تشغيل إعلان أرشيف الكتب

رواية ستوكهولم : الجزء الثاني من سلسلة 005 - شهد قربان

مايو 02, 2026 مايو 02, 2026 0 مراجعة
ستوكهولم : الجزء الثاني من سلسلة 005
الكتاب: ستوكهولم : الجزء الثاني من سلسلة 005

المؤلف: شهد قربان

اللغة: العربية
الصفحات: 198 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2025

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

تُعد رواية "ستوكهولم" للكاتبة شهد قربان امتدادًا مباشرًا لأحداث رواية "005"، حيث تتصاعد الأحداث في عالم أكثر قتامة وتعقيدًا، وتدخل الشخصيات في صراعات أعمق بين البقاء والمشاعر.

تدور الرواية حول "روبي سميث" التي تجد نفسها عالقة بين أخطر قاتل مأجور في العالم "005" وبين واحدة من أقوى العائلات الإجرامية. بعد أن عايشت الموت أكثر من مرة، تحاول الهروب وبداية حياة جديدة في المكسيك، لكن القدر يقودها إلى مواجهة جديدة أكثر ظلامًا وخطورة.

تحمل الرواية طابعًا نفسيًا واضحًا، حيث يتجلّى مفهوم متلازمة ستوكهولم في العلاقة المعقدة بين الشخصيات، إذ تتداخل مشاعر الخوف مع الانجذاب، وتصبح الحدود بين الضحية والجاني أكثر غموضًا. تستمر الكاتبة في تقديم حبكة سريعة الإيقاع مليئة بالمفاجآت، مع تركيز أكبر على تطور الشخصيات وصراعاتها الداخلية.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

لا تحاولي السعي لرجل لا يحاول السعي إليكِ، ولا تخوضي حربًا من أجل رجلٍ لا يحارب نفسه لأجلك
قال إنّنا لم نُخلق في هذه الحياة لنبقى ونحقق أحلامنا بل الهدف من وجودنا أعمق وأسمى من ذلك، نحن نولد ونعيش في زحام من النّعم الكبيرة وتلك التي قد لا نلقي لها بالًا، نعيش ونختار ما نريد فعله بهذه النعم،
نختار الحزن أو السعادة أو التكيف وكلّ شيء! نسلك طرقًا مختلفة لتحقيق رغباتنا ولا يهمّ إن وصلنا أم لا فنحن لسنا مكلّفين بالوصول بل باختيار الطريق الصحيح والسعي فيه حتّى نرحل عن هذه الحياة…‏⁠‫‏لذا لا تقسي على نفسك، فهي قصيرة
يقول الفلاسفة: لا تبحث عن الحب فهو سيبحث عنك.. ويقولون أيضًا: قَعْ في حب شخصٍ يكون ملاذك الآمن، ومغامرتك اللانهائية…!‏
الإنكار القوي هو وسيلة لتجنُّب الحقيقة التي لا ترتاحين لها ولا ترغبين بتقبُّلها
ألّا تكون قادرًا على أن ترى من تحبه أمامك، تسمع صوته أو تلمسه، تعانقه أو تتحدث إليه وتضحك معه.. صعب ويفطر القلب
لا تحاولي السعي لرجل لا يحاول السعي إليكِ، ولا تخوضي حربًا من أجل رجلٍ لا يحارب نفسه لأجلك
ولا تعلم متى سيأتي أيضًا” أردفت بملامح حزينة وهي تلمس الأزهار: "وأسوأ جزءٍ لو أخذ الشخص الوحيد الذي تملكه، ولم تستطع أن تكبر بوجوده لتحققا الأحلام التي خططتما لها معًا
الموت يعرف الكبير والصغير
يقول الفلاسفة: لا تبحث عن الحب فهو سيبحث عنك.. ويقولون أيضًا: قَعْ في حب شخصٍ يكون ملاذك الآمن، ومغامرتك اللانهائية…!‏
قال إنّنا لم نُخلق في هذه الحياة لنبقى ونحقق أحلامنا بل الهدف من وجودنا أعمق وأسمى من ذلك، نحن نولد ونعيش في زحام من النّعم الكبيرة وتلك التي قد لا نلقي لها بالًا، نعيش ونختار ما نريد فعله بهذه النعم،
القتل منذ البداية.. تقتل شخصًا فيأتي من يعزه ويقتلك، ثم يأتي من يعزك أنت ويقتله وهكذا.. دوامة لا تنتهي إلا حينما يموت الجميع ولا يبقى أحد حي ليحمل ذكرى الآخر
لا تحاولي السعي لرجل لا يحاول السعي إليكِ، ولا تخوضي حربًا من أجل رجلٍ لا يحارب نفسه لأجلك
صمتت عندما مرَّ والدها بذاكرتها وقالت وهي تتذكّر ابتسامته وضحكته: ”ألا تكون قادرًا على أن ترى من تحبه أمامك، تسمع صوته أو تلمسه، تعانقه أو تتحدث إليه وتضحك معه.. صعب ويُفطر القلب
اعتبرها أوّل هدية ترحيب منّي.. والآن سأذهب، فلدي موعد لاقتناء يدٍ صناعية وستكون ممتازة وقوية لصفعك عندما تتحدث معي بهذه النبرة مجددًا. أنا لست والدك وحسب بل الدّون فيرناندو مينديز. مفهوم؟
لماذا تتمّ معاقبتي هكذا؟ لقد أخذَتِ الحياة كلّ شيءٍ منّي! والآن تريد روحي أيضًا. لقد كافحت طوال عمري ولم أحصل على ما أريد، لم أصل لأحلامي ولا عشت حياة أرتاح فيها
ولهذا السبب لم أحبذ القتل منذ البداية.. تقتل شخصًا فيأتي من يعزه ويقتلك، ثم يأتي من يعزك أنت ويقتله وهكذا.. دوامة لا تنتهي إلا حينما يموت الجميع ولا يبقى أحد حي ليحمل ذكرى الآخر
وإن كان هناك لقب ملك لعبة الغميضة فحتمًا سيكون لـ 005 الذي يعد ماهرًا بالاختباء فلا يجده أحد إلا برغبته، وماهرًا بالبحث فلا يبقى لاعبٌ إلَّا قد وجده وأقصاه!‏
“إذًا أنتِ من النّوع الذي يتمنى أمنيات بسيطة مثل التعليم، الزّوج والحبّ كحياة؟
إذًا أنتِ من النّوع الذي يتمنى أمنيات بسيطة مثل التعليم، الزّوج والحبّ كحياة؟
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1