رواية الوردة السوداء - الشيماء عبد العال

مايو 21, 2026 مايو 21, 2026 0 مراجعة
الوردة السوداء
الكتاب: رواية الوردة السوداء
اللغة: العربية
الصفحات: 170 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دارك للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2020

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الرواية

رواية الوردة السوداء للكاتبة الشيماء عبد العال هي رواية نفسية وإنسانية تتناول رحلة البحث عن الذات وسط الألم والتيه والصراعات الداخلية. ومن خلال أجواء مليئة بالغموض والمشاعر المتشابكة، ترسم الكاتبة صورة لشخصية تعيش حالة من الانكسار النفسي والضياع، حتى تفقد إحساسها بهويتها الحقيقية وتصبح غريبة عن نفسها والعالم من حولها.

تغوص الرواية في أعماق النفس البشرية، متناولة تأثير الجروح النفسية والتجارب القاسية على تكوين الإنسان ومشاعره ونظرته للحياة. وتطرح فكرة أن بعض الرحلات المؤلمة قد تكون ضرورية لاكتشاف الذات الحقيقية وفهم الجوانب الخفية داخل الإنسان، حتى وإن كان الطريق مليئًا بالوحدة والارتباك.

وتتميّز “الوردة السوداء” بأسلوب أدبي يحمل الكثير من التأملات النفسية والمشاعر العميقة، مع حضور واضح للرمزية في تصوير الألم والتحول الداخلي، مما يجعل الرواية قريبة من القراء المهتمين بالأعمال النفسية والإنسانية ذات الطابع العاطفي والتأملي.

أفكار واقتباسات من الرواية

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

مين فينا مابيغلطش، أعتقد إن “كمال” شاب طيب وممكن مايكتشفش حاجة من كل ده وحتى لو عرف أكيد هيسامحك هو بيحبك من زمان زي ما كنتي بتحكيلي. اكذبي عليه أي كذبة ربنا هيكتبها كذبة بيضا ‫ كنا نعتقد في الكذب
سأطهر ثوبي من كل ما علق به ودنسه ولكن لم أستطع، وعلمت أنني حمَلت نفسي ما لا أستطيع تحمله. وهل خلقنا الله لكي لا نُخطئ! ‫ كنت أعتقد أنني أستطيع حتى التقيت به. ولم يكن الوحيد الذي يعلق في شباكي
أستكمل صورتي الحقيرة التي في مُخيلتها فقالت: ‫ - ومين هيصرف على ابنك غيرك؟ ‫ فهببت واقفًا وأكملت: ‫ - هو فعلاً زياد ابني!! هو إنتي مفكرة إني مصدق ده؟ أنا بس مخليه معانا عشان هو معاق، ابنك اللي خلفتيه بعد 7 شهور.
يا سمر، أنا اللي بارجوكي تصارحيني.
‫ صمتت قليلًا ثم قالت:

‫ - حاجة زي إيه؟ ماحصلش أكتر من اللي قولتهولك ده هيكون في إيه!

‫ انفعالها الذي ازداد ورجفة عينيها الباكيتين..

(غباااااء مالوش آخر دا اللي بيعتقد ف نفسه الذكاء)
لم أنسَ نظرة عينيها المرتعبة عندما اكتشفت عدم عذريتها ولا عندما بدأت بقص القصص الوهمية عن كيف تم ذلك أخبرتني وهي تبعد عينيها عن عينيَّ قائلة: ‫ - كانت حادثة وأنا بلعب مع صاحبتي على العجلة ‫ - إمتى ده حصل؟
فأجهشت بالبكاء الذي مزقني ثم رددت عليه: ‫ - يمكن المكان هنا مايشبهنيش بس إيه من الأماكن ممكن يشبهني لو مالقيتش ده في بيتي؟! ‫ نكس رأسه ثم همس: ‫ - يمكن بيتك مايشبهكيش لكن أحسن من إن روحك تتلوث في مكان عشان تشبهيه..
سخر مني أحدهم قائلاً: ‫ - في حد يدّي الأمان لمدمن!! ‫ لم يساعدني أحد على استرجاع ما فقدته، حاولت أن أستعيدهم منه، ولكنه أخبرني بعينين يملأهما الخبث أنه من أجلنا فعل ذلك فكان عليه أن يشتري مخدراته ولأننا نتعاطاها فكان علي أنا أيضًا أن أدفع الثمن.
نعم أنا الغبية التي آمنتك على أسرار بيتها ولم تَصُنِها أنا تلك الحمقاء التي أخبرتك عما يُحب وما يكره أنا التي عندما كنت أخبرك أنني سآتي له بهدية قيمة كنتِ تخبرينني بلا مبالاة: ‫ - مايستاهلش كل اللي بتعمليه ده
هل جميع من عرفهن حمقاوات أم أنا وحدي الحمقاء التي كانت المياه تتسرب من تحت قدميها وهي لا تشعر، لم أشعر في حياتي أنني أكره نفسي مثل تلك اللحظة التي داهمني فيها الذل والمهانة وأنني لا شيء. أنا لا شيء ،لم أكن سوى زوجة حمقاء
قاسية تلك الضربة التي تأتينا من أقرب الناس إلينا لفرط قربهم فتكون أشد ألمًا من شخصٍ غريبٍ لا نعلم عنه شيئًا.. قتلتني خيانتها ليا ... وبدأت أفكر بشكل آخر تمامًا غير تلك التي كنت عليها.. جميعنا نحمل بداخلنا الخير والشر.. وما إن تأتي فرصة توقظ الشر بداخلك تتركه يتولى الدفة في خضوع.. وهكذا فعلت.
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/