
الكتاب: رسائل من التابعين
المؤلف: أدهم شرقاوي
اللغة: العربية
الصفحات: 344 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: كلمات للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2015
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
يا صاحبي: صلاة الفجر شاقَّة، يهوِّنها أن تعرف لمن تقوم! والصِّيام متعبٌ، يُهوِّنه أن تعرف لمن تصوم!
إنَّ الإنسان لا يهلكُ حين يعصي، إنَّ الإنسان يهلكُ حين تُخَدِّره معاصيه!
الودُّ بالودِّ، والزُّهد بالزُّهد!زِنْ كلَّ إنسان بالشَّيء الذي وزنكَ به لا أقلَّ ولا أكثر!
وما من إنسانٍ مهما أُعطِيَ إلَّا وينقصه شيءٌ في هذه الدُّنيا!
وليس كلُّ من أمسكَ