كتاب رسائل من الصحابة - أدهم شرقاوي | قراءة وتحميل PDF

أبريل 18, 2026 أبريل 18, 2026 0 مراجعة
رسائل من الصحابة
الكتاب: رسائل من الصحابة

المؤلف: أدهم شرقاوي

اللغة: العربية
الصفحات: 364 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار كلمات للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2024

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

كتاب "رسائل من الصّحابة" للكاتب أدهم شرقاوي هو عمل يضم 300 رسالة وموقف مُلهم من حياة الصحابة، مسلطاً الضوء على قيمهم، تضحياتهم، ومبادئهم في الحب، الزواج، المعاملات، والصداقة. بأسلوب أدبي سلس ومؤثر، يربط شرقاوي قصصهم بواقعنا المعاصر، مقدماً الكتاب كدليل تربوي وروحي يهدف لتجديد العلاقة مع الله والاقتداء بقدوة حسنة.

أبرز نقاط الكتاب:

  • المحتوى: لا يسرد الكتاب التاريخ مجرداً، بل يركز على العبر والدروس التربوية من حياة الصحابة في مختلف الجوانب الحياتية.
  • الأسلوب: يتميز بأسلوب بسيط، جذاب، وسلس يناسب مختلف القراء.
  • الهدف: إظهار أن الدين نقل إلينا عبر "تعب وتضحيات" الصحابة، وليس على طبق من ذهب، مما يحفز القارئ على تطبيق هذه القيم في حياته اليومية.
  • الرسالة: يسعى الكتاب لربط الماضي بالحاضر، وإبراز الصحابة كقدوة في الأخلاق والشجاعة والصبر.

صدر الكتاب عن دار كلمات الكويت ضمن مجموعة من أعمال الكاتب الدينية.


أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

لا تبحت في الحب عن سبب هذه الله كم من حبيب بينك وبينه بلاد وعباد ولكنه حبيب وكم من أزواج رأسيهما على وسادة واحدة وليس بينهما من الحب ذرة

حسبُك من الأمر أن تعلمَ أنَّ الله يرى وإن عميَ النّاس!

اتَّقِ دعوة المظلوم فإنَّه ليس بينها وبين الله حجابٌ، ‫ فربَّما انتهى الموقفُ، وظنَنْتَ أنَّك كسبتَ الجولةَ، ‫ فإذا للحكايةِ بقيَّةٌ في دعواتِ السُّجود، وأكُفِّ الدُّعاء المبلَّلَةِ بالدَّمعِ،

إنّ الشُّجاعَ هو الجبانُ عند الحرام، وإنَّ المعافى هو المعاقُ عند المعاصِي!

الوأد لا يشمل الاجساد فقط ، الوأد يشمل القلوب ايضا

‫أَئِنَّا لكَائنُون بعدكَ؟! ‫ في موطَّأ الإمامِ مالك: ‫ قالَ النَّبيُّ -صلّى الله عليه وسلم- لأصحابه: لا أدري ما تُحدِثُونَ بعدي! ‫ فبكى أبو بكر، ثمَّ بكى، ثم قال: أئِنَّا لكائنُون بعدكَ؟! ‫ السَّلامُ عليكَ يا سيَّدنا، وقدوتنا، وشفيعنا، وتاج رؤوسنا، ‫ السَّلامُ عليكَ يوم وُلدتَ، ويوم مِتَّ، ويوم تُبعثُ سيِّداً للعالمين، ‫ السَّلامُ على بطنكَ الجائع في الشِّعب ليكون لنا دين! ‫ السَّلامُ على دمكَ النَّازف في الطَّائف وأُحدٍ لتكونَ لنا عقيدة! ‫ السَّلام على دمعكَ يوم الهجرة ليكون لنا عزٌّ ودولة! ‫ السَّلام على قدميكَ المُتوَرِّمَتَين من قيام ليلةٍ كاملة تدعو فيها:

‫ويرَاهُ اليتيمُ فيبكِي! ‫ في كتابِ الزُّهدِ للإمامِ أحمدَ بن حنبلٍ: ‫ كان الصَّحابةُ يكرهون أن يعُطيَ الرَّجلُ ابنَه الشّيءَ، ‫ فيخرجُ به فيراهُ المسكينُ فيبكي على أهلِه، ‫ ويراه اليتيمُ فيبكِي على أهلِه! ‫ من أدبِ النِّعمةِ ألَّا تتباهَى بها أمامَ محرومٍ منها! ‫ لا تُكثِرْ من الحديثِ عن أولادكَ أمام عقيمٍ، ‫ ولا تُكثِرْ من الحديثِ عن مالكَ أمام فقيرٍ، ‫ ولا تُكثِرْ من الحديثِ عن صحتكَ أمام مريضٍ، ‫ النَّاسُ يتعايشُون مع ما ينقصُهُم ويكمِلُونَ حياتَهُم، ‫ ولكن من النَّذالةِ أن ترُشَّ الملحَ على جروحِهِم!

‫26‏ ‫ما يبكيكِ؟! ‫ أخرجَ ابنُ أبي شيبةَ في المُصنَّفِ: ‫ أنَّ عبدَ اللهِ بن رواحةَ بكى، فبكتِ امرأتُه! ‫ فقالَ لها: ما يُبكيكِ؟ ‫ قالتْ: رأيتُكَ تبكي، فبكيتُ! ‫ فقالَ: بكيتُ لأنِّي واردٌ النَّار، ولستُ أدري إن كنتُ أجتازُها! ‫ « وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا» ‫ ليسَ المطلوبُ أن يبكيَ أحدكُما لبكاءِ الآخر، ‫ ولكنَّ المطلوبَ ألَّا يفرحَ في حزنِه، ولا يبكي في فرحِه! ‫ ما فائدةُ الحُبِّ حين تُقيمُ عرساً في مأتمي، أُقيمُ مأتماً في عرسك؟! ‫ الإنسانُ ينسَى أيَّامَه الصَّعبةَ ولكنَّه يتذكَّرُ دائماً من وقفَ معه فيها!

السَّلامُ على بطنكَ الجائع في الشِّعب ليكون لنا دين! ⁠‫السَّلامُ على دمكَ النَّازف في الطَّائف وأُحدٍ لتكونَ لنا عقيدة! ⁠‫السَّلام على دمعكَ يوم الهجرة ليكون لنا عزٌّ ودولة! ⁠‫السَّلام على قدميكَ المُتوَرِّمَتَين من قيام ليلةٍ

وتذكّرْ دوماً قولَ نبيكَ صلى الله عليه وسلم: المسلمُ من سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه

الحُّر يُكبِّلُه الإحسانُ!

حياءً من عُمرَ! ⁠‫روى الإمامُ أحمدُ في المُسنَد من حديث عائشة قالتْ: ⁠‫كنتُ أدخُل بيتيَ الذي دُفنَ فيه رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- وأبي، ⁠‫فأضعُ ثيابي، فأقول: إنَّما هو زوجِي وأبي! ⁠‫فلمَّا دُفن عمرُ معهم، واللهِ ما دخلتُه إلا وأنا، ⁠‫مشدودةٌ عليَّ ثيابي حياءً

فلا تهدِموا كلَّ جسور الوصلِ قد تحتاجون أحدها يوماً

مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1