رواية ١٠ دقائق و٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب - إليف شافاق | قراءة وتحميل PDF

أبريل 01, 2026 أبريل 14, 2026 0 مراجعة
١٠ دقائق و٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب
الكتاب: رواية ١٠ دقائق و٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب

المؤلف: إليف شافاق

ترجمة: د. محمد درويش

اللغة: العربية
الصفحات: 423 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار الآداب - بيروت
سنة النشر: 2020

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

ثرى، ماذا سيحدث لو أن العقل البشري يظل على قيد العمل لبضع دقائق ثمينة، بعيد لحظة الوفاة؟ عشر دقائق، وثمان وثلاثون ثانية، على وجه التحديد....

كل اللحظات التي أعقبت وفاة ليلى حملك معها ذكرى حسية مختلفة نكهة يخنة لحم الماعز مع التوابل ومشهد قدور من مزيج الليمون والشكر المغلي ورائحة القهوة المهيلة التي تشاركتها ليلى مع طالب وسيم. وكانت كل ذكرى أيضًا، تعيد إلى ذهنها الأصدقاء الذين عرفتهم في كل لحظة مفصلية من حياتها - أولئك الأصدقاء الذين يبذلون الآن ما أوتوا من قوة لكي يعثروا عليها. " بكل حماس وشغف، تهتم شافاك بتفكيك الحواجز وحلها، أكانت عرقية أم قومية، أم جنسانية أم جغرافية، أم روحية".


أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

في بعض الأحيان، يكون المكان الذي تشعرين أنَّه الأكثر أمانًا هو أقلّ الأمكنة التي تنتمين إليها

ابكي، يا حبيبتي، ولا تخجلي من دموعك أبدًا. ابكي، وسيعرف الجميع أنَّك على قيد الحياة

أنَّ الأشياء ليست كما تبدو دومًا، على غرار الحامض الذي قد يُخفي الحلوَ، أو العكس بالعكس. ففي عقل كلّ إنسان سليم أثرٌ من آثار الجنون، وفي أعماق الجنون تومض بذرةُ التعقُّل والاستبصار

إنَّ اعتقادك أنَّ هذا المكان آمن لا يعني بالضرورة أنَّه مناسب لكِ. في بعض الأحيان، يكون المكان الذي تشعرين أنَّه الأكثر أمانًا هو أقلّ الأمكنة التي تنتمين إليها

ليس لموتنا الفرديّ أيُّ تأثير في نظام الأشياء، وستواصل الحياةُ مسيرتَها كالسَّابق، بوجودنا أو من دوننا. هذا ما كان يفزعُ ليلى شديدَ الفزع

كُن لنفسك كل شئ

وربَّما كان المتشائمون أوَّلَ الهاربين من المنطقة، واختار المتفائلون الانتظار لرؤية ما ستؤول إليه الأمور. وفكَّرتْ نالان أنَّ إحدى مآسي تاريخ البشر التي لا نهاية لها إنَّما تكمنُ في أنَّ المتشائمين أوفرُ حظًّا بالحياة من المتفائلين، ما يعني، منطقيًّا، أنَّ البشريَّة حَمَلتْ جيناتِ مَنْ لم يُؤمنوا بها

كانت تدركُ من خلال تجربتها المديدة أنّ خوض الحياة من دون التعرُّض إلى أيّ أذًى إنّما يعتمد على عنصرَيْن جوهريَّيْن إلى حدٍّ بعيد: معرفة الوقت المناسب للوصول، ومعرفة الوقت الملائم للمغادرة

كيف يمكن أن يصبحَ هذا البلدُ المسكينُ حديثًا، ما دام الجَهَلَةُ يفوقون المتعلِّمين عددًا؟

حتَّى الأطفالُ كانوا يعلمون جيِّدًا أنَّ هذا غير صحيح. فالقانون قانون في بعض الأحيان فقط، ولكنَّه في أحيانٍ أخرى ـ واستنادًا إلى الظروف المتوافرة ـ يصير القانونُ مفرداتٍ جوفاءَ وعباراتٍ عبثيَّةً. والقانون أشبهُ بمَناخِل ذاتِ ثقوبٍ تبلغ من الاتِّساع ما يسمح لكلّ الأشياء بالمرور من خلالها. إنَّه أشبه بعلكةٍ فقدتْ مذاقَها منذ زمنٍ بعيد، ولكنْ لا يُمكن التَّخلُّصُ منها. القانون في هذا البلد، وعلى امتداد الشرق الأوسط كلّه، يُمثِّل كلَّ شيء إلَّا القانون. ولقد كلّف نسيانُ الشرطيّ هذه الأمورَ خسارتَه وظيفَته، لأنَّ عمَّ ذلك السَّائق ـ وهو وزيرٌ رفيعُ المستوى ـ عمل على أن يُنقلَ هذا الشرطيّ إلى بلدةٍ صغيرةٍ موحِشة على الحدود الشرقيَّة، حيث لا سيَّارةَ فيها على مدى أميال

