كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (المجلد 3) - ابن قيم الجوزية | قراءة وتحميل PDF

مايو 14, 2026 مايو 14, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

زاد المعاد في هدي خير العباد (المجلد 3)
الكتاب: زاد المعاد في هدي خير العباد (المجلد 3)
السلسلة: زاد المعاد #3
اللغة: العربية
الصفحات: 904 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: مجمع الفقه الإسلامي بجدة
سنة النشر: 2018
الصيغة: PDF
حجم الملف: 16.8 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد للإمام ابن قيم الجوزية من أهم الموسوعات الإسلامية التي تناولت سيرة النبي محمد ﷺ وهديه في مختلف جوانب الحياة، حيث جمع المؤلف بين السيرة النبوية والفقه والحديث والتربية والطب النبوي بأسلوب علمي متين وتحليل عميق للنصوص الشرعية.

جاءت هذه الطبعة في سبعة مجلدات مرتبة بصورة شاملة، حيث يضم المجلد الأول مقدمة الكتاب وفصولًا في هدي النبي ﷺ في العادات والعبادات، بينما يستكمل المجلد الثاني الحديث عن هديه في العبادات بتفصيل موسع. أما المجلد الثالث فيتناول الجهاد والمغازي والسرايا والبعوث، إضافة إلى رسائل النبي ﷺ ومكاتبته للملوك وغيرهم.

ويختص المجلد الرابع بموضوع الطب النبوي، حيث يعرض ابن القيم التوجيهات النبوية المتعلقة بالصحة والعلاج وأسباب الوقاية بأسلوب يجمع بين النصوص الشرعية والفوائد الطبية المعروفة في عصره. أما المجلدان الخامس والسادس فيتناولان أقضية النبي ﷺ وأحكامه في مختلف المسائل الفقهية والمعاملات والقضاء، مع استنباطات علمية وفقهية دقيقة. ويأتي المجلد السابع مخصصًا للفهارس العلمية التي تسهّل الوصول إلى موضوعات الكتاب ومسائله.

ويتميّز الكتاب بأسلوب ابن القيم المعروف بالجمع بين قوة الاستدلال وحسن الترتيب ووضوح العبارة، مما جعل “زاد المعاد” مرجعًا أساسيًا في السيرة النبوية والفقه والتربية الإسلامية، وواحدًا من أكثر الكتب انتشارًا واعتناءً بين طلاب العلم والباحثين.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

قلت: وهذا غلط بين، والذي في الصحيحين» (۳): أنهم استنقذوا اللقاحكلها، ولفظ مسلم في صحيحه (٤) عن سلمة: «حتى ما خلق الله من شيء من لقاح رسول الله ﷺ إلا خلفته وراء ظهري واستلبت منهم ثلاثين بردة».
(٤) والصواب أن الذي أغار هو عبد الرحمن بن عيينة في رجال من غطفان، ثم بعد ما تبعهم سلمة يرشقهم بنبله أتاهم أبوه عيينة مددًا لهم. هكذا في حديث سلمة عند أحمد (١٦٥٣٩) وأبي داود (۲۷۵۲) وابن حبان (۷۱۷۳)، وأصله عند مسلم (۱۸۰۷).
ولو فتحت صلحا لم يقاتلهم وقد قال: «فإن أحد ترخص بقتال رسول الله ﷺ فقولوا : إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك (۳)»، ومعلوم أن هذا الإذن المختص برسول الله ﷺ إنما هو الإذن في القتال لا في الصلح، فإن الإذن في الصلح عام.
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/