيما?في قصصه "الأنف" و"المعطف" وحديثا في قصص الاديب الروسي الكبير ميخائيل بولغاكوف " الماستر ومرغريتا" و " وقلب كلب" وانتشرت أكثر في أدب ما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وما بعد الحداثة وتجلت باعمال فيكتور بليفين وفلاديمير سوروكين ويوري مماليف... ان رواية العراقي احمد سعداوي باسلوبها وحبكتها، يمكن ان تنتسب الى ما يسمى ب "الواقعية الميتافيزيقية"، بقدرتها على الكشف عن مكامن الواقع كحالة مأساوية تعمل ضد الانسان/ المواطن وارادته وتتجاهل خياراته وتجعله بيدقة شطرنج لا حول ولا قوة لها في مواجهة الاعصار الذي حركته "قوى غاشمة" لياخذ بطريقه بكل ما هو، ويطفئ وهج النفوس وتطلعاتها ويختطف لحظات السعادة والفرح ويجعل الانسان من دون أمل ولا طموح ويحوله الى هارب بما في ذلك من نفسه. يعيش حالة اختناق. الانسان كحالة، ككائن عاجز عن مواجهة القدر والمصير. ان الوظيفة الاساسية للاسطوري في العمل الادبي تنحى الى البلوغ بهذه او تلك من المظاهر حتى نهياتها المنطقية
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

0 مراجعة