ليلُ المقبرة لا يشبه ليلَ المدينة. ففي المقبرة، ليس الظلامُ غيابَ النور بقدْرِ ما يعني حضورًا طاغيًا في حدِّ ذاته: هو كائنٌ حيّ يتنفَّس، يلحق بهم مثلَ حيوانٍ فضوليٍّ، أكان يريد تحذيرَهم من الخطر الكامن أمامهم، أمْ ليدفعهم دفعةً عنيفةً إليه حين تحين اللَّحظةُ المناسبةُ ـ وهذا ما لا يستطيعون معرفتَه

يا لكِ من طفلة طيِّبة. ما الذي أخَّركِ كلّ هذا الوقت؟ ابكي، يا حبيبتي، ولا تخجلي من دموعك أبدًا. ابكي، وسيعرف الجميع أنَّك على قيد الحياة

⁠‫لم تفكِّر ليلى أنَّ في إمكان المرء أن يحظى بأكثر من خمسة أصدقاء. إنّ وجودَ صديقٍ واحدٍ يُعَدّ ضربةَ حظّ؛ وإذا نعمْتَ بالسَّعادة الرُّوحيَّة، فصديقان أو ثلاثة. وإذا وُلِدتَ تحت سماءٍ مرصَّعةٍ بأشدّ النجوم لمعانًا، فخمسة ـ وهذا أكثرُ ممَّا يكفي طوال العمر. وليس من الحكمة أن يبحث المرءُ عن أصدقاء أكثر، لئلَّا يخاطر بفقدان مَنْ هم أصدقاؤه في الأصل

إن أعتقادك أنّ هذا المكان آمن لايعني بالضرورة أنه مناسب لك. في بعض الأحيان يكون المكان الذي تشعرين أنه الأكثر آمانا هو أقل الأمكنة التي تنتمين إليها

إنّ الحزن طائرُ سنونو. قد يستيقظُ المرءُ من نومه في أحد الأيَّام ليجد أنَّه قد رحل. لكنَّه في الواقع لم يرحلْ، وإنَّما هاجر إلى مكانٍ آخر كي يُدفِّئ ريشَه، وسيعودُ عاجلًا أمْ آجلًا ليتربَّعَ على القلب مُجدَّدًا

أن تعتقدَ أنَّك في مكانٍ آمن ، فذلك لا يعني أنَّه المكانُ الذي يُناسبُك

إنّ الحزن طائر سنونو، قد يستيقظ المرء من نومه في أحد الأيام ليجد أنه قد رحل لكنه في الواقع لم يرحل وإنما هاجر إلى مكان آخر كي يدفئ ريشه، وسيعود عاجلا أم آجلا ليتربع على القلب مجددا

كانت تعتبرُ ذاكرتَها مقبرةً؛ دُفنتْ فيها مقاطعُ من حياتها، ممدَّدةً في قبورٍ منفصلة، ولم تكن لديها أيُّ نيَّة في بعثها إلى الحياة من جديد

 

