
الكتاب: الهروب من الحرية
المؤلف: فاطمة الكتاني
اللغة: العربية
الصفحات: 220 صفحة
دار النشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
سنة النشر: 2019
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
وتعي أن العالم هو ما تراه من خلالك، وليس ما تراه من خلال الآخرين، فتتحمل مسؤولية الكلمات التي تتفوه بها، ومسؤولية ردود أفعالك، ومسؤولية ما تشعر به، ومسؤولية قراراتك.. بالمراقبة الذاتية تكون قد اخترت طريق الحرية.
كل مُيسّر لما خُلق له. فقد خلقك الله لتحقيق هدف معين يتناسب ومستوى قدراتك، ونوعية موسيقى جسدك. إن أنت أضعت الهدف ولم تُنصت لنفسك لتفهمها وتحقق الغاية من وجودها، تكون بإرادتك قد اخترت طريق الهروب من الحرية. إن أنت تنفست بعمق وشعرت أن العالم ملكك، أن العالم في داخلك بجماله واتساعه، من سماء وبحار وجبال وغابات وأزهار… تكون قد اخترت طريق الحرية. وإن تركت العالم لتعيش داخل سجن وعيك المنغلق، أفكار وهمية وسلبيات ومعتقدات خاطئة وتوقعات متحجرة.. تكون بإرادتك اخترت طريق الهروب
حق الفرد في ان يفعل ما لا يضر الاخرين
الحرية هي الادارة والمسؤولية والاخلاق والعقل والقدرة على الاختيار الحرية الحقيقة هي التي تؤدي الى السعادة وتحقق من خلال اندماج الانسان مع الطبيعة واندماجه مع الاخر بالحب والعمل الحرية الحقيقية هي مسؤولية الانسان عن اختيارته ـ الحب الحقيقي ـ قائم على المساواة والحرية ـ تحقيق التوازن الحرية الحقيقة حيث نقاء القلب وسلامة العقل وهدوء الافكار
العمل في سبيل الله ـ المحبة في الله ـ الثقة في الله ليس معنى ان تعيش مع ذاتك الروحية ان تنسى ذاتك الدنيوية ليس معنى ان تحمي جوهرك الا تعيش الحياة الدنيا الحرية الحقيقة ان تحرر نفسك من الافكار والمعتقدات والمشاعر السلبية ان تحرر عقلك من الاوهام الافكار والمشاعر والمعتقدات السلبية تجعل الضوضاء تملا عقلك
حريتك في استخدام إدارتك لتغير عاداتك السئية ومعتقداتك الخاطئة ومشاعرك وافكارك السلبية وليس ان تتحمل الاخرين مسؤولية ما تعاني منه وتسقط اخطاءك على الظروف وعليهم الماضي والمستقبل يحجبان عن انظارنا الفعلي ـ احرقهما بنار الحاضر الحرية الحقيقية هي الاستمتاع باللحظة الانية ـ الزمن الوحيد الذي تملكه الان
كل ما يوجهنا في الحياة من ظروف ومواقف هي عباره عن تحديات تتطلب منا العلم والعمل والجهاد والجهد الحرية الحقيقة هي التركيز على ما تريده من الحياة والتركيز على رغباتك واهدافك مع عمل ما في وسعك وترك الباقي لله عندما تفقد السيطرة على نفسك وتستلم للحقد والهم ... تكون بإراتك قد هربت من الحرية الحرية الحقيقة هي احترام القوانين
الانا الدنيوية تتغذى وتتشبث وجودها من خلال مدح الاخرين الانا الدنيوية بعيدة عن الفطرة السليمة وبعيدة عن الصدق والجهاد والعدل والحرية والسلام ومن مخاوف الان الخوف من الموت المفتاح الاول للسعادة هو ان تكون واعيا بجسدك ـ فجسدك وفكرك وروحك متصلة بعضها ببعض سعادتنا الداخلية متوازية خلف مشاغلنا اليومية التأمل تستوعب جمال الكون وتناغمه فتتعلم العطاء والحب والصدق والصبر .. ليكون الكون لك صديقا ومدرسة
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

0 مراجعة