رواية أكتب حتى لا يأكلني الشيطان - مريم الحيسي | قراءة وتحميل PDF

أبريل 18, 2026 أبريل 18, 2026 0 مراجعة
رواية أكتب حتى لا يأكلني الشيطان
الكتاب: رواية أكتب حتى لا يأكلني الشيطان

المؤلف: مريم الحيسي

اللغة: العربية
الصفحات: 482 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2024

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

معلومات عن الكاتب

صورة مؤلف الكتاب

مريم الحيسي

مريم الحِيسي، كاتبة سعودية شابة تألّقت في سماء الأدب العربي المعاصر بأسلوبها المختلف وجرأتها الأدبية في طرح الأسئلة التي يخاف البعض الاقتراب منها. ولدت مريم في المملكة العربية السعودية، ونشأت في بيئة مشبعة بالثقافة والقراءة، فكوّنت علاقة حميمية مع الكتب منذ صغرها، ووجدت في الكتابة ملاذاً لأسئلتها الوجودية وتأملاتها في النفس والواقع.

عرفت الحِيسي بقدرتها على التوغل في أعماق الذات البشرية وتحليل الهشاشة الإنسانية بعين ناقدة وأسلوب شاعري يجمع بين الفلسفة والصدق المؤلم. تكتب بعبارات قصيرة لكنها تحمل ثقل المعاني، تفضح بها التناقضات الداخلية وتفتح نوافذ على دواخلنا التي نحاول تجاهلها. لا تبحث عن إجابات بقدر ما تزرع تساؤلات، ولا تكتب لتواسي بل لتصدم وتوقظ القارئ.

تميزت أعمالها بشخصيتها المستقلة، فخرجت عن السائد ورفضت التكرار، محافظة على صوتها المتفرّد الذي يشبه همساً هادئاً لكنه يترك ضجيجاً في القلب. كتاباتها تحمل ملامح من تجارب شخصية، متداخلة مع رؤى فلسفية عميقة، تعكس وعياً حاداً بالذات والآخر، بالحب والخسارة، وبالأمل في أكثر لحظات الحياة ظلمة.

مريم الحِيسي ليست مجرد كاتبة، بل مرآة جريئة تُظهر لنا وجوهنا كما هي، وتُعلّمنا كيف نحترف الألم دون أن ننهار، وكيف نستمر في الحلم حتى وإن كنا على وشك السقوط.

  • من مؤلفاتها
  1. أكتب حتى لا يأكلني الشيطان
  2. إنني أتعفن رعبا
  3. بيتشيني
  4. نامت الأعين واستيقظت الوحوش
  5. رواية أكتب حتى لا أصاب بالجنون


الكتب الأخرى للكاتب

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

من الغريب أن أغلب البشر يحبون هذه الأجواء الغريبة التي تتحدث عن الجن والأشباح والشياطين والأماكن المسكونة! يخافون المجهول كثيراً لكنهم لا يخافون بعضهم من بعض والحقيقة أن بعضهم هم أشد رعباً من الوحوش
ماذا نخاف ونحن الخوف؟
كنت أظن بالبداية أنه ويليام أتى شعرت بالفرح نعم أصبح الآن قدوم ذلك الشيطان يشعرني بالفرح والأمان! إنه محق عندما قال لي بأن الخوف من المجهول هو الأكثر رعباً
وأهم إلهام في الحياة هي القراءة قراءة الكتب هي إلهام للعيش وليس فقط للكتابة صدقوني لا تثقوا في كاتب لا يقرأ لا تثقوا به أبداً
هناك قانون رسمناه معاً يجب عليك أن لا تنسيه أبداً: أنا الوحيد من سيقتلك وغير مسموح لأحد غيري بأن يسلب روحك"‏ ⁠‫‏- حسناً أعتذر لأنني جعلتك تتحسس من هذا الأمر
أكتب كي أتخلص من جنوني، أكتب حتى لا أقف على حافة الانهيار، أكتب لكي أنتشل نفسي من الضياع أكتب حتى أنجو من الموت في الحياة حتى أنجو من الأمراض! أكتب حتى تنقذني الكتابة من الهلاوس التي في رأسي وأخرج هذه الهلاوس إلى الورق الأبيض! أكتب كي أنسى الجنون، أكتب لكي أهرب من الوحوش، لكن لم أكن أعلم بأن كتاباتي ستقودني نحو الشيطان بحد ذاته! وأصبحت أكتب حتى لا يأكلني الشيطان. ‏ ‫ ‏المؤلفون يختلفون كثيراً عن البشر الطبيعيين فلا يمكن أن تجد مؤلف روايات طبيعيّاً! مهما كان نجاحه ومهما كان فشله، مهما كان النوع والشيء الذي يكتب عنه، الأهم أنه
أنا مجنون وأنتِ مجنونة لذلك لنتشارك الجنون
كل رف يوجد به أعمال الكاتبة والكاتب الذين كتبوا من أجلي، تلك الرفوف مليئة بالقصص والروايات المرعبة والمروعة، تحمل الكثير من الخوف، الخوف الذي يتغذى على العقل
إن الكتابة جنون وإن كل كاتب مجنون ولكن ليس كل مجنون كاتباً
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1