
الكتاب: شآبيب
المؤلف: أحمد خالد توفيق
اللغة: العربية
الصفحات: 329 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار الشروق
سنة النشر: 2018
الصيغة: PDF
حجم الملف: 1.9 ميجابايت
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
ينظر للسماء التي تطل في خجل من أعلى.. يأخذ شهيقا عميقا لكنه يكتشف أنه تعثر في بركة مجار صغيرة. هذه شوارع لم تخلق للنظر للسماء. كل شئ يجبرك على أن تمشي منحنيا في ذل
تعلمت أن الإنسان قاسٍ متوحش.. وقد قبلت هذه الحقيقة وتأقلمت معها بمرور الزمن. تعلمت أن التفرقة العنصرية والإضطهاد العِرقي حقيقتان. لو صار كل العالم ذا دين واحد وجنسية واحدة ولون بشرة واحدة, فعلى الأرجح سيبدأ طوال القامة في قتل قصارها.. سيبدأ زرق العينين في اضطهاد سود العينين. هذه هي الحقيقة
هناك دائما سطور لا نقولها يا صغيرتي لكن الجميع يسمعونها. الصمت قد يكون أبلغ وأعلى صوتا
لو كان بوسع المرء أن يغرس الخنجر في مخه ليقتطع الجزء الذي يحمل ذكريات معينة, لغدت الحياة جنة.
أنت تشيح عندما تشبه أباك ، أنت تبدأ في الموت عندما يموت ابوك
كلما كانت الكذبة كبيرة جدًّا واسعة جدًّا صارت أقرب للتصديق، لأنه ـ ببساطة ـ لن يتصور أحد أن هناك كذبة بهذا الحجم».
كل إنسان يملك ذكرياته العزيزة التي لا قيمة لها بالنسبة للآخرين كأنها عملة غالية في وطنك بينما لا قيمة لها في أي موضع آخر من العالم
لم يعد هناك أفق سياسي في البلد. لا أحد يأمل سوى في الوجبة التالية لقد نجحت الحكومة في أن تستخرج الصرصور الكامن في نفس كل مواطن، وهو الصرصورالذي يهلل فرحًا لأن هناك الكثير من الطعام في صفيحة القمامة
ألعن شيء في العالم هو الكفاح المضني الذي تكتشف أنه هباء. والخبرات المتراكمة لا تصلح لشيء..
في البداية أنت تقاوم...تبكي...تتمسك بثدي البلاد محاولاً أن تظفر بقطرات، لكنك في كل مرة تتلقي ركلة قاسية، وفي النهاية تتعلم أن تكره أمك، تتعلم كيف لا تطيق وطنك وكيف يضيق عليك بينما يتسع لك العالم الخارجي
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة