رواية مواليد حديقة الحيوان - أشرف العشماوي

مايو 17, 2026 مايو 17, 2026 0 مراجعة
مواليد حديقة الحيوان
الكتاب: مواليد حديقة الحيوان
اللغة: العربية
الصفحات: 256 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: الدار المصرية اللبنانية
سنة النشر: 2024

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

رواية مواليد حديقة الحيوان للكاتب أشرف العشماوي هي عمل أدبي يجمع بين الواقعية واللا معقول في قالب سردي مشوق، يقدّم من خلاله ثلاث روايات قصيرة تتقاطع فيها الأحلام والهواجس والحقائق المشوشة. ومن خلال شخصياته المتعددة، يطرح العشماوي تساؤلات عميقة حول الحقيقة والوهم والطريقة التي يرى بها الإنسان العالم من حوله.

تعتمد الرواية على أسلوب تأملي وساخر يكشف المسافة الفاصلة بين ما يتمناه الأبطال وما يعيشونه فعليًا، حيث تتحول التفاصيل الصغيرة والكلمات العابرة إلى إشارات تحمل معاني خفية قد تغيّر نظرة الإنسان للأحداث والحياة. ويستخدم الكاتب لغة بصرية ومشهدية غنية تجعل القارئ يعيش أجواء الرواية بكل ما فيها من غرابة وإنسانية وحنين.

وتتميّز “مواليد حديقة الحيوان” ببنائها السردي المختلف وقدرتها على المزج بين الواقع والخيال النفسي والفلسفي، مما جعلها من أبرز أعمال أشرف العشماوي الحديثة، إضافة إلى فوزها بجائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2026.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

لا توجد بالضرورة مصادر مُحددة للبهجة، مثلما لا توجد أسباب واضحة للارتياح، سواء للأماكن أو الأشخاص، كلاهما يداهمك فجأة بشعورٍ طاغٍ حتى يملأك.
تعجبت من قرار جدي بفرض الحجاب على شقيقتي، لم يكُن منغلقًا أو متزمتًا، لكنه مثل كثيرين متدين بالفطرة، يسير مع القطيع لضمان العشب
الدنيا مشدودة على خيط الأمل، فلا تفتر عزيمتك قبل أن تَخبُر كل الطُّرق أمامك
فالمرء تذهب عنه نصف أحزانه إذا صادف مَن يحبه، ويزول النصف الآخر لو بادله الطرف الثاني الحب
لست أدري، كل ما أعرفه أن القدر لم يكُن منصفًا معي، لم يمهد لي، لم يُعطني إشارة، رغم إحساسي بالخطر لكني لم أفطن إلى أنها علامة، كان لتوقعاتي سقف، أما تصريفات القدر فتجاوزت عنان السماء هذه المرة بغير مقدمات
أشعر كأنني نبتة غُرست في طين لا يناسبها، في أرض قاحلة ولا أحد يرويها بما يكفي لتُزهر، فظلت ذابلة لا تنمو ولا تورق،
كل شيءٍ كان عاديًّا حتى ماتت أمي، امتدت يد غليظة واعتصرت قلبي حتى مزقته وتركته ينزف مشاعره الحزينة.
الآن تفهمت حيرة شقيقتي حياة، حبيسة هي في المسافة الفاصلة بين الطفولة والأنوثة
لم يكُن منغلقًا أو متزمتًا، لكنه مثل كثيرين متدين بالفطرة، يسير مع القطيع لضمان العشب كما قرأت في مقال لكاتب لا أتذكر اسمه حاليًّا
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/