
الكتاب: سرقات مشروعة
المؤلف: أشرف العشماوي
اللغة: العربية
الصفحات: 344 صفحة
الطبعة: السادسة
دار النشر: الدار المصرية اللبنانية
سنة النشر: 2021
الصيغة: PDF
حجم الملف: 19.1 ميجابايت
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
ولم يقم الرئيس السابق محمد حسني مبارك بتقديم إهداءات رسمية طوال فترة حكمه لمصر على مدار ثلاثين عامًا؛ فوفقًا لسجلات المتحف المصري منذ مايو 1980 حتى فبراير 2011، لا يوجد بها إهداء واحد لأي قطعة عن طريق رئاسة الجمهورية، أو مؤسسات الدولة الرسمية، ولم تخرج أي قطعة من المتحف المصري، أو أي منطقة أثرية، للإهداء لرئيس دولة أجنبية أو ملك من ملوكها
ورغم أن مصر وقتها لم تكن تفتقر إلى علماء الآثار أمثال أحمد كمال باشا، وهو مساعد الأثري الشهير جاستون ماسبيرو Gaston Maspero ، مدير مصلحة الآثار المصرية، وكان يمكن الاستعانة به عند وضع الصياغة، ولكن يبدو واضحا أن ذلك الأمر لم يحدث، فضلا عن طريقة السرد الطويل الممل للتفاصيل، التي لا ينبغي أن يشملها تعريف قانوني بأي شكل من الأشكال.
وإذا ما قررت أن تتجول بشوارع روما وتطوف بميادينها، فتشعر بالأم تغزو رقبتك، بعد فترة وجيزة، من جراء إدارة رأسك إلى أعلى ويمينا ويسارًا؛ لتأمل المسلات الفرعونية، التي تكاد تزيد عن مثيلاتها في موطنها الأصلي مصر، فعددها يربو عن ستة وثلاثين مسلة!
قدم السيد / أوتيج اليكسانيان خطابًا لهيئة الآثار، بطلب تصدير الآثار الموجودة في الخزينة، مرفقًا به اتفاق رسمي مبرم بين الحكومة المصرية والمملكة المتحدة البريطانية وشمال أيرلندا عام 1959 بشأن العلاقات المالية والتجارية، والذي يمنح الإذن للرعايا البريطانيين بأن يصدروا إلى المملكة المتحدة الحلي والمجوهرات والأمتعة والمتعلقات الشخصية، وغيرها إلى بلادهم - و بالطبع كلمة غيرها تشمل الكثير!
وبدأ عام 2002 وبدأت الأحداث معه تزداد سخونة رويدا رويدا، وبناءً على ماجاء في التحقيق الذي تم بمعرفة الشرطة الإنجليزية، وعلى لسان ضابط الشرطة البريطاني، الذي تولى التحقيق في واقعة ضبط الآثار المصرية في لندن ، تم توجيه الاتهام إلى مجموعة من الأشخاص منهم جوناثان توكلي بيري لتعامله في آثار مسروقة من مصر.. وكان
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة