
الكتاب: رواية عمّة آل مشرق
المؤلف: عمّة آل مشرق
\اللغة: العربية
الصفحات: 400 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار الساقي للطباعة والنشر
سنة النشر: 2024
تقييم جود ريدز: 3.8
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
سيعرفان قريباً، بأنه خلف عواصف الرمال، وغموض الكثبان، هناك شبكة من المحاذير والتقاليد؛ من يخترقها تتفتت كرامته، وينسكب ماء وجهه، وتتقهقر مكانته بين جماعته، فيجلس في نهاية المجلس جوار الأحذية
الانتداب البريطاني في البحرين، يمنح بعض المرونة للعمل التبشيري المتدثر بمعطف الطبيب، بشرط أن تكون التحركات واللقاءات واضحة ومرصودة في تقارير.
آلة التسجيل، لم يطلها الزمن، تبدو كحقيبة نسائية أنيقة! عندما ألقمتها أحد الأشرطة انساب ذاك الصوت البطيء الصمغي، الذي تلتف به أشرطة الكاسيت عادة، كأنه يتكلم في بوق، وليس له علاقة بالنقاء الكريستالي الذي تجلبه لنا أجهزة الديجتال الآن، لكنه بوق استطاع أن ينقل لي فوراً أصواتاً تتحدث لأبنائها المسافرين إلى أميركا، قدرت أنها في نهاية السبعينيات وأوائل الثمينينات الميلادية، عندما انتشرت تلك الأشرطة كبديل للرسائل الجامدة، ومكالمات الهاتف الدولية المكلفة. صوت رجل وسيدتين، يبدو واضحاً من أسلوب الحديث، وتوظيف المفردات بأنهم ينتمون إلى عائلة واحدة.
لا توجد في هذا العالم حكاية أصلية حقيقية أبداً، كل حكاية تخضع لوعي السارد، والحمولة المعرفية لدى المتلقي، هي التي تحدد الحقيقة وطبيعتها
في الأفلام عادة تتكئ الكثير من تفاصيل الفيلم وعوامل الجذب على المرور بالأماكن القديمة، سيكولوجية الأماكن القديمة وشجن الذاكرة، تضمن لك نسبة 20% من ذاكرة الجمهور
زاحمته منذ البداية، عندما دخلت للفريق بطريقة درامية كحفيدة للجازي! قرأت مسوّدات السيناريو، واطّلعت على السياق العام، وراسلت آن، قبل أن تقول إن الجازي هي إحدى جداتها الأركيتايب، وفي حقيبتها باقة من حكايات الجدات، المغلفة بشجن وشغف القديم إذا أحبوا
باتت تبتهج بغيابه، واختلائها بصمت المنزل، وتستعيد طفولتها عندما كانت تلعب مع النوافذ لعبة الغميضة، فتتخيل في ذهنها شيئاً، فتجلبه النافذة: عصفوراً، سحابةً، ونثار ورقِ وردٍ منفرط، وأحياناً سحلية، تحدثها الأبواب وصنابير المياه داخل الجدران، تأخذ في الهمس، وأحيانا الغناء
لم يفطن أن منازلنا تشبهنا، ستكون لك الحفاوة كلها، والضيافة المرصوفة بأواني كريستال وشوكولاتة بلجيكية، والعشاء الفاخر… لكن ستبقى في الردهات الخارجية، لن تستطيع الدخول إلى أعماق المنزل. ما زال الصحراوي المستريب من الغرباء كامناً في أعماقنا
هز فريدريك رأسه بامتعاض واستخفاف كعادته وقال: ”توظيف اصطفاف الأرفف بالأحذية كعلامة ثراء، يبدو مستهلكاً للغاية منذ زمن الفلبينية أميلدا ماركوس
هز فريدريك رأسه بامتعاض واستخفاف كعادته وقال: ”توظيف اصطفاف الأرفف بالأحذية كعلامة ثراء، يبدو مستهلكاً للغاية منذ زمن الفلبينية أميلدا ماركوس
من ثم أردف بالإنكليزية: ”هذا هو الاستشراق بالتحديد، غرباء خارج الثقافة مهما درسوا الثقافة وعاشوا داخلها“، وبتنهد يقول: ”يظلون غرباء
هل عليَّ أن أقدم مفهوماً واضحاً كالأفلام التعليمية، ليتخلله بعض الصمت والغموض، فأنت في صحراء، وكما يضع الكاتب بعض النقاط على السطر، يظنها البعض خالية من المعنى، في حين هي تحمل المعنى كله، أحتاج بعض الصمت هنا
قال فريدريك: ”أعتقد إلى الآن أن إحدى أشهر اللقطات البعيدة، هي لقطة المخرج الإنكليزي دايفيد لين، عند ظهور عمر الشريف من أفق صحراوي من عمق الكادر، وحيداً سرابياً، أمام هيمنة وتغول الأفق الصحراوي، الصورة هنا اختصرت نصف صفحة من الثرثرة
طلبت مصففة الشعر ثمنا باهظاً، رفضت أم عزيزة أن تدفعه لها، فما كان من المصففة إلا أن أحضرت دلو ماء، وهددت بأنها ستدلقه فوق رأس عزيزة، قبل أن تتدخل النساء اللواتي في الصالون ويسوين المشكلة، وتدفع أم عزيزة المطلوب
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

0 مراجعة