كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (المجلد 6) - ابن قيم الجوزية | قراءة وتحميل PDF

مايو 14, 2026 مايو 14, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

زاد المعاد في هدي خير العباد (المجلد 6)
الكتاب: زاد المعاد في هدي خير العباد (المجلد 6)
السلسلة: زاد المعاد #6
اللغة: العربية
الصفحات: 535 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: مجمع الفقه الإسلامي بجدة
سنة النشر: 2018
الصيغة: PDF
حجم الملف: 10.5 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد للإمام ابن قيم الجوزية من أهم الموسوعات الإسلامية التي تناولت سيرة النبي محمد ﷺ وهديه في مختلف جوانب الحياة، حيث جمع المؤلف بين السيرة النبوية والفقه والحديث والتربية والطب النبوي بأسلوب علمي متين وتحليل عميق للنصوص الشرعية.

جاءت هذه الطبعة في سبعة مجلدات مرتبة بصورة شاملة، حيث يضم المجلد الأول مقدمة الكتاب وفصولًا في هدي النبي ﷺ في العادات والعبادات، بينما يستكمل المجلد الثاني الحديث عن هديه في العبادات بتفصيل موسع. أما المجلد الثالث فيتناول الجهاد والمغازي والسرايا والبعوث، إضافة إلى رسائل النبي ﷺ ومكاتبته للملوك وغيرهم.

ويختص المجلد الرابع بموضوع الطب النبوي، حيث يعرض ابن القيم التوجيهات النبوية المتعلقة بالصحة والعلاج وأسباب الوقاية بأسلوب يجمع بين النصوص الشرعية والفوائد الطبية المعروفة في عصره. أما المجلدان الخامس والسادس فيتناولان أقضية النبي ﷺ وأحكامه في مختلف المسائل الفقهية والمعاملات والقضاء، مع استنباطات علمية وفقهية دقيقة. ويأتي المجلد السابع مخصصًا للفهارس العلمية التي تسهّل الوصول إلى موضوعات الكتاب ومسائله.

ويتميّز الكتاب بأسلوب ابن القيم المعروف بالجمع بين قوة الاستدلال وحسن الترتيب ووضوح العبارة، مما جعل “زاد المعاد” مرجعًا أساسيًا في السيرة النبوية والفقه والتربية الإسلامية، وواحدًا من أكثر الكتب انتشارًا واعتناءً بين طلاب العلم والباحثين.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

وقال سعيد بن منصور في سننه» (٤): ثنا سفيان عن أبي الزناد قال: سألت سعيد بن المسيب عن الرجل لا يجد ما ينفق على امرأته، أيفرق بينهما؟ قال: نعم. قلت: سنة؟ قال: سنة.
ويبطل خيارها، وهو قول مالك، لأنها رضيت بعيبه ودخلت في العقد عالمة به، فلم تملك الفسخ، كما لو تزوجت عنينا عالمة بعنته، أو قالت بعد العقد: قد رضيت به عنينا.
وهذا الذي قاله القاضي: هو مقتضى المذهب والحجة.
وقال آخرون منهم شيخ الإسلام ابن تيمية: اليأس يختلف باختلاف النساء، وليس له حد يتفق فيه النساء. والمراد بالآية أن يأس كل امرأة من نفسها؛ لأنَّ اليأس ضد الرجاء، فإذا كانت المرأة قد يئست من الحيض ولم تَرْجُه فهي آيسة وإن كان لها أربعون أو نحوها، وغيرها لا تيأس منه وإن كان لها خمسون.
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/