رواية صالة أورفانيللي - أشرف العشماوي | قراءة وتحميل PDF

مايو 17, 2026 مايو 17, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

صالة أورفانيللي
الكتاب: صالة أورفانيللي
اللغة: العربية
الصفحات: 424 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: الدار المصرية اللبنانية
سنة النشر: 2021

نبذة عن الكتاب

رواية صالة أورفانيللي للكاتب أشرف العشماوي هي رواية اجتماعية وتشويقية يدخل من خلالها الكاتب إلى عالم المزادات والتحف والأشياء النادرة، كاشفًا ما يدور خلف هذا العالم من صراعات وخداع وعلاقات إنسانية معقدة. ومن خلال حكايات ثلاثة أبطال تتشابك مصائرهم، يبني العشماوي رواية واسعة تكشف كيف يمكن للرغبات والطموحات أن تغيّر حياة البشر وتقودهم إلى مسارات غير متوقعة.

تتناول الرواية تاريخ صالات المزادات في مصر ودور بعض العائلات، خاصة يهود مصر، في السيطرة على هذا المجال خلال فترات تاريخية مختلفة منذ العهد الملكي وحتى السبعينيات. ويستخدم الكاتب هذا العالم بوصفه مرآة للمجتمع، حيث تتحول الأشياء والذكريات وحتى البشر أحيانًا إلى “معروضات” تخضع لقوانين الرغبة والمصلحة والقيمة المادية.

وتتميّز “صالة أورفانيللي” بأسلوب سردي بصري ومشهدية غنية بالتفاصيل، مع قدرة على رسم الشخصيات وتحليل دوافعها النفسية بعمق. كما تطرح الرواية تساؤلات فلسفية وإنسانية حول معنى القيمة والإنسانية والرغبات، في حبكة تجمع بين التاريخ والتشويق والتحليل الاجتماعي.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

أمران لا ثالث لهما ينبغي للمرء ألا يتخلى عنهما طوال حياته، صبره عندما لا يمتلك شيئا، وعقله عندما يمتلك كل شيء
لا تثق فيمن لا هواية له، لا تعط سرك لمن يحب الثرثرة، لا تعمل مع من يزدري مهنته....
لا أحد يتذكر أبدا الخطوة الأولى... كيف كانت و متى حدثت؟ يقتربون منك، يرحبون بحضورك، يفرشون لك رمالا في طريق ممهدة... تسير مطمئنا وهم إلى جوارك، فجأة تثقل خطواتك و تغوص قدماك... تسحبك الرمال الناعمة برفق، تلتفت فلا تجد أحدا يمد يده لك، تلك الخطوة الأخيرة التي تبقى في الذاكرة إلى الأبد...
أمران لا ثالث لهما ينبغي للمرء ألا يتخلى عنهما طوال حياته، صبره عندما لا يمتلك شيئًا، وعقله عندما يمتلك كل شيء.
انني مثل عنكبوت ساذج نسج شبكة من خيوط وهمية وأوتار ضعيفة، ثم حلم باصطياد نسور وصقور، وقبع أعلاها ينتظر سقوطهم فيها، غفل العنكبوت عن أن الغابة لها قانون صارم، كل يأكل ماهو دونه، مهما كان حجم شبكته أو قوة خيوطها. في لحظة سيفترسه الأقوى والأكبر. فما بالك لو هاجمه سرب من الجوارح؟!
النسيان ليس فعلا إراديا، والفكر المجهد يجلب الشرود ليؤانسه....
أسهل طريقة لصرف العفريت أن تضيء مصباح الغرفة التي يسكنها معك لتطمئن، أو تشعل فيها النار لتقتله و تستريح
المصائب تأتي أحيانا كرصاصة وحيدة تصيبك في مقتل ومع ذلك لا تميتك، فقط تتركك عاجزا ذليلا...
لم أعد قادرا على جبر الخواطر، فبداخلي شرخ يكبر كل يوم، شقاه يتباعدان مع الوقت، ولم أجد من يرمم شروخ روحي بعد...#صالة_أورڤانيللي
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/