وكان هذا التَّفكيرُ تمرينًا عبثيًّا ما دام يَصْعب فكُّ ألغاز الزمن، وكأنَّه كرةٌ من الغَزْل.
لطالما افترضَ الناسُ أنَّ جسدَ الميِّت لم يَعُد أكثرَ حياةً من شجرةٍ مقتلعةٍ أو قرمةٍ جوفاءَ مُجرّدةٍ من الوعي.
 بَيْدَ أنَّ الحقيقة هي أنَّ الزواج يتطلَّب سنواتٍ طويلةً كي يدرك كلٌّ منهما كيف يكون زوجًا.
 فلو كان هناك حدّ يَفْصل بين عالم الحياة وعالم الآخرة، فلا بدَّ من أن يكون هذا الحدُّ قابلًا للنفاد، شأنه في ذلك شأن حجرٍ رمليّ
إنّ الورودَ مثاليَّةٌ ـ مزيج من فتنةٍ شبقيّةٍ وأشواكٍ حادَّة.
 رويدًا رويدًا، لاحت تباشيرُ الفجر. خطوطٌ من الألوان ـ القرنفليّ الضّارب إلى الصُّفرة، والبرتقاليّ بلون شراب المارتيني، والفراولة بلون شراب المارغريتا، والأسود البارد ـ تنسكبُ فوق الأفق، من الشرق إلى الغرب
خوض الحياة من دون التعرُّض إلى أيّ أذًى إنّما يعتمد على عنصرَيْن جوهريَّيْن إلى حدٍّ بعيد: معرفة الوقت المناسب للوصول، ومعرفة الوقت الملائم للمغادرة.
 إذ وجد الأَسْرَ أكثرَ ألفةً من نداء الحرِّيَّة الغريب.
ففي عقل كلّ إنسان سليم أثرٌ من آثار الجنون، وفي أعماق الجنون تومض بذرةُ التعقُّل والاستبصار.
 أنَّ على مشاعر الرقَّة أن تكون خفيّةً باستمرار ـ وأنَّ مثل هذه المشاعر لا يُمكن الكشفُ عنها إلَّا من وراء أبواب مغلقة، ولا يجوز الحديثُ عنها بعد ذلك
 غير أنَّ ذاكرة البشر تشبه دائمًا معربِدًا في آخر اللَّيل
ومثلما أخفقتْ ذات مرَّةٍ في الإيمان بربّ والدها، فقد ساورها القلقُ أيضًا هذه المرَّة من الإيمان بثورة زوجها
 قبل بضع دقائق فقط، كانوا في دفَّة التاريخ، يغيِّرون العالم، يحطِّمون النِّظام ـ والآن صاروا مُطارَدين ولا تسنح لهم فرصةٌ لرؤية سفَّاكي دمائهم.
 تدفّقتْ تلك الحشودُ وتسرّبَتْ في اللَّيل، مثلما يفعلُ الحبرُ السائلُ من قلمٍ مكسور.
أنَّ في إمكان المرء أن يحظى بأكثر من خمسة أصدقاء. إنّ وجودَ صديقٍ واحدٍ يُعَدّ ضربةَ حظّ؛ وإذا نعمْتَ بالسَّعادة الرُّوحيَّة، فصديقان أو ثلاثة. وإذا وُلِدتَ تحت سماءٍ مرصَّعةٍ بأشدّ النجوم لمعانًا، فخمسة ـ وهذا أكثرُ ممَّا يكفي طوال العمر.
إنّ الحزن طائرُ سنونو. قد يستيقظُ المرءُ من نومه في أحد الأيَّام ليجد أنَّه قد رحل. لكنَّه في الواقع لم يرحلْ، وإنَّما هاجر إلى مكانٍ آخر كي يُدفِّئ ريشَه، وسيعودُ عاجلًا أمْ آجلًا ليتربَّعَ على القلب مُجدَّدًا.
باريس مدينةَ الحبّ، والقدسُ مدينةً مقدَّسة، ولاس ڤيغاس مدينةَ الخطيئة، فإنَّ إسطنبول كانت مدينةَ المهمَّات المتعدِّدة.
لا تحسَبْ أبدًا أنّك حيٌّ وأنّي ميِّت؛ فلا شيء يبدو كما هو عليه في هذه الأرض المنسيَّة. (ي.ف)
هل تعرفين ما عليكِ فعلُه إنْ رأيتِ جنِّيًّا؟ لا تخافي: هذه هي القاعدة الأولى. ولا تهربي: وهذه هي القاعدة الثانية، فهُم أسرعُ منك. أمّا القاعدة الثالثة فهي: لا تَسْخري منهم، فمزاجُهم أسوأ مزاج.والقاعدة الرابعةلا تسمحي لهم بأن يمارسوا السِّحرَ عليك، فالجنّ أساتذة في التنكُّر.

‎راقبتْ ليلى كلَّ جماعةٍ تحمل شعاراتِها، وكلَّ جماعةٍ منفصلةٍ قليلًا عن غيرها. وبينما كانت المسيرة منطلقةً إلى أمام، انساب إلى سمْعها صوتُ بعض المحتجّين يصرخون ويصبُّون اللَّعناتِ على الآخرين. فتملَّكتها دهشةٌ لا توصف. فهي، حتَّى هذه اللَّحظة، لم تكن تفهم أنَّ الثوريِّين منقسمون على أنفسهم مثلَ هذا الانقسام! فالماويُّون يحتقرون اللينينيِّين، واللِّينينيُّون يتقزَّزون من الفوضويِّين. وكانت ليلى تعرف جيِّدًا أنَّ حبيبها يسير في اتِّجاهٍ آخر مختلفٍ تمامًا: وهو اتِّجاهُ تروتسكي وثورته الدَّائمة. وتساءلتْ إنْ كانت كثرةُ الثوريِّين قد تدمِّر الثورةَ، إلَّا أنَّها في هذه المرَّة أيضًا احتفظتْ بأفكارها ‎لنفسها

مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/