
الكتاب: هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
المؤلف: ماجد عرسان الكيلاني
اللغة: العربية
الصفحات: 420 صفحة
الطبعة: الثالثة
دار النشر: دار القلم - الإمارات العربية المتحدة
سنة النشر: 2002
الصيغة: PDF
حجم الملف: 6.77 MB
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
أن يبدأ التغيير في محتويات الأنفس ثم يعقبه التغيير في الميادين الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية والإدارية والقضائية وسائر ميادين الحياة الخارجية. ومحتويات الأنفس ذات معنى واسع يشمل الأفكار والقيم والثقافة والاتجاهات والعادات والتقاليد كما يشمل التصور عن المنشأ والكون والحياة والمصير ويشمل نوع الإرادات النفسية إن كانت تقتصر على بقاء الجسد البشري ومتطلباته في النكاح والغذاء والكساء والمأوى أم تتعداها إلى إرادات رقي النوع البشري ومتطلباته في الأمن والاحترام والعدل والإحسان
إن التغيير إلى الأفضل أو الأسوء لا يحدث إلا إذا قام ( القوم ) مجتمعين وليس ( الأفراد ) بتغيير ما بأنفسهم وإن آثار هذا التغيير الجماعي تنعكس على ما بالقوم من أحوال سياسية واجتماعية واقتصادية وعسكرية بنفس القدر الذي يحدث به تغيير ما بالأنفس
إن التغيير المثمر يحدث حين يبدأ ( القوم ) بقسطهم من تغيير ما بأنفسهم فإذا أحسنوا هذا التغيير التربوي والفكري تبعه التغيير المثمر في مجالات الاقتصاد والسياسة .....
فصلاح الدين لم يكن هو البطل
بل كان فردًا وسط جيل بطل
كان كلّ فرد فيه مستعدًا لفتح القدس
العبرة إذًا في صناعة هذا الجيل
العبرة أن أكون حجّة الإسلام اليوم
ومن هنا توثّقت علاقتي بالمعرفة والتربية
لازال المشوار طويلًا، المهمّ هو السير
إن الملك و الإسلام مع الظلم لا يدوم , و أن الملك و الكفر مع العدل يدوم .
إن الله لا يغير ما بقوم من أحوال أسيفة حتى يغيروا ما بأنفسهم من معتقدات و أفكار و مفاهيم و اتجاهات و طرائق تفكير و قيم و معايير .
ضرر الشرع ممن ينصره " لا بطريقة" , أكثر من ضرره ممن يطعن فيه " بطريقة ", و هو كما قيل عدو عاقل خير من صديق جاهل .
فكن أحد رجلين : إما مشغولاً بنفسك , و إما متفرغاً لغيرك بعد الفراغ من نفسك . و إياك أن تشتغل بما يصلح غيرك قبل إصلاح نفسك .
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة