تشغيل إعلان أرشيف الكتب

رواية بيت القبرصي - بيت القبرصي (#1) - يوسف عماد

يوليو 25, 2026 يوليو 25, 2026 0 مراجعة
بيت القبرصي
الكتاب: بيت القبرصي

المؤلف: يوسف عماد

السلسلة: بيت القبرصي (#1)
اللغة: العربية
الصفحات: 142 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
دار النشر: دار الرسم بالكلمات
سنة النشر: 2022

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

يقدّم الكاتب يوسف عماد في رواية بيت القبرصي حكاية رعب نفسي تبدأ عندما يشتري هشام حسن الوالي منزلًا قديمًا بهدف ترميمه وإعادة بيعه. تبدو الصفقة في البداية فرصة مادية واعدة، خاصة أن هشام يعمل في إصلاح البيوت القديمة، لكنه يكتشف تدريجيًا أن هذا المنزل يختلف عن كل ما تعامل معه من قبل.

لا يعتمد الرعب داخل البيت على الأشباح والمظاهر المرعبة بصورتها التقليدية، بل يتسلل إلى عقل هشام ويستحضر أمامه مخاوفه وذكرياته القديمة. وكلما حاول فهم ما يحدث، ازدادت الحدود بين الواقع والأحلام اضطرابًا، وبدأ يشعر أن المنزل لا يريد منه أن يرحل أو يتصرف فيه بالطريقة التي خطط لها.

تدور الأسئلة حول القبرصي، المالك الحقيقي للبيت، والسر الذي يربطه بالمكان واللعنة المحيطة به. وبين صور الماضي والأصوات والهلوسات والخوف من الفقد، يجد هشام نفسه في مواجهة منزل يعيد تشكيل أكثر ذكرياته إيلامًا، حتى تتحول رحلة الترميم إلى صراع من أجل النجاة وفهم حقيقة اللعنة.

  • أسلوب الكاتب في الكتاب

سرد نفسي مشحون بالغموض، يعتمد على استحضار الذكريات والمخاوف الداخلية بدلًا من الرعب المباشر والمشاهد التقليدية.

أبرز السمات: منزل قديم، أجواء معزولة، ذكريات مؤلمة، رؤى غامضة، اضطراب بين الحقيقة والوهم، وتصاعد تدريجي للإحساس بالخطر.

  • التصنيفات

الرعب النفسي، روايات الغموض، التشويق، أدب المنازل المسكونة، الدراما النفسية.

معلومات عن الكاتب

صورة يوسف عماد
يوسف عماد
الجنسية: مصري

يوسف عماد كاتب وروائي مصري من مواليد القاهرة عام 2000، تنوعت تجربته بين القصص ذات الطابع التحفيزي والروايات التاريخية والفانتازيا والغموض والرعب النفسي. بدأ مسيرته بكتاب الساعي عام 2018، ثم اتجه تدريجيًا إلى بناء عوالم روائية تقوم على الأسرار والأساطير والأماكن الغامضة.

بدأ يوسف عماد الكتابة من موضوعات السعي والسعادة والقضايا الاجتماعية، قبل أن تتطور تجربته نحو الرواية التاريخية والخيالية. ويظهر هذا التحول في انتقاله من الساعي والمبهج وأربع عيون إلى أعمال أكثر اعتمادًا على الحبكة والأجواء الغرائبية، مثل بيت القبرصي ومسرح حيدر وقرية جلوان. تعتمد أعماله الحديثة على جعل المكان عنصرًا أساسيًا في الحكاية؛ فالبيت والمسرح والقرية والمشفى ليست مجرد خلفيات للأحداث، بل فضاءات تخفي أسرارًا وتدفع الشخصيات إلى مواجهة مخاوفها وذكرياتها. وقد واصل توسيع عالمه الروائي بإصدار الجزء الثاني من بيت القبرصي، ثم رواية مشفى ليڤان عام 2026.

عرض صفحة المؤلف

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

لم آت إلى هنا منذ وفاته هربًا من الذكريات، ولكني كنت مخطئًا.
أحيانًا تصبح الذكريات ونيسًا جيدًا في العزلة.
بعض الذكريات هي أشد الأشباح رعبًا.
كيف أهرب من شيء في عقلي؟ العقل لا يمكن الهرب منه.
البشر لا يكتفون بالتسبب في المتاعب، حتى بعد موتهم يصبحون أشباحًا.
كنا لعبة، جئنا إلى هنا لنرجع البيت كما كان ونصلحه فقط.
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/