
الكتاب: مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (الجزء 4)
المؤلف: ابن قيم الجوزية
السلسلة: مدارج السالكين #4
اللغة: العربية
الصفحات: 784 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2011
الصيغة: PDF
حجم الملف: 11.2 ميجابايت
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
وقال في التوبة : إن مشاهدة العبد الحكم لم تدع له استحسان حسنة ، ولا استقباح سيئة" وذلك لأن من كان في مقام التفرقة فإنه يشهد حسن الأشياء وقبحها ، أما من فني عن شهود الأشياء وشاهد عين الحكمة والمشيئة فلا فرق عنده بين الأشياء ، وهذا أصل قول الجبرية المنكرين للحكم والتعليل والأسباب وتحسين العقل وتقبيحه ، ومثل هذا ما ذكره في مشاهدة العبد الحكم.
آفات ، ولتركها آفات ، والفقر سلامة القلب من آفات الطلب والترك بحيث ) لا تحجبه عن ربه بوجه من الوجوه الظاهرة والباطنة لا في طلبها وأخذها ولا في تركها والرغبة عنها.
قوله : وَهِيَ آخِرُ مَنزِلَةٍ تَلْتَقِي فِيهَا مُقدِّمَةُ العَامَّةِ وَسَاقَةُ الخَاصَّةِ ».
هذا بناء على الأصل الذي ذكره ، وهو : أن المحبة" ينحدر منها على أودية الفناء ، فهي أول أودية الفناء ، فمقدمة العامة : هم في آخر مقام المحبة ، وساقة الخاصة في أول منزلة الفناء. ومنزلة الفناء متصلة بآخر منزلة المحبة ، فالتقى " حينئذ مقدمة العامة بساقة الخاصة ، هذا شرح كلامه.
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة