تشغيل إعلان أرشيف الكتب

كتاب لا تحب بالصدفة - خليل الرخاوي

يونيو 25, 2026 يونيو 25, 2026 0 مراجعة
لا تحب بالصدفة
الكتاب: لا تحب بالصدفة
اللغة: العربية
الصفحات: 364 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
دار النشر: ديير للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2025

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

لا تُحب بالصدفة للكاتب والمعالج النفسي خليل الرخاوي كتاب يتناول العلاقات العاطفية من منظور نفسي عميق، ويسعى إلى تفسير الأسباب الخفية التي تدفع الإنسان إلى اختيار أشخاص بعينهم والدخول في أنماط متكررة من العلاقات دون وعي كامل بدوافعه الحقيقية. وينطلق الكتاب من فكرة أن الحب لا يحدث مصادفة كما نظن، بل يتأثر بخبراتنا السابقة وجروحنا النفسية واحتياجاتنا العاطفية غير المشبعة.

يأخذ المؤلف القارئ في رحلة لفهم أنماط التعلق والعلاقات الإنسانية، موضحًا كيف تؤثر التجارب المبكرة والذكريات العاطفية في اختياراتنا الحالية، ولماذا ننجذب أحيانًا إلى أشخاص أو علاقات قد تكرر آلامًا قديمة نعتقد أننا تجاوزناها. كما يساعد القارئ على اكتشاف جذور سلوكياته العاطفية وفهم الرسائل النفسية الكامنة وراءها.

ويمتاز الكتاب بأسلوب يجمع بين المعرفة النفسية الحديثة واللغة القريبة من القارئ، حيث يقدم مفاهيم علمية بطريقة مبسطة وعملية. وهو لا يهدف إلى إصدار الأحكام على تجارب الحب السابقة، بل إلى منح القارئ قدرًا أكبر من الوعي والفهم، ليتمكن من بناء علاقات أكثر صحة ونضجًا واتزانًا في المستقبل.

يُعد الكتاب دليلاً لفهم الذات قبل فهم الآخر، وخطوة مهمة لكل من يسعى إلى التحرر من الأنماط العاطفية المؤذية والانتقال نحو حب قائم على الوعي والاختيار السليم، لا على الجروح القديمة والاحتياجات غير المدركة.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

الحب ليس منقذًا، ولا معلمًا، ولا معركة. الحب مساحة آمنة للنمو، والمشاركة، والاختلاف.‏
هون على نفسك، وكن رحيمًا بها. لا تبدأ التعافي بالعقاب، بل بالفهم. حاول أن تفهم سلوكك، لا لتبرّره فحسب، بل لتدرك جذوره العميقة؛ من أين بدأ، وكيف تكوّن، وما الذي جعلك تتصرّف بهذا الشكل دون وعي.‏‫ ‏انظر إلى حياتك كما ينظر الطبيب إلى الجرح: برفق، دون إنكار، ودون خوف. تأمّل كل ما مررت به من تجارب وحرمان وخيبات وأحداث مؤلمة، واسمح لنفسك أن ترى كيف ساهمت هذه المواقف في تشكيلك، وكيف بنت بداخلك أنماطًا دفاعية كنت تظنها قوة، لكنها في الحقيقة كانت محاولات للبقاء.‏
العلاقة السويّة هي رابطة إنسانية يتحقق فيها التوازن العاطفي والنفسي بين الطرفين، بحيث يكون كل منهما حاضرًا في العلاقة بكامل إرادته، ويمنح ويستقبل بقدر متكافئ، مع احترام متبادل للحدود والاحتياجات الشخصية.‏
تدني احترام الذات يدفع الشخص إلى تطبيع الإهانة، أي جعلها أمرًا عاديًا أو مقبولًا في العلاقات. السبب النفسي غالبًا يعود إلى التنشئة في بيئة ناقدة أو مسيئة، أو التعرض لتجارب مبكرة أضعفت الإحساس بالجدارة. في هذه الحالة، يصبح لا وعي الشخص مبرمجًا على البحث عن شركاء يعيدون له نفس الإحساس الذي اعتاد عليه في الماضي، حتى وإن كان مؤلمًا.‏
‏من السمات الجوهرية للشخص غير المسؤول في العلاقات، هو استخدام التلاعب النفسي والعاطفي كوسيلة لتسيير العلاقة بالشكل الذي يناسبه هو، دون الالتزام بما يناسب الطرف الآخر.‏‫ ‏هو لا يقدّم العلاقة بصورتها الحقيقية (علاقة غامضة، عابرة، أو محدودة الأفق)، بل يُجمّلها ويُزيّنها ليجعل الطرف الآخر يتقبّلها، وربما يندمج فيها دون أن يشعر بأنه يتنازل عن حقه في الوضوح أو الاستقرار.‏
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1