كتاب مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (الجزء 5) - ابن قيم الجوزية | قراءة وتحميل PDF

مايو 14, 2026 مايو 14, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (الجزء 5)
الكتاب: مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (الجزء 5)
السلسلة: مدارج السالكين #5
اللغة: العربية
الصفحات: 747 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2011
الصيغة: PDF
حجم الملف: 11.2 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

كتاب مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين للإمام ابن قيم الجوزية من أشهر الكتب الإسلامية في مجال التربية الإيمانية والسلوك الروحي، ويُعد من أبرز مؤلفات ابن القيم التي تناولت تزكية النفس والسير إلى الله بأسلوب علمي وروحي عميق.

جاء الكتاب شرحًا وتفصيلًا لكتاب “منازل السائرين” للإمام الهروي، حيث أعاد ابن القيم عرض منازل السلوك الإيماني بأسلوب يجمع بين العقيدة الصحيحة والتربية الروحية والتحليل النفسي للنفس الإنسانية. ويتناول الكتاب مراتب العبودية والإخلاص والتوبة والصبر واليقين والمحبة والخوف والرجاء وغيرها من المقامات الإيمانية التي يمر بها السالك في طريقه إلى الله.

وتتوزع طبعة الأجزاء الستة على شرح موسع لمنازل الإيمان والسلوك والتوحيد، مع استنباطات تربوية وعقدية دقيقة، حيث يناقش ابن القيم أحوال القلوب وأمراض النفس وطرق تهذيبها، مستندًا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال السلف.

ويتميّز الكتاب بأسلوب يجمع بين العمق العلمي والروحانية والتأمل، مما جعله مرجعًا مهمًا في علوم التزكية والتربية الإيمانية، وواحدًا من أكثر كتب ابن القيم تأثيرًا وانتشارًا بين طلاب العلم والباحثين في السلوك الإسلامي.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

و في مسألة الاعتصام بالله وتفسير الهروي لها في المنازل بأنها الترقي عن كل موهوم ) قال ابن القيم: والاتحادي يفسره بالصعود عن وجود؛ ما سواه إلى وجوده بحيث لا يرى لغيره وجوداً البتة ....
قال: ( وَهِيَ عَلَى ثَلاثِ دَرجات الدرجة الأولى: مشاهدة معرفة ، تَجْرِي فَوقَ حُدُودِ العِلْم ، في لوائح نور الوجودِ مُنِيخَةٌ بِفِنَاءِ الجَمْع ». هذا بناء على أصول القوم ، وأن المعرفة فوق العلم. فإن العلم» " هو إدراك المعلوم ، ولو ببعض صفاته ولوازمه. و المعرفة» عندهم: إحاطة بعين الشيء على ما هو .....
قوله : ( وَمَنَازِلُ العِلمِ لَا تَبْلُغُهُ ، . ، صحيح ، فإن علم المحبة والشوق والعشق شيء ، وحال المحبة شيء آخر . والسكر لا ينشأ من علم المحبة ، وإنما ينشأ من حالها .
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/