رواية الغواص: أبو حامد الغزالي - ريم بسيوني

يونيو 03, 2026 يونيو 03, 2026 0 مراجعة
الغواص: أبو حامد الغزالي
الكتاب: الغواص: أبو حامد الغزالي

المؤلف: ريم بسيوني

اللغة: العربية
الصفحات: 357 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار نهضة مصر
سنة النشر: 2024

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

رواية تاريخية تسرد سيرة الإمام أبي حامد الغزالي، وتغوص في رحلته الفكرية والروحية من طلب العلم والمجد إلى البحث عن اليقين وتزكية النفس.

التفاصيل

تستعرض الرواية حياة الإمام أبي حامد الغزالي منذ نشأته في مدينة طوس، مرورًا برحلته العلمية في نيسابور، ثم صعوده ليصبح إمام بغداد وأحد أبرز علماء عصره. لكنها لا تتوقف عند نجاحه العلمي، بل تركز على أزمته الروحية العميقة التي دفعته إلى ترك المناصب والجاه والانطلاق في رحلة طويلة للبحث عن الحقيقة وصفاء القلب. وتناقش الرواية الصراع الأزلي بين الدنيا والآخرة، وبين الشهرة والإخلاص، وبين العقل والقلب، لتقدم صورة إنسانية وفكرية عميقة لأحد أهم المجددين في التاريخ الإسلامي.

الأسلوب

أسلوب روائي تاريخي يجمع بين السرد الأدبي والتأملات الفلسفية والروحانية، مع توظيف الأحداث التاريخية لإبراز التحولات النفسية والفكرية للشخصية الرئيسية.

التصنيفات

الرواية التاريخية، التصوف الإسلامي، الفكر الإسلامي، السيرة الذاتية الروائية، الفلسفة، التزكية، البحث عن اليقين.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

لا يبطل كلام الحق إذا قاله المبطل، وهذا من غاية الجهل إذا ظن أحد فيمن تكلم مرة بباطل أن كل ما يقول مرة أخرى سيكون باطلًا. فحتى لو ضل الفلاسفة في بعض الآراء فقد أصابوا في بعضها، وليس من يتكلم مرة فيتفوه بالخطأ يكون كل كلامه خطأ. ابحث عن الحق، لا عن حبك للشخص أو المذهب، واجعل عقلك يتخلص من المألوف أولًا
هذه المرة لم يتردد، كان يريد أن يطفئ الظمأ حتى ولو استمع لأي شخص. لا تخيفه الآراء ولا الكلمات ولا حتى زندقة الزنديق وإلحاد الملحد ولا فلسفة المتفلسف. جلس واستمع، كلها أسئلته. تناقشوا وتجادلوا، أصبح لكل سؤال عشر إجابات، وبعد يومين أصبح لكل سؤال مائة إجابة، وبعد ثلاثة أيام أصبح كل سؤال بلا إجابة
سيبنون الطوب، ويزخرفون الزخرف، ويبقى الموت هو الأقوى. يفرق بين الحبيب ومحبوبه، وبين ما جمعنا وما تركنا، وما نسينا وما تناسينا. يوقظنا دومًا بفراق الدنيا وأن الآخرة يقظة ولقاء
العقل غريب أمره، يريد أن يذكر الشيء فينساه، ويريد أن ينساه فيذكره، ويريد أن يسر فيحزن، ويريد أن يغفل فيذكر، ويريد أن ينتبه فيسهو ويغفل. هو مغلوب مقهور
لو ظننت أن معرفتك تشمل كل العلوم فأنت مغرور، ولو أدركت عجزك عن إدراك كل شيء كنت عاقلًا
نحيا كأن الدنيا لا تسع لطمعنا، ثم نموت فلا يتسع لنا سوى ذراع للدفن
إذا طلبت الله بصدق آتاك الله تعالى مرآة بيدك حتى تبصر كل شيء من عجائب الدنيا والآخرة
ألوذ بقربك وعظمتك. ربما غفلت بعض الشيء، وربما انغمست في غمرة آفات الدنيا، ولكنني هرولت إليك بإخلاص
تملكني يأس مختلف، أسعى بلهفة إليه ولا أعرف أي باب أطرق. أيقنت أن السعي دومًا هو الموصل
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/