تشغيل إعلان أرشيف الكتب

كتاب كفاحي - أدولف هتلر | قراءة وتحميل PDF

مايو 08, 2026 مايو 08, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

كفاحي
الكتاب: كفاحي

المؤلف: أدولف هتلر

ترجمة: لويس الحاج
اللغة: العربية
الصفحات: 329 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: عصير الكتب للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2017
الصيغة: PDF
حجم الملف: 20 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

كفاحي هو كتاب ألفه أدولف هتلر قبل وصوله إلى السلطة ، من أبرز ما جاء فيه هو شرح أفكاره السياسية والمستقبل الذي يرغب أن يراه والشكل الذي يطمح أن يحققه لألمانيا ، وبالتالي فهو ليس مذكرات بالمعنى الكلاسيكي المعروف ، ومن أبرز الأفكار التي يراها القارئ في هذا الكتاب والتي يشرحها هتلر هى فكرة العرق الآري التي سيطرت عليه في الكتابة ، وفي السياسة وفي رؤيته في كل مجال ، ففي رأيه أن هذا العرق يستحق أن يتسيّد العالم وأن يخضع له الجميع مهما كلف ذلك من تضحيات ، لأن الأعراق الأخرى دون العرق الآري النظيف الذي يصنع الحضارة والإنسانية وينقل الثقافة إلى من دونه من الأجناس ، وفي سبيل ذلك لابد من توحيد الجنس الآري عن طريق استعادة الأراضي الألمانية التي فقدت، وهذا فعلا ما حاول فعله إثر توليه للسلطة، فالكتاب هنا يشرح كيف وصل هتلر إلى ما وصل إليه، وما الأفكار التي أدت إلى ذلك كله .

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

بدأت الحركة النقابية تتحول عن أهدافها الأساسية في أواخر القرن الماضي فاحتضنتها الاشتراكية الديمقراطية لتحولها إلى أداة ضغط في نضالها الطبقي وبذلك يتم لها تقويض دعائم الاقتصاد، وبالتالي تقويض دعائم الدولة، فلما أصبحت النقابات في قبضة الاشتراكيين زال اهتمامهم برفع مستوى البروليتاريا؛ لأنهم اكتشفوا أنهم لو استمروا بذلك؛ فإن انتهاء يؤس الطبقة الكادحة لن يكون في مصلحتهم، لأن زوال أسباب التذمر سيبعدهم عن السياسة، فيفقد الاشتراكيون بذلك جماهير المناضلين الذين عودوهم الرضوخ والانقياد لهم.
سيخضع اليهودي شعوب الأرض جميعها ويصبح سيدها المطاع
ما زلت أذكر الدهشة التي كانت تستحوذ على رفاقي في جبهة الفلاندر عندما جابهنا الإنجليزي في إحدى الملاحم القاسية، فقد أدركنا جميعا أن هؤلاء الأسكتلنديين محاربون أقوياء، وأن الصحف والبلاغات كانت تخدعنا حين صورتهم لنا بصورة الجبناء.
وإذا كان السامعون مرء وسين لذلك الخطيب أو أتباعًا متشيعين لحزبه، يكرهون الغض منه لأنهم يحسبونه غضا منهم، ويحبون إكباره لأن كبره منسوب إليهم؛ فهم إذن أكثر استعدادًا للحماسة والإطناب.
على أنه في حالاته المعقولة كان يربكني أحيانًا بسداده وحسن تدليله. فإذا سارت سورته، وهي الحالة التي كان لها أبلغ السلطان على قومه، فكل ما كنت أصبو إليه ساعتئذ أن أرجوه تهدئة نفسه.
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/