كتاب كبيرة الورد - سلطان الموسى | قراءة وتحميل PDF

يونيو 02, 2026 يونيو 02, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

كبيرة الورد
الكتاب: كبيرة الورد
اللغة: العربية
الصفحات: 105 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2020
الصيغة: PDF
حجم الملف: 1 MB

نبذة عن القصة

كبيرة الورد رواية تاريخية للكاتب سلطان الموسى تستند إلى أحداث مستوحاة من واقع شهدته الإمبراطورية الرومانية في بدايات القرن الأول الميلادي. تأخذ الرواية القارئ إلى عالم مليء بالصراعات السياسية والمؤامرات والطموحات الشخصية، حيث تتشابك المصالح والنفوذ في سبيل الوصول إلى السلطة والمكانة العليا مهما كان الثمن.

تُروى الأحداث على لسان أحد الحكام الذين وجدوا أنفسهم في قلب هذه التحولات، لتكشف الرواية تفاصيل الخيانة والتلفيق والظلم الذي تعرض له العديد من الأشخاص نتيجة الصراعات السياسية. ومن خلال هذا السرد، تسلط الضوء على قضايا العدالة والسلطة وتأثير القرارات الفردية في مصائر الشعوب والأفراد، مقدمة صورة إنسانية عميقة عن الصراع بين الطموح والضمير.

تمزج الرواية بين الأحداث التاريخية والبعد الإنساني، حيث تبدأ بأجواء من الأمل والحب والاستقرار قبل أن تنقلب الموازين بشكل درامي يغير حياة الشخصيات بالكامل. وتقدم تجربة قراءة مشوقة تجمع بين التاريخ والعاطفة والتشويق، مع طرح تساؤلات حول الظلم والعدالة والثمن الذي قد يدفعه الإنسان في سبيل تحقيق أهدافه.

أفكار واقتباسات من القصة

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من القصة:

بنيت هذه القصة على واقع مرير من تاريخ الروم، وكان زمانها مطلع القرن الأول بعد الميلاد
للحبِ طاقةٌ أقوى من السدِ المنيع، تتبدّد أمامه القيم وتسمو الروح وتنكسر التقاليد، يعصي قلب المحب صاحبه، ويُكثر من التمرّد عليه فلا يطيعه في أحكام عقله ضد محبوبه
رأيت زوجي شاحب الوجه بينهم، وهو من لازم السكون وجهه منذ أن حاز على روحي ليست تانك العينان المهزوزتان عينيك الوسيعتين الجميلتين يا قمري، ولا ذلك الصوت الراجف صوتك الباعث على الأمان.
ظلت الرسائل تصلني إلى حجرتي في القصر من (جير مانكوس) عبر (سابينا) التي كانت تخبئها تحت ردائها، كانت سابينا) صاحبة سرّي ولا أحد سواها لكي آمنه على حبي الجديد، كنتُ أعرف أخباره وأسراره وأقرأ أشعاره وما كان يكتبه ويرسله لي.
لا أعلم كيف صرت أجمل من بعده؟ وكيف أحببت نفسي أكثر ؟ ولم أمسيت أطيل النظر في النجوم والسماء؟ أعيش وكأنني فراشة، كان يلقبني سرا في رسائله بـ (كبيرة الورد).. كان يخشى أن يضع اسمي صراحة فتقع الرسالة في يد غريبة.
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/