كتاب الدكتورة هناء - ريم بسيوني

يونيو 03, 2026 يونيو 03, 2026 0 مراجعة
الدكتورة هناء
الكتاب: الدكتورة هناء

المؤلف: ريم بسيوني

اللغة: العربية
الصفحات: 311 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: مكتبة مدبولي
سنة النشر: 2007

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

رواية اجتماعية ونفسية تتناول رحلة امرأة قوية تسعى لفرض استقلالها وتحقيق ذاتها في مجتمع مليء بالتحديات والصراعات الفكرية والاجتماعية والعاطفية.

  • التفاصيل

تدور الرواية حول الدكتورة هناء، الأكاديمية الناجحة التي اختارت أن ترسم مصيرها بنفسها بعيدًا عن سلطة الأسرة والمجتمع. تعيش هناء صراعًا دائمًا بين حاجتها للحب ورغبتها في السيطرة والاستقلال، خاصة بعد دخول خالد إلى حياتها، وهو طالب أصغر منها سنًا تتحول علاقتهما إلى اختبار حقيقي لمفاهيم القوة والضعف والحرية والارتباط. ومن خلال هذه العلاقة تستكشف الرواية أسئلة عميقة حول المرأة والرجل، الحب والسلطة، النجاح والوحدة، في إطار إنساني مشوق يعكس تحولات المجتمع المصري المعاصر.

  • الأسلوب

أسلوب روائي نفسي واجتماعي يجمع بين السرد العميق والتحليل الداخلي للشخصيات، مع لغة أدبية سلسة وحوارات فكرية تكشف تناقضات المجتمع والعلاقات الإنسانية.

  • التصنيفات

الأدب النسوي، الرواية الاجتماعية، العلاقات الإنسانية، علم النفس، المجتمع المصري، قضايا المرأة.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

بقي ساكنًا قريبًا منها. لم يكن يريد سوى أن يكون قريبًا منها، ووسط كل الأشياء المحايدة في الغرفة لم يكن هناك سواهما. كانت هي كل الألوان والأشكال والمشاعر بالنسبة إليه، وكان هو كل الفرحة والحزن واليأس بالنسبة إليها. تعلما معًا معنى الخصوصية والخداع والحروب والصراعات، والآن وسط كل العقاقير والعذاب والألم كان يريد أن يكون معها، قريبًا منها لا أكثر
أريد امرأة تفهمني، وتؤيدني وتأخذ بأزري وتدعمني. أريدها ذكية ومتعلمة ومثقفة وهادئة ومطيعة وحنونًا. لا أريد من تتشاجر معي كل ساعة ولا من تتحداني كل يوم
أن تعشقني وتنظر إليّ في خشوع وخوف، وتجلس في انتظاري، وأختار بينها وبين زوجاتي الأخريات وتموت فرحة لو اخترتها، وتبدأ فروض الطاعة والولاء
لم يقابل قط أحدًا مثل الدكتورة هناء. لم تزل تدين بالولاء للجامعة، وليس لأبويها ولا لأقاربها. ولاؤها للمؤسسة
كان رجلًا شرقيًّا يكتب تاريخه غيره، ويكتب قصته غيره، ويكتب هزيمته غيره، ويكتب عذابه غيره
المشكلة أنها لم تكن يومًا ضعيفة، ولم يجرؤ يومًا رجل على أن يخترقها. والرجل يريد النصر، والمرأة تريد الهزيمة، وهي تكره الهزيمة والضعف
تريدها مطيعة هادئة وحنونًا.. ربما عليك بشراء قطة.. لا.. القطة ليست مطيعة! بقرة، تحتاج إلى شراء بقرة. البقرة مطيعة!
كثيرًا ما شعرت بذراعي الرجل تسيطران وتخنقان، وصوته يخيف ويتوعد. كانت ترى طغيانه من حولها
المعروف اللي ضد ضميري يبقى جريمة مش معروف
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/