
الكتاب: أحبك لكني خائف
المؤلف: الشيماء عبد العال
اللغة: العربية
الصفحات: 264 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دارك للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2026
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
لا تجعل خوفك من الفقد يدفعك إلى التنازل عن كرامتك أو حدودك.
الانتظار هنا ليس انتظارًا بسيطًا، بل هو نوع من التعلق المؤلم. لأن الشخص التجنّبي، دون وعيٍ منه، يُغذّي هذا النمط فيك. يقترب بما يكفي ليشعل فيك الأمل، ثم يبتعد لتُكمل أنت وحدك البقية
لكن الحقيقة أن الشفاء لا يعني النسيان، بل يعني ألّا يكون الألم هو من يقود اختياراتنا بعد الآن.
التفهّم لا يعني أن تقبل.. التفهّم يعني أن تدرك ما يحدث، وفي يدك أن ترفضه.
لكن الوعي يبدأ عندما تدرك أن الانتظار في ذاته ليس حبًا، وأن التفكير المستمر ليس دليل اهتمام، بل علامة على اختلالٍ داخلي. الحب لا يعمّق بداخلك شعورًا بعدم الارتياح، بل يمنحك هدوءًا وراحة واستقرارًا.
وفي النهاية، ستدرك أن الحيرة التي كنت تعيشها لم تكن ناتجة عن غموضه فقط، بل عن رفضك رؤية الحقيقة: أن الحب لا يُبنى على القلق، وأن الطمأنينة لا تُستجدى من شخصٍ يخاف من قربك. ستتعلم أن المسافة التي تحميك ليست قسوة، بل شفاء. وأن الحيرة لم تكن لعنة، بل كانت طريقًا يقودك نحو فهمٍ أعمق لذاتك، وللحب الذي تستحقه حقًا.
لأني أدركت أن الشخص الذي يخسرك من غير سبب ليس هو الشخص الذي من المفترض أن أتمسّك به
الحب الحقيقي لا يحتاج إلى أن يُثبت نفسه عبر الغياب، بل عبر الحضور
لا تجعل خوفك من الفقد يدفعك إلى التنازل عن كرامتك أو حدودك.
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة