
الكتاب: سوار أمي
المؤلف: علي بن جابر الفيفي
اللغة: العربية
الصفحات: 232 صفحة
دار النشر: دار الحضارة
سنة النشر: 2017
الصيغة: PDF
حجم الملف: 2.8 ميجابايت
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
أما أمي فلم تكن صاحبة مال حتى تحقق أحلامي!ولكنها كانت صاحبة قلب عظيم، لما عجزت عن تحقيق أحلامي .. جعلتني حُلمَها، وسعَتْ في تحقيقي
أتدري ما البطولة؟ البطولة هي ألّا تكذب على نفسك، قد تضطرك الحياة، أو يجبرك موقفٌ ما على مراوغة، أو أن تكذب، وهذا بلا شك خطأ، ولكن لن تضطرك الحياة ولا المواقف أن تكذب على نفسك وأنت وحدك في غرفة بين جدران أربعة، الانهزام التام هو ألّا تستطيع أن تصارح نفسك بحقيقتها.. هنا أنت في خطر حقيقي !
ويبدو أن خانة الصديق في القلب لا تتسع إلا لشخص واحد، فإذا ما دلف إليها اثنان، فإن أحدهما يسطو على ما للآخر من مكانة وحب وتقدير، فإن لم يخرجه سلبه بعض خصائصه !
المعلِّم هو المشكِّل الأهم لتصوُّرات الجيل، وما لم يعط ما يستحقُّه من احترام وهيبة وتقدير، فسيتشكَّل الجيل وفق لمسات يدٍ مرتعشة، وقلب يشعر أن هناك أشياء يراد لها أن تنهكه، وأن تثير الشكوك حوله، وأن تُشير إليه بتهمة الخيانة !
المعلِّم إذا أعطي حقّه، صار التعليم هو همّه، وإن نُزع حقّه، صار هذا الحق المنزوع هو همّه وغمّه وأحلامه وأحاديثه الخافتة !
هناك أناس بالقُرب منك، لا تدرك مقدار الفوائد التي تجنيها بسبب ذلك القرب، وما مدى المخاطر التي كنت ستقع فيها لو كانوا على مسافة أبعد من تلك المسافة التي تفصلهم عنك !
ما أروع أن تغدو جميلاً ، أن تحول كلامك إلى ابتسام ونظراتك إلى رحمة وعطائاتك إلى عطر
نادرا ما تسمح الحياة لك بأكثر من صديق ويبدو أن خانة الصديق في القلب لا تتسع إلا لشخص واحد فإذا ما دلف إليها اثنان فإن أحدهما يسطو على ما للآخر من مكانة وحب وتقدير فإن لم يخرجه سلبه بعض خصائصه
أما أمي فلم تكن صاحبة مال حتى تحقق أحلامي ولكنها كانت صاحبة قلب عظيم لما عجزت عن تحقيق أحلامي جعلتني حلمها وسعت في تحقيقي
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة