
الكتاب: ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي
المؤلف: علاء سامي
اللغة: العربية
الصفحات: 55 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: أرشيف الكتب
سنة النشر: 2026
الصيغة: PDF
حجم الملف: 1.8 MB
• المُقدِّمة.
• الفصل الأول: أزَلِيَّة التَّجَلِّي في سِرِّ القِدَم والسَّرمَدِي.
• الفصل الثاني: عِلم الإحاطَةِ والعِلمُ الانفِعَالِي ومُعضِلَةُ الجُزئِيَّات.
• الفصل الثالث: مِعرَاج الرُّوح وسُقُوط وَثَنِيَّة المَادَّة والمَعَاد الحَق.
• الفصل الرابع: نَامُوس السَّبَبِيَّة -لَا- يَخرِقُ عَهدَهُ ولا يَنقُض سُنَّتَه.
• الفصل الخامس: النُّبوَّة والوَحيُ مِن الدَّهشَة إلى الإشرَاقِ.
• الفصل السادس: وَحدَةُ الدِّين والمَحَبَّةِ -ظَاهِرهَا إمَامَة وبَاطِنُها قِيامَة-.
• تَهافُت التَّهافُت: تَجَلِّي حَق بَيان القِيَامَة الفِكرِيَّة.
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
فمن كان يطلب الحي بين الأموات فَلا مَقَامِ لَهُ هُنا، ومَن كان يطلب "الآن الأزلي" وانتصار الروح.. فليخلع نعل تقليده.
بالتأمل والتدبر العلة التامة لا تتخلف عن معلولها وفعليا لابد أنَّ الذات العليا جواد مطلق.. والجود صفةً ذاتية، فإذا كان الخالق أزَلِيًّا.. مخلقه لابد أن يكون فيضًا سرمديا كأزَلِيَّة ذَاتِه بمبدأ الروح، فقط التمييز بين التقدم الزماني والتقدم بالذات.
إنَّ القول بأنَّ الحَيَّ يَحْرِقُ العَادَات بِلا حِكَمَةٍ أَزَلِيَّةٍ يَجْعَلُ مِن الوُجُودِ مَسرَحاً للعَبَث لا مدرسة للتعرف، فالقانون الطبيعي ليس قيدا على القدرة، بل هُوَ وَفَاء إِلهِي للممكنات.. وبدونِه تَسْقُطُ الثقة بالعقل وبالوحي معا، إذ كيف نَشِقُ بَنَصٍ أو بُرهان في عالم قد تَنقَلِبُ فِيهِ الحَقَائِقُ فِي أَي لَحَظَةٍ بِلا نَاظِم؟
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة