
الكتاب: لا تحب بالصدفة
المؤلف: خليل الرخاوي
اللغة: العربية
الصفحات: 364 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
دار النشر: ديير للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2025
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
الحب ليس منقذًا، ولا معلمًا، ولا معركة. الحب مساحة آمنة للنمو، والمشاركة، والاختلاف.
هون على نفسك، وكن رحيمًا بها. لا تبدأ التعافي بالعقاب، بل بالفهم. حاول أن تفهم سلوكك، لا لتبرّره فحسب، بل لتدرك جذوره العميقة؛ من أين بدأ، وكيف تكوّن، وما الذي جعلك تتصرّف بهذا الشكل دون وعي. انظر إلى حياتك كما ينظر الطبيب إلى الجرح: برفق، دون إنكار، ودون خوف. تأمّل كل ما مررت به من تجارب وحرمان وخيبات وأحداث مؤلمة، واسمح لنفسك أن ترى كيف ساهمت هذه المواقف في تشكيلك، وكيف بنت بداخلك أنماطًا دفاعية كنت تظنها قوة، لكنها في الحقيقة كانت محاولات للبقاء.
العلاقة السويّة هي رابطة إنسانية يتحقق فيها التوازن العاطفي والنفسي بين الطرفين، بحيث يكون كل منهما حاضرًا في العلاقة بكامل إرادته، ويمنح ويستقبل بقدر متكافئ، مع احترام متبادل للحدود والاحتياجات الشخصية.
تدني احترام الذات يدفع الشخص إلى تطبيع الإهانة، أي جعلها أمرًا عاديًا أو مقبولًا في العلاقات. السبب النفسي غالبًا يعود إلى التنشئة في بيئة ناقدة أو مسيئة، أو التعرض لتجارب مبكرة أضعفت الإحساس بالجدارة. في هذه الحالة، يصبح لا وعي الشخص مبرمجًا على البحث عن شركاء يعيدون له نفس الإحساس الذي اعتاد عليه في الماضي، حتى وإن كان مؤلمًا.
من السمات الجوهرية للشخص غير المسؤول في العلاقات، هو استخدام التلاعب النفسي والعاطفي كوسيلة لتسيير العلاقة بالشكل الذي يناسبه هو، دون الالتزام بما يناسب الطرف الآخر. هو لا يقدّم العلاقة بصورتها الحقيقية (علاقة غامضة، عابرة، أو محدودة الأفق)، بل يُجمّلها ويُزيّنها ليجعل الطرف الآخر يتقبّلها، وربما يندمج فيها دون أن يشعر بأنه يتنازل عن حقه في الوضوح أو الاستقرار.
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة