
الكتاب: الغواص: أبو حامد الغزالي
المؤلف: ريم بسيوني
اللغة: العربية
الصفحات: 357 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار نهضة مصر
سنة النشر: 2024
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
لا يبطل كلام الحق إذا قاله المبطل، وهذا من غاية الجهل إذا ظن أحد فيمن تكلم مرة بباطل أن كل ما يقول مرة أخرى سيكون باطلًا. فحتى لو ضل الفلاسفة في بعض الآراء فقد أصابوا في بعضها، وليس من يتكلم مرة فيتفوه بالخطأ يكون كل كلامه خطأ. ابحث عن الحق، لا عن حبك للشخص أو المذهب، واجعل عقلك يتخلص من المألوف أولًا
هذه المرة لم يتردد، كان يريد أن يطفئ الظمأ حتى ولو استمع لأي شخص. لا تخيفه الآراء ولا الكلمات ولا حتى زندقة الزنديق وإلحاد الملحد ولا فلسفة المتفلسف. جلس واستمع، كلها أسئلته. تناقشوا وتجادلوا، أصبح لكل سؤال عشر إجابات، وبعد يومين أصبح لكل سؤال مائة إجابة، وبعد ثلاثة أيام أصبح كل سؤال بلا إجابة
سيبنون الطوب، ويزخرفون الزخرف، ويبقى الموت هو الأقوى. يفرق بين الحبيب ومحبوبه، وبين ما جمعنا وما تركنا، وما نسينا وما تناسينا. يوقظنا دومًا بفراق الدنيا وأن الآخرة يقظة ولقاء
العقل غريب أمره، يريد أن يذكر الشيء فينساه، ويريد أن ينساه فيذكره، ويريد أن يسر فيحزن، ويريد أن يغفل فيذكر، ويريد أن ينتبه فيسهو ويغفل. هو مغلوب مقهور
لو ظننت أن معرفتك تشمل كل العلوم فأنت مغرور، ولو أدركت عجزك عن إدراك كل شيء كنت عاقلًا
نحيا كأن الدنيا لا تسع لطمعنا، ثم نموت فلا يتسع لنا سوى ذراع للدفن
إذا طلبت الله بصدق آتاك الله تعالى مرآة بيدك حتى تبصر كل شيء من عجائب الدنيا والآخرة
ألوذ بقربك وعظمتك. ربما غفلت بعض الشيء، وربما انغمست في غمرة آفات الدنيا، ولكنني هرولت إليك بإخلاص
تملكني يأس مختلف، أسعى بلهفة إليه ولا أعرف أي باب أطرق. أيقنت أن السعي دومًا هو الموصل
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة