كتاب مقاليد العلم - سالم محمد القحطاني | قراءة وتحميل PDF

يونيو 03, 2026 يونيو 03, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

مقاليد العلم
الكتاب: مقاليد العلم
السلسلة: مقاليد (#2)
اللغة: العربية
الصفحات: 131 صفحة
الطبعة: الثانية
دار النشر: ابن النديم للنشر والتوزيع / دار الروافد الثقافية - ناشرون
سنة النشر: 2021
الصيغة: PDF
حجم الملف: 2 MB

نبذة عن الكتاب

مقاليد العلم هو الجزء الثاني من سلسلة "مقاليد" للشيخ سالم محمد القحطاني، ويُعنى بتوجيه المبتدئين في طلب العلم الشرعي وتعريفهم بأهم الأسس التي ينبغي أن ينطلقوا منها في رحلتهم العلمية. ويهدف الكتاب إلى ترسيخ مكانة العلم الشرعي في نفوس القراء، وبيان فضله وأثره في بناء الشخصية المسلمة وتعزيز الوعي الديني الصحيح.

يتناول الكتاب مجموعة من الموضوعات المهمة المتعلقة بطالب العلم، مثل آداب التعلم، والإخلاص في طلب العلم، وأفضل الطرق التي تساعد على التحصيل العلمي والاستفادة من الوقت والجهد. كما يجيب عن عدد من الأسئلة الشائعة التي يطرحها المبتدئون في هذا المجال، ويقدم توجيهات عملية تساعدهم على رسم مسار علمي واضح ومتوازن.

ويمتاز الكتاب بأسلوب مختصر وسهل يجمع بين الفائدة العلمية والطرح العملي، مع تضمينه توصيات قرائية متنوعة تساعد القارئ على بناء مكتبته العلمية وتوسيع مداركه. ويُعد الكتاب دليلًا مناسبًا لكل من يرغب في بدء رحلته في طلب العلم الشرعي على أسس صحيحة ومنهجية واضحة.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

فالميراث النبوي : ليس مالاً ولا ذهباً ولا فضة ولا علماً آخر من علوم الدنيا، وإنما هو العلم الشرعي، فأنت يا طالب العلم حين تطلب هذا العلم وتتعلمه فإنك تكون أحد ورثة الأنبياء إذا صرت من العلماء بإذن الله.
ومنها : أن تجتهد في اختيار الشيخ الأصلحوالأعلم لملازمته، وهذا يكون بالدعاء والاستخارة والاستشارة.
وحذار أن تكون من أولئك البطالين الذين لا شغل لهم إلا السؤال عن المنهجية والخطط والجداول والمقارنة بينها وتفضيل بعضها على بعض، ثم هو جالس في مكانه لم يتحرك ولم يدرس ولم يحفظ شيئاً.
المدة الزمنية التي تحتاجها لدراسة كل هذه
الكتب يختلف حسب فراغك واجتهادك، فإذا كنت شخصاً مشغولاً فلا تقارن نفسك برجل آخر متفرغ تماماً للتحصيل، فلكل أحواله الخاصة.
ولست أدعو إلى هجر العامة تماماً، ولذلك قلت في صدر كلامي : "كثرة" ، بل أدعو إلى التوسط في ذلك وتكون خلطته لهم بقدر معلوم، وإذا جلس معهم فعليه أن يلحظ أقوالهم وأفعالهم ويحاول توظيفها وربطها مع من العلم، وكان السلف يفعلون هذا ويدونونه في كتبهم،
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/