
الكتاب: رواية أكتب حتى لا أصاب بالجنون الجزء الثاني
المؤلف: مريم الحيسي
السلسلة: أكتب حتى لا أصاب بالجنون
اللغة: العربية
الصفحات: 416 صفحة
دار النشر: الرواق للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2025
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
وفي كل مرة كانت روحي تضعف، يتردد في داخلي سؤال حارق: أين "ويليام"؟ لماذا تركني وحدي؟ هل سينقذني؟ أم أنه هو مَن قادني إلى هذا الجحيم؟ كل الطرق تقود إليه. هو السبب، هو من خرَّب حياتي، ودمَّر عائلتي. "ويليام"، كيف استطعتَ؟ كيف جرؤت؟ كيف استطعت أن تُغرقني في هذا الظلام وتتركني أواجهه وحدي؟
لا وجود للأشباح، يا أميرتي… لعلَّ الشبح لم يكن سوى وَهْم يسكن عقلكِ وحده
الحقيقة يا "ماريان" ليست دائمًا ما نرغب بسماعها، لكنها الشيء الوحيد الذي ينجينا من الجنون
نا ملك "مملكة الخوف"، وسيد أراضيها الثماني. صانع هذا العالم، الراوي الأبدي للحكايات الملعونة، المتحكم في مصائرها. أنا الملك الذي يكتب بالحبر المسموم، أنا الذي يبني من الخوف منازل، ومن الرعب ممالك، ومن العنف جيشًا، ومن الجنون أوطانًا. أنا الملك الخامس لعرش الخوف "ديموس آريس داميان إيريبوس
إنها ليلة تطبيق حكم الإعدام على المؤلفين المذنبين، كل مؤلف قتل شخصية بطريقة بشعة سيموت بنفس الطريقة!
في بعض الأساطير يُقال إن التوائم حين تُولَد، يحمل أحدها جوهر الخير، والآخر يحمل الشر. من المستحيل أن يجتمعا على الخير، كما لا يمكن أن يكونا معًا في درب الظلام
ن مَن يدفن ابنه يرى جسده أمامه، فيستطيع أن يقتنع بأنه مات، يسلِّم للألم ويبدأ رحلة الحِداد. أما أولئك الذين يُنتزع منهم أحبَّاؤهم دون إنذار، دون جثث، دون علامات؛ فهُم ضحايا أملٍ قاتل، يعيش فيهم ويعذبهم. أملٌ يزرع الانتظار في أرواحهم، انتظارًا مريرًا قد يمتد إلى ما لا نهاية
يظنون أن الكاتب لا يملك حياة سوى الكتابة.وفي الحقيقة، ربما يكونون على حق.
ليس من المفترض بالجنون أن يلاحقك في كل مكان، لكن بما أنك كاتب… فهذا يعني أنك أنت مَن يسعى خلفه
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

0 مراجعة