كتاب ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي - علاء سامي | قراءة وتحميل PDF

يونيو 09, 2026 يونيو 11, 2026 0 مراجعة

تصريح بالنشر

تم توفير هذا الكتاب على موقع أرشيف الكتب بناءً على طلب صريح من المؤلف وتفويضه بنشر العمل وإتاحته عبر الموقع. 

ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي
الكتاب: ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي

المؤلف: علاء سامي

اللغة: العربية
الصفحات: 55 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: أرشيف الكتب
سنة النشر: 2026
الصيغة: PDF
حجم الملف: 1.8 MB

نبذة عن الكتاب

"ما جِئنَا لنَنبِش قُبورَ الماضِي، بل لنُوقِد مصَابِيح الحاضِر.

وفِي البَدءِ كَانَت الفَلسَفةُ حتَّى النِّهايَة."

إنَّ الفَلسَفة لَيسَت تَرَفًا ذِهنِيًّا؛ بَل هِيَ استِردَادُ الوَدِيعَة الإِلٰهِيَّة الَّتي ضَاعَت في زِحَام النُّقُول، ولا أرُدُّ على "الغَزَالِي" بِصِفَتِه شَخصًا.. بل أرُدُّ على "الغَزَالِيَّة" كحَالَةٍ ذِهنِيَّة تَعتقِدُ في تَحقِير العَقل تَعظِيمًا للخَالِق أو حتَّى تَسبِيحًا! لِذَا فنَامُوسُ المَعَالِي هُوَ صَرخَةُ الرُّوح الَّتي تَرفُض أن يكُون الرَّبُّ الإلٰه مُعَرَّفًا: إرادَةً بِلا غَايَةٍ، أو قِدَمًا بِلا فَيض.

ولقد ظَلَّت مَطارِقُ التَّهافُتِ تَهوي على كِتابات الحُكمَاء لقُرُون حتى تَوهَّم الخَلقُ أنَّ العَقلَ خَصِيمٌ للإِيمَان.. وأنَّ الفَلسَفة طَريقٌ للجُحود.

هذا البَيانُ ليس رَدًّا على شَخص، فَقد أفضَىٰ أبُو حَامِد إلى ما قَدَّم.. ولكِنَّهُ رَدٌّ على سجنِ الفِكر وتحرِيرٌ لنَامُوسِ المَعَالِي الذي شَوَّش عَليهِ الصِّراعُ الكَلامِي في أغلالِ الظَّاهِر.

فَأينَ الحَقِيقَة! هَل في النَّقلِ والأثَر؟ أم نَحو السَّمَاءِ والقَلب.. والنَّظَر، وبالحَقِيقَة أُؤمِن أنَّ النُّور مَنبَعُه في الذَّات لا في حِكَايَات النَّفس، فكَيفَ تَطلُب في "التَّهَافُت" مَعرِفَةً! والسَّيفُ يُشهَرُ في وَجه العَقل بالقَدَر!؟

إننا نُعِيد فَتحَ أكبَر المَلفَّاتِ وأعقَدِ ثُلاث…

• المُقدِّمة.

• الفصل الأول: أزَلِيَّة التَّجَلِّي في سِرِّ القِدَم والسَّرمَدِي.

• الفصل الثاني: عِلم الإحاطَةِ والعِلمُ الانفِعَالِي ومُعضِلَةُ الجُزئِيَّات.

• الفصل الثالث: مِعرَاج الرُّوح وسُقُوط وَثَنِيَّة المَادَّة والمَعَاد الحَق.

• الفصل الرابع: نَامُوس السَّبَبِيَّة -لَا- يَخرِقُ عَهدَهُ ولا يَنقُض سُنَّتَه.

• الفصل الخامس: النُّبوَّة والوَحيُ مِن الدَّهشَة إلى الإشرَاقِ.

• الفصل السادس: وَحدَةُ الدِّين والمَحَبَّةِ -ظَاهِرهَا إمَامَة وبَاطِنُها قِيامَة-.

• تَهافُت التَّهافُت: تَجَلِّي حَق بَيان القِيَامَة الفِكرِيَّة.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

فمن كان يطلب الحي بين الأموات فَلا مَقَامِ لَهُ هُنا، ومَن كان يطلب "الآن الأزلي" وانتصار الروح.. فليخلع نعل تقليده.
بالتأمل والتدبر العلة التامة لا تتخلف عن معلولها وفعليا لابد أنَّ الذات العليا جواد مطلق.. والجود صفةً ذاتية، فإذا كان الخالق أزَلِيًّا.. مخلقه لابد أن يكون فيضًا سرمديا كأزَلِيَّة ذَاتِه بمبدأ الروح، فقط التمييز بين التقدم الزماني والتقدم بالذات.
إنَّ القول بأنَّ الحَيَّ يَحْرِقُ العَادَات بِلا حِكَمَةٍ أَزَلِيَّةٍ يَجْعَلُ مِن الوُجُودِ مَسرَحاً للعَبَث لا مدرسة للتعرف، فالقانون الطبيعي ليس قيدا على القدرة، بل هُوَ وَفَاء إِلهِي للممكنات.. وبدونِه تَسْقُطُ الثقة بالعقل وبالوحي معا، إذ كيف نَشِقُ بَنَصٍ أو بُرهان في عالم قد تَنقَلِبُ فِيهِ الحَقَائِقُ فِي أَي لَحَظَةٍ بِلا نَاظِم؟
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/