كتاب مآلات الخطاب المدني - إبراهيم السكران | قراءة وتحميل PDF

يونيو 09, 2026 يونيو 09, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

مآلات الخطاب المدني
الكتاب: مآلات الخطاب المدني
اللغة: العربية
الصفحات: 359 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: مركز الفكر المعاصر
سنة النشر: 2013
الصيغة: PDF
حجم الملف: 6.8 MB

نبذة عن الكتاب

مآلات الخطاب المدني من الكتب الفكرية للباحث إبراهيم السكران، ويتناول فيه التحولات الفكرية التي شهدها ما يُعرف بالخطاب المدني في العالم العربي خلال العقود الأخيرة، مع التركيز على المسارات التي سلكتها بعض التيارات والشخصيات التي بدأت من داخل البيئة الإسلامية ثم انتهت إلى مواقف فكرية مغايرة. ويهدف الكتاب إلى دراسة هذه التحولات وتحليل أسبابها وخلفياتها الفكرية والثقافية والسياسية.

يناقش المؤلف التغيرات التي طرأت على الخطاب التجديدي بعد أحداث عالمية وإقليمية مؤثرة، مستعرضًا كيف انتقلت بعض الأصوات من الدعوة إلى الإصلاح من داخل المرجعية الإسلامية إلى تبني رؤى أكثر قربًا من التصورات العلمانية أو المدنية الحديثة. كما يحلل علاقة هذه التحولات بمفاهيم مثل المرجعية الشرعية، ودور النصوص الدينية في الحياة العامة، وتأثير الضغوط السياسية والثقافية على مسارات التفكير والكتابة.

ويمتاز الكتاب بأسلوب تحليلي يعتمد على تتبع الظواهر الفكرية ومناقشة مآلاتها ونتائجها، مع الاستناد إلى أمثلة ونماذج من الواقع الثقافي العربي المعاصر. ويُعد من الكتب التي تثير نقاشًا واسعًا حول قضايا الهوية والمرجعية والتجديد الفكري، كما يقدم للقارئ رؤية نقدية لمسارات التحول الفكري وأثرها في الخطاب الإسلامي والثقافي المعاصر.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

إننا يجب أن نكسب انتمـاء الناس إلى الإسلام والقرآن والنبي محمد كما هم في ذاتهم، أي كما كانوا فعلًا لا كما جعلنـاهم نحن عبر عمليـات إعادة التصنيـع والتشكيـل طبقًا لميول المستهلك، الإسلام في نسخته الحقيقية الصادقة لا الإسلام الذي يميل إلى سماعه المخاطبون، النبي محمد كما عاش فعلًا بين حرَّات طابة لا صورة النبي المصممة للذوق الفرانكفوني!
هذا "القرآن" ليس مجرد مخزون معرفي أو تراتيل طقوسية، بل هو رسالة إلٰهية تحمل "قضية" هي فوق كل قضية، حتى قُطعَت بها أواصر موصولة، وسلَتْ لها سيوف مغمدة، وسقطت لها عروش شامخة، وصعد بها رويعي الغنم مرتقى صعبًا.
من يتصـور أن المؤسسات العلميـة مجـرد مناخ معرفـي بحـت فهو يعيـش وهمًا كبيرًا، فالمؤسسـات الإعـلامية كائنـات سياسيـة لها أحندتـها الخاصـة وانحيـازاتها العميقـة، ولكن لها أدواتـها الخاصـة في الاستقطـاب والتوظيـف بمـا يتناغـم مع بنـيتها مثل: منصب كاتب عمود صحافي، أو مشرف صفحـة الرأي، أو مُقـدم تلفـزيوني، أو مُعـِد بـرمج، و ضيفـًا دائمـًا تحت اسم،ه خبير في الجمـاعات الإسلامية، ونحوها من المنـاصب الإعلاميـة التي تخطف لب الشباب في عصـر الشاشـة.
غلاة المدنية يتوهمون أن هناك تلازم بين الانتفاع والانبهار, وأنه لكي نستفيد من الحضارة الغربية يجب أن تمتلئ أشداقنا بتأوهات التعجب, وأن نفغر أفواهنا ونحن نسوق فلسفتهم, وأن نحوط أسماءهم وأعلامهم بهالة التعبيرات الخارقة, ولذلك يطلق بعضهم عبارة "المعجزة الغربية" أو "معجزة الحداثة" ونحوها.
ومن المعلوم أن الطاقة التخييلية التي تتضمنها ايحاءات مفهوم الحضارة والمدنية ليست كالدلالات التي يضخها مفهوم القوة, فالقوة مفهوم خادم للمبدأ ومرتبط به, أما الحضارة فمفهوم موحي بالمتعة والرفاه.
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/