تشغيل إعلان أرشيف الكتب

كتاب وحي القلم - مصطفى صادق الرافعي | قراءة وتحميل PDF

يوليو 04, 2026 يوليو 04, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

وحي القلم
الكتاب: وحي القلم
اللغة: العربية
الصفحات: 1187 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
دار النشر: مؤسسة هنداوي
سنة النشر: 2014
الصيغة: PDF
حجم الملف: 3.8 MB

نبذة عن الكتاب

وحي القلم للأديب مصطفى صادق الرافعي من أعظم روائع النثر العربي في العصر الحديث، ويضم مجموعة من المقالات والخواطر والقصص التي كتبها الرافعي في مناسبات مختلفة، فامتزج فيها الأدب بالحكمة، والفكر بالبلاغة، والتأمل بالوجدان. ويعكس الكتاب رؤية الرافعي للحياة والإنسان والدين والمجتمع، بأسلوب أدبي رفيع جعل منه أحد أبرز أعلام النثر العربي.

يتناول الكتاب موضوعات متنوعة تشمل الأخلاق، والحب، والإيمان، والأسرة، واللغة العربية، والقضايا الاجتماعية، إلى جانب مقالات أدبية وفكرية وقصص قصيرة تحمل معاني إنسانية عميقة. ويتميز الرافعي في هذه النصوص بقدرته الفائقة على تصوير المشاعر وصياغة الأفكار في لغة جزلة تمتزج فيها قوة البيان بجمال التعبير، حتى أصبح **وحي القلم** مرجعًا مهمًا لعشاق الأدب العربي الكلاسيكي.

ولا يقدم الكتاب أفكارًا مجردة فحسب، بل يدعو القارئ إلى التأمل في النفس والحياة، ويغرس قيم الفضيلة والصدق والجمال، مع دفاع مستمر عن اللغة العربية والهوية الإسلامية. لذلك يُعد **وحي القلم** من أكثر مؤلفات الرافعي تأثيرًا وانتشارًا، ولا يزال يحتفظ بمكانته بين أبرز الأعمال الأدبية التي تجمع بين عمق الفكر وروعة الأسلوب، ليبقى شاهدًا على عبقرية أحد كبار أدباء العربية في القرن العشرين.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

إذا استقبلتَ العالَم بالنفس الواسعة رأيتَ حقائق السرور تزيد وتتسع، وحقائق الهموم تصغر وتضيق، وأدركت أن دنياك إن ضاقت فأنت الضيِّق لا هي.
يا لَهْفي على عُودٍ أخضرَ ناعمٍ رَيَّانَ كانَ للثَّمَرِ فقيلَ لَه: كُنْ لِلحَطب
اشد سجون الحياة فكرة خائبة يسجن الحي فيها، لا هو مستطيع أن يدعها، ولا هو قادر أن يحققها؛ فهذا يمتد شقاؤه ما يمتد ولا يزال كأنه على أوله لا يتقدم إلى نهاية؛ ويتألم ما يتألم ولا تزال تشعره الحياة أن كل ما فات من العذاب إنما هو بَدْء العذاب
فيا أسفًا علينا نحن الكبار! ما أبعدَنا عن سر الخلق بآثام العمر!وما أبعدنا عن سر العالم بهذه الشهوات الكافرة التي لا تؤمن إلا بالمادة!يا أسفًا علينا نحن الكبار! ما أبعدنا عن حقيقة الفرح!تكاد آثامنا — والله — تجعل لنا في كل فرحة خَجْلة
الله أكبر! بين ساعاتٍ وساعات من اليوم ترسل الحياة في هذه الكلمة نداءها، تهتف: أيها المؤمن! إن كُنتَ أصبتَ في الساعات الآي مضت، فاجتهد للساعات التي تتلو؛ وإن كُنتَ أخطأت، فكفّر وامحُ ساعة بساعة؛ الزمن يمحو الزمن، والعمل يُغَيِّر العمل، ودقيقة باقية في العمر هي أملٌ كبيرٌ في رحمة الله
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/