تشغيل إعلان أرشيف الكتب

كتاب على السفود - مصطفى صادق الرافعي | قراءة وتحميل PDF

يوليو 06, 2026 يوليو 06, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

على السفود
الكتاب: على السفود
اللغة: العربية
الصفحات: 120 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
دار النشر: مؤسسة هنداوي
سنة النشر: 2012
الصيغة: PDF
حجم الملف: 4.9 MB

نبذة عن الكتاب

على السفود لمصطفى صادق الرافعي كتاب نقدي لاذع يُعد من أشهر ما كُتب في سياق المعارك الأدبية في العصر الحديث، وقد ارتبط بالخلاف الفكري والأدبي الذي دار بين الرافعي وعباس محمود العقاد. ويكشف الكتاب جانبًا من أجواء الحياة الثقافية في مصر خلال تلك المرحلة، حيث كانت السجالات بين الأدباء وسيلة لإبراز المواقف النقدية والدفاع عن الأفكار والاتجاهات الأدبية.

يتضمن الكتاب مجموعة من المقالات التي وجّه فيها الرافعي نقدًا حادًا للعقاد، مستخدمًا أسلوبًا قويًا ومباشرًا يمزج بين السخرية والبيان والقدرة اللغوية العالية. وقد أراد الرافعي من خلال هذا العمل أن يدافع عن نفسه وكتاباته، خاصة بعد الاتهامات التي وُجهت إلى بعض آرائه ومؤلفاته، وأن يحرر النقد الأدبي من المجاملة وهيبة الأسماء الكبيرة.

ويمتاز كتاب على السفود بلغته الحادة وأسلوبه الجدلي الذي أثار اختلافًا واسعًا بين النقاد؛ فمنهم من رأى فيه نموذجًا للنقد القاسي، ومنهم من عده مثالًا على قوة الحجة وسرعة البديهة وبلاغة الرد. ويبقى الكتاب وثيقة أدبية مهمة لفهم طبيعة المعارك الفكرية بين كبار أدباء العربية، ودليلًا على مكانة الرافعي في ميدان النقد والبيان.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

إنَّ من الحسن أن تستنكر المطاعن لأنها معيبة مشنوءة، ولكن ليس من الحسن أن تستنكر لأنها تؤذي مَن لا يَحْفَلُون يوما بإيذاء إنسان.
قالوا: ابن آدم من قرد، فقلت لهم: كلا ولكنه في النجر ثعبان
يعني في الأصل، وهذا رد من العقاد على «داروين !!! ولعله ما نبهه إلى هذا المعنى إلا أنه هو كالثعبان في أذاه وطوله، ولو كانت القافية حاء لقال إنه تمساح!!!).
مخالفة للحقيقة !!! لأن جحيم الجمال ونعيمه - كما قلنا -شيء واحد ولأنهما داران موضوعتان على رسم واحد !!! وفي سعة واحدة !!! لا فرق بينهما داخلا ولا خارجا!! إلا اللوحة التي على الباب!!
هذا هو المعنى الشعري، فأما إن كان تعلم السباحة، ولكنه لم يتقنها، فكأنما تعلمها ليغوص لا ليسبح فقد فسد بهذا الكلام الحس الشعري الدقيق البديع، وأصبحالمعنى في سخافته وركاكته يشبه شعر العقاد لا شعر ابن الرومي.
ومثله كثير في الشعر. فإن أريد وحي الخمر وتأثيرها في الذهن والقريحة، فأفضل ما في هذا المعنى قول شاعر الفرس: شربنا الكأس، فجرت الحقيقة التي كانت فيها على ألسنتنا. ويقول صاحب مرحاضه
شربنا وغنينا وما في عدادنا سوى شارب قد باع بالخمر دنياه
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/