
الكتاب: رسائل من الصحابة
المؤلف: أدهم شرقاوي
اللغة: العربية
الصفحات: 364 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار كلمات للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2024
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
لا تبحت في الحب عن سبب هذه الله كم من حبيب بينك وبينه بلاد وعباد ولكنه حبيب وكم من أزواج رأسيهما على وسادة واحدة وليس بينهما من الحب ذرة
حسبُك من الأمر أن تعلمَ أنَّ الله يرى وإن عميَ النّاس!
اتَّقِ دعوة المظلوم فإنَّه ليس بينها وبين الله حجابٌ، فربَّما انتهى الموقفُ، وظنَنْتَ أنَّك كسبتَ الجولةَ، فإذا للحكايةِ بقيَّةٌ في دعواتِ السُّجود، وأكُفِّ الدُّعاء المبلَّلَةِ بالدَّمعِ،
إنّ الشُّجاعَ هو الجبانُ عند الحرام، وإنَّ المعافى هو المعاقُ عند المعاصِي!
الوأد لا يشمل الاجساد فقط ، الوأد يشمل القلوب ايضا
أَئِنَّا لكَائنُون بعدكَ؟! في موطَّأ الإمامِ مالك: قالَ النَّبيُّ -صلّى الله عليه وسلم- لأصحابه: لا أدري ما تُحدِثُونَ بعدي! فبكى أبو بكر، ثمَّ بكى، ثم قال: أئِنَّا لكائنُون بعدكَ؟! السَّلامُ عليكَ يا سيَّدنا، وقدوتنا، وشفيعنا، وتاج رؤوسنا، السَّلامُ عليكَ يوم وُلدتَ، ويوم مِتَّ، ويوم تُبعثُ سيِّداً للعالمين، السَّلامُ على بطنكَ الجائع في الشِّعب ليكون لنا دين! السَّلامُ على دمكَ النَّازف في الطَّائف وأُحدٍ لتكونَ لنا عقيدة! السَّلام على دمعكَ يوم الهجرة ليكون لنا عزٌّ ودولة! السَّلام على قدميكَ المُتوَرِّمَتَين من قيام ليلةٍ كاملة تدعو فيها:
ويرَاهُ اليتيمُ فيبكِي! في كتابِ الزُّهدِ للإمامِ أحمدَ بن حنبلٍ: كان الصَّحابةُ يكرهون أن يعُطيَ الرَّجلُ ابنَه الشّيءَ، فيخرجُ به فيراهُ المسكينُ فيبكي على أهلِه، ويراه اليتيمُ فيبكِي على أهلِه! من أدبِ النِّعمةِ ألَّا تتباهَى بها أمامَ محرومٍ منها! لا تُكثِرْ من الحديثِ عن أولادكَ أمام عقيمٍ، ولا تُكثِرْ من الحديثِ عن مالكَ أمام فقيرٍ، ولا تُكثِرْ من الحديثِ عن صحتكَ أمام مريضٍ، النَّاسُ يتعايشُون مع ما ينقصُهُم ويكمِلُونَ حياتَهُم، ولكن من النَّذالةِ أن ترُشَّ الملحَ على جروحِهِم!
26 ما يبكيكِ؟! أخرجَ ابنُ أبي شيبةَ في المُصنَّفِ: أنَّ عبدَ اللهِ بن رواحةَ بكى، فبكتِ امرأتُه! فقالَ لها: ما يُبكيكِ؟ قالتْ: رأيتُكَ تبكي، فبكيتُ! فقالَ: بكيتُ لأنِّي واردٌ النَّار، ولستُ أدري إن كنتُ أجتازُها! « وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا» ليسَ المطلوبُ أن يبكيَ أحدكُما لبكاءِ الآخر، ولكنَّ المطلوبَ ألَّا يفرحَ في حزنِه، ولا يبكي في فرحِه! ما فائدةُ الحُبِّ حين تُقيمُ عرساً في مأتمي، أُقيمُ مأتماً في عرسك؟! الإنسانُ ينسَى أيَّامَه الصَّعبةَ ولكنَّه يتذكَّرُ دائماً من وقفَ معه فيها!
السَّلامُ على بطنكَ الجائع في الشِّعب ليكون لنا دين! السَّلامُ على دمكَ النَّازف في الطَّائف وأُحدٍ لتكونَ لنا عقيدة! السَّلام على دمعكَ يوم الهجرة ليكون لنا عزٌّ ودولة! السَّلام على قدميكَ المُتوَرِّمَتَين من قيام ليلةٍ
وتذكّرْ دوماً قولَ نبيكَ صلى الله عليه وسلم: المسلمُ من سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه
الحُّر يُكبِّلُه الإحسانُ!
حياءً من عُمرَ! روى الإمامُ أحمدُ في المُسنَد من حديث عائشة قالتْ: كنتُ أدخُل بيتيَ الذي دُفنَ فيه رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- وأبي، فأضعُ ثيابي، فأقول: إنَّما هو زوجِي وأبي! فلمَّا دُفن عمرُ معهم، واللهِ ما دخلتُه إلا وأنا، مشدودةٌ عليَّ ثيابي حياءً
فلا تهدِموا كلَّ جسور الوصلِ قد تحتاجون أحدها يوماً
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة