تشغيل إعلان أرشيف الكتب

كتاب المساكين - مصطفى صادق الرافعي | قراءة وتحميل PDF

يوليو 06, 2026 يوليو 06, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

المساكين
الكتاب: المساكين
اللغة: العربية
الصفحات: 181 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
دار النشر: مؤسسة هنداوي
سنة النشر: 2013
الصيغة: PDF
حجم الملف: 15 MB

نبذة عن الكتاب

كتاب المساكين للأديب مصطفى صادق الرافعي كتاب أدبي وإنساني يصور معاناة الفقراء والمحرومين بلغة تمتزج فيها رقة المشاعر بقوة البيان، فيقدم رؤية عميقة لمعنى الفقر وآثاره في حياة الإنسان والمجتمع. ولا يتناول الرافعي الفقر بوصفه حالة مادية فحسب، بل ينظر إليه باعتباره تجربة إنسانية تكشف معادن النفوس، وتدعو إلى الرحمة والتكافل والوعي بقيمة الكرامة الإنسانية.

يعرض الكتاب مجموعة من المقالات والخواطر والقصص التي تستلهم حياة البسطاء، ويحول من خلالها مشاهد الألم والحرمان إلى صور أدبية نابضة بالحياة، تمتزج فيها الحكمة بالفلسفة، والعاطفة بالتأمل. كما يناقش قضايا الرحمة والعدل الاجتماعي والمسؤولية الأخلاقية تجاه الفقراء، في أسلوب يجمع بين جمال التعبير وعمق الفكرة.

ويمتاز كتاب المساكين بلغة الرافعي الرفيعة التي جعلت من هذا العمل واحدًا من أبرز كتبه الأدبية، حيث استطاع أن يحول معاناة الإنسان إلى نصوص خالدة تلامس الوجدان وتدفع القارئ إلى التأمل في معاني الرحمة والإحسان. ويُعد الكتاب من الأعمال التي تجسد عبقرية الرافعي في توظيف الأدب لخدمة القيم الإنسانية والأخلاقية، ليبقى شاهدًا على قدرته الفريدة في الجمع بين البلاغة وروح الإنسانية.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

جعل الله للإنسان آلة واحدة للصدق وهي القلب، وآلتين للكذب: وجهه ولسانه".- الرافعي.
وما خلق الله لذةً أهنأ للنفس من لذة الأحلام، فكأنما ترى فيها النفس شيئًا من تحقيق المستحيل!
يريد الله أن نخلق لأنفسنا معنى من السمع والبصر ليس في أذن ولا عين، وأن نزيد في مجموعة أعصابنا الواهنة عصبًا عقليًّا يراه ويسمعه ويدركه ويؤمن به،٣فالإيمان قوة جبَّارة لا تجمع إلا من ردِّ كلِّ أطراف النفس٤المنتشرة إلى عقدتها الروحية، وحَبْسِها أكثر حواسِّها في حس واحد عنيف مؤلم، ووَضْعِ المناعم المضنون بها في ذلك المعنى المفتوح المتهدم الذي لا يمسك شيئًا وهو الزهد، وحَصْرِ الآلام الطاحنة في ذلك المعنى المطبق المتحجر الذي لا يفلت شيئًا وهو الصبر، وردِّ الأخلاق كلها إلى ذلك العنصر الذي يُضيف معنى الحديد إلى معنى اللحم والدم وهو الإرادة، وبعد ذلك كله وَضْع كل شيء إنساني في ضوء من أضواء الكلمة المتألهة المسمَّاة بالفضيلة.
لا صلاحَ للعالَم إلا بالفساد الذي فيه .
يا إلهي! ما أقواك وما أضعفنا! كأنك تقذفنا من السماء فنجهد من بعد أن نرتفع إليها ما بأنفسنا على أجنحة الأعمال التي تطير بجاذبية مما تحب!
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1