كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (المجلد 5) - ابن قيم الجوزية | قراءة وتحميل PDF

مايو 14, 2026 مايو 14, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

زاد المعاد في هدي خير العباد (المجلد 5)
الكتاب: زاد المعاد في هدي خير العباد (المجلد 5)
السلسلة: زاد المعاد #5
اللغة: العربية
الصفحات: 601 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: مجمع الفقه الإسلامي بجدة
سنة النشر: 2018
الصيغة: PDF
حجم الملف: 10.5 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد للإمام ابن قيم الجوزية من أهم الموسوعات الإسلامية التي تناولت سيرة النبي محمد ﷺ وهديه في مختلف جوانب الحياة، حيث جمع المؤلف بين السيرة النبوية والفقه والحديث والتربية والطب النبوي بأسلوب علمي متين وتحليل عميق للنصوص الشرعية.

جاءت هذه الطبعة في سبعة مجلدات مرتبة بصورة شاملة، حيث يضم المجلد الأول مقدمة الكتاب وفصولًا في هدي النبي ﷺ في العادات والعبادات، بينما يستكمل المجلد الثاني الحديث عن هديه في العبادات بتفصيل موسع. أما المجلد الثالث فيتناول الجهاد والمغازي والسرايا والبعوث، إضافة إلى رسائل النبي ﷺ ومكاتبته للملوك وغيرهم.

ويختص المجلد الرابع بموضوع الطب النبوي، حيث يعرض ابن القيم التوجيهات النبوية المتعلقة بالصحة والعلاج وأسباب الوقاية بأسلوب يجمع بين النصوص الشرعية والفوائد الطبية المعروفة في عصره. أما المجلدان الخامس والسادس فيتناولان أقضية النبي ﷺ وأحكامه في مختلف المسائل الفقهية والمعاملات والقضاء، مع استنباطات علمية وفقهية دقيقة. ويأتي المجلد السابع مخصصًا للفهارس العلمية التي تسهّل الوصول إلى موضوعات الكتاب ومسائله.

ويتميّز الكتاب بأسلوب ابن القيم المعروف بالجمع بين قوة الاستدلال وحسن الترتيب ووضوح العبارة، مما جعل “زاد المعاد” مرجعًا أساسيًا في السيرة النبوية والفقه والتربية الإسلامية، وواحدًا من أكثر الكتب انتشارًا واعتناءً بين طلاب العلم والباحثين.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

وتضمنت الاكتفاء بالرجم، وأن لا يُجمع بينه وبين الجلد، قال ابن عباس: الرجم في كتاب الله لا يغوص عليه إلا غواص (۲)، وهو قوله تعالى: يَأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ ﴾ [المائدة: ١٥].
والنبي ﷺ أقر عائشة على شرائها، وأهلها على بيعها، ولم يسأل: أعجزت أم لا، ومجيئها تستعين في كتابتها لا يستلزم عجزها، وليس في بيع المكاتب محذور، فإنَّ بيعه لا يبطل كتابته، فإنَّه يبقى عند المشتري كما كان عند البائع، إن أدى إليه عتق، وإن عجز عن الأداء فله أن يعيده إلى الرق كما كان عند بائعه، فلو لم تأتِ السُّنَّة بجواز بيعه، لكان القياس يقتضيه.
والثاني: أن له أن يعقد عليها عقدًا مستأنفا من غير اشتراط زوج وإصابة، كما دل عليه حديث عمر بن مُعتب (٦) هذا، وهذا إحدى الروايتين عن أحمد، وهو قول ابن عباس، وأحد الوجهين للشافعية. ولهذا القول فقه
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/