كتاب ‫ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين‬ - أبو الحسن الندوي | قراءة وتحميل PDF

يونيو 07, 2026 يونيو 07, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

‫ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين‬
الكتاب: ‫ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين‬
اللغة: العربية
الصفحات: 10.2 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: مكتبة الإيمان
سنة النشر: 2018
الصيغة: PDF
حجم الملف: 7.9 MB

نبذة عن الكتاب

ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين من أشهر مؤلفات أبي الحسن الندوي، ويُعد من الكتب الفكرية المؤثرة التي تناولت مكانة الأمة الإسلامية في التاريخ الإنساني وأثر تراجعها الحضاري على العالم. ويعرض المؤلف من خلاله رؤية شاملة لدور الإسلام في بناء الحضارة الإنسانية، مبينًا كيف أسهم المسلمون في نشر قيم العدل والرحمة والأخلاق والعلم عندما كانوا متمسكين برسالتهم ومبادئهم.

يناقش الكتاب التحولات التاريخية التي شهدها العالم قبل ظهور الإسلام وبعده، ثم يستعرض مظاهر القوة الحضارية التي حققتها الأمة الإسلامية في مختلف المجالات العلمية والفكرية والإنسانية. كما يوضح كيف أدى ضعف المسلمين وابتعادهم عن منهجهم الأصيل إلى فقدانهم دورهم الريادي، وما ترتب على ذلك من آثار فكرية وأخلاقية وحضارية انعكست على البشرية جمعاء.

ويمتاز الكتاب بأسلوب علمي وأدبي يجمع بين التحليل التاريخي والرؤية الفكرية العميقة، مما جعله من أبرز الكتب التي تناولت قضية النهضة الإسلامية وأسباب التراجع الحضاري. ولا يقتصر الكتاب على تشخيص المشكلة، بل يقدم دعوة إلى استعادة القيم الإسلامية الأصيلة والعودة إلى مصادر القوة الروحية والفكرية التي صنعت مجد الأمة عبر القرون.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

إن العالم العربي لا يسعد وخيرة الشباب في العواصم العربية عاكفون على شهواتهم تدور حياتهم حول المادة والمعدة
طباع الناس وعقولهم تتغير وتتأثر بالإسلام من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون , كما تتأثر طبيعة الإنسان والنبات في فصل الربيع
أمران لا يحدد لهما وقت بدقة ، النوم فى حياة الفرد ، و الانحطاط فى حياة الأمة . فلا بشعر يهما إلا إذا غليا و استويا
إن علة العالم الإسلامي اليوم هو الرضا بالحياة الدنيا و الاطمئنان بها، و الارتياح إلى الأوضاع الفاسدة و الهدوء الزائد في الحياة. فلا يقلقه فساد، و لا يزعجه انحراف، و لا يهيجه منكر، و لا يهمه غير مسائل الطعام.
إن اخوف ما يخاف على أمة و يعرضها لكل خطر و يجعلها فريسة للمنافقين و لعبة للعابثين هو فقدان الوعي في هذه الأمة، و افتتانها بكل دعوة و اندفاعها إلى كل موجة و خضوعها لكل متسلط و سكونها على كل فظيعة و تحملها لكل ضيم ، و أن لا تعقل الأمور و لا تضعها في مواضعها و لا تميز بين الصديق و العدو و بين الناصح و الغاش و أن تلدغ من جحر مرة بعد مرة و لا تنصحها الحوادث ، و لا تروعها التجارب ، و لا تنتفع بالكوارث ، و لا تزال تولي قيادها من جربت عليه الغش و الخديعة و الخيانة و الأثرة و الأنانية ، و لا تزال تضع ثقتها فيه و تمكنه من نفسها و أموالها و أعراضها و مفاتيح ملكها و تنسى سريعا ما لاقت على يده الخسائر و النكبات فيجترئ بذلك السياسيون المحترفون ، و القادة الخائنون و يأمنون سخط الأمة و محاسبتها و يتمادون في غيهم و يسترسلون في خياناتهم و عبثم ثقة ببلاهة الأمة و سذاجة الشعب و فقدان الوعي
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/