
الكتاب: سكوربيوس : الجزء الثاني
المؤلف: شهد قربان
اللغة: العربية
الصفحات: 512 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2024
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
خيبة الأمل مؤلمة حقّاً وخاصةً عندما تُبنى التوقعات لأنّها وبمجرد كلمة واحدة، قد تتحطم وتتهاوى أمام الأعين… كلمة أو جملة واحدة قادرة على فعل ما لا تستطيع أقوى مطرقة فعله!
سكوربيوس… لماذا تقول هذا الكلام؟» هتف بانفعال: « لأني أريد أن أعطيك كل شيء حتى لا تتخلّي عنّي مجدداً فأنا أحبّك يا آنيا!
هتف بصوتٍ جهوري: « من أجل مورغوس.. من أجل أحبائنا! سنقاتل حتى آخر رمق ونحظى بانتقامنا!
الأمر واضح ولست غبية! الأنثى تعلم عندما يحبها أحدهم. أعلم أنّه يحبني ولكني لا أريده بل أريدك أنت! أحبك أنت!» « وأنا أحبّ دارلين!
الذكريات السعيدة تولد من عمق اليأس وتمحي تلك الحزينة
كوننا نجهل المستقبل نعمة تدفعنا للمضي قدماً والمكافحة حتى نرى النهاية.
وضعت يدها على قلبها المضطرب وحبست أنفاسها عندما عبر سكوربيوس الجدار ووقف أمامها، وبدا أن الزمن توقف بهما للحظة ليدعهما يحدقان بعضهما ببعض ويسترجعان ما حدث قبل أن يتحركا ويعانق أحدهما الآخر
كان سكوربيوس يطوق ذراعيه حولها بينما هي تلف ذراعيها حول عنقه وقدماها مرتفعتان عن الأرض، لا تريد أن تتركه مثلما يرفض تركها
« اغفري لي…»
تنهد مغلقاً عينيه ليتمسّك بهدوئه، ثم تابع: « كان كل شيء حولي مظلماً، حتى عندما خارت قواي وقُطعت إلى أنصاف. كنت متضايقاً جدّاً ومقيداً وسط الظلام! لكن بعد ذلك فتحت عينيّ، وأول شيء رغبت بفعله كان رؤيتك بشدة، لأنّك النور الذي أردته لينير تلك الظلمة ولأنني… اشتقت إليكِ» خفقة قلب قوية، شهيقٌ عميق واستيقظت دارلين من حلمها…
الموت يحيط بنا كل الوقت
الوقوع في الحب مجدداً أصعب وأكثر إخافة من المرة الأولى… سيبدو لي الأمر وكأني أقف على حافة هاوية الحبّ، أراها بوضوح، متردد بالقفز وخائف أن تزل قدماي حتى لا أتأذى أو يُكسر قلبي وأتألم مجدداً
من أجل مورغوس.. من أجل أحبائنا! سنقاتل حتى آخر رمق ونحظى بانتقامنا!
استمعوا إليه، راقبوه، رأوا الجدية والإصرار في عينيه، وبعضهم رأوه كملك لأوّل مرة…
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة