تشغيل إعلان أرشيف الكتب

رواية سكوربيوس : الجزء الثاني - شهد قربان

مايو 02, 2026 مايو 02, 2026 0 مراجعة
سكوربيوس : الجزء الثاني
الكتاب: سكوربيوس : الجزء الثاني

المؤلف: شهد قربان

اللغة: العربية
الصفحات: 512 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2024

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

تُكمل رواية "سكوربيوس" (الجزء الثاني) للكاتبة شهد قربان أحداث الجزء الأول، حيث تتسع العوالم وتزداد تعقيدًا، وتغوص القصة بشكل أعمق في تفاصيل السحر والهوية والمصير.

تبدأ الرواية بمشهد غامض يعكس انتقال البطلة إلى عالم مختلف تمامًا عن واقعها، حيث تجد نفسها في مكان غريب تحكمه قوانين غير مألوفة، مليء بالرموز والنيران والكيانات التي لا تنتمي إلى عالم البشر. هذا التحول يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من اكتشاف الذات، حيث تبدأ الحقائق بالظهور تدريجيًا حول ماضيها ودورها الحقيقي.

تتعمق الرواية في العلاقة بين الشخصيات، خاصة مع ظهور شخصيات جديدة تحمل أبعادًا مختلفة، وتؤثر بشكل مباشر على مسار الأحداث. كما يظهر الصراع بشكل أوضح بين القوى الخفية التي تتحكم في هذا العالم، مما يزيد من حدة التوتر ويجعل كل قرار مصيريًا.

تحافظ الكاتبة على أجواء الفانتازيا المظلمة، لكن مع تركيز أكبر على الجانب العاطفي والنفسي، حيث تتداخل مشاعر الخوف، والانجذاب، والارتباك، في تجربة مليئة بالغموض والتشويق.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

خيبة الأمل مؤلمة حقّاً وخاصةً عندما تُبنى التوقعات لأنّها وبمجرد كلمة واحدة، قد تتحطم وتتهاوى أمام الأعين… كلمة أو جملة واحدة قادرة على فعل ما لا تستطيع أقوى مطرقة فعله!
سكوربيوس… لماذا تقول هذا الكلام؟» ‫ هتف بانفعال: « لأني أريد أن أعطيك كل شيء حتى لا تتخلّي عنّي مجدداً فأنا أحبّك يا آنيا!
هتف بصوتٍ جهوري: ‫ « من أجل مورغوس.. من أجل أحبائنا! سنقاتل حتى آخر رمق ونحظى بانتقامنا!
الأمر واضح ولست غبية! الأنثى تعلم عندما يحبها أحدهم. أعلم أنّه يحبني ولكني لا أريده بل أريدك أنت! أحبك أنت!»‫ « وأنا أحبّ دارلين!
الذكريات السعيدة تولد من عمق اليأس وتمحي تلك الحزينة
كوننا نجهل المستقبل نعمة تدفعنا للمضي قدماً والمكافحة حتى نرى النهاية.
وضعت يدها على قلبها المضطرب وحبست أنفاسها عندما عبر سكوربيوس الجدار ووقف أمامها، وبدا أن الزمن توقف بهما للحظة ليدعهما يحدقان بعضهما ببعض ويسترجعان ما حدث قبل أن يتحركا ويعانق أحدهما الآخر
‫ كان سكوربيوس يطوق ذراعيه حولها بينما هي تلف ذراعيها حول عنقه وقدماها مرتفعتان عن الأرض، لا تريد أن تتركه مثلما يرفض تركها

‫ « اغفري لي…»
تنهد مغلقاً عينيه ليتمسّك بهدوئه، ثم تابع: « كان كل شيء حولي مظلماً، حتى عندما خارت قواي وقُطعت إلى أنصاف. كنت متضايقاً جدّاً ومقيداً وسط الظلام! لكن بعد ذلك فتحت عينيّ، وأول شيء رغبت بفعله كان رؤيتك بشدة، لأنّك النور الذي أردته لينير تلك الظلمة ولأنني… اشتقت إليكِ»‫ خفقة قلب قوية، شهيقٌ عميق واستيقظت دارلين من حلمها…
الموت يحيط بنا كل الوقت
الوقوع في الحب مجدداً أصعب وأكثر إخافة من المرة الأولى… سيبدو لي الأمر وكأني أقف على حافة هاوية الحبّ، أراها بوضوح، متردد بالقفز وخائف أن تزل قدماي حتى لا أتأذى أو يُكسر قلبي وأتألم مجدداً
من أجل مورغوس.. من أجل أحبائنا! سنقاتل حتى آخر رمق ونحظى بانتقامنا!
استمعوا إليه، راقبوه، رأوا الجدية والإصرار في عينيه، وبعضهم رأوه كملك لأوّل مرة…
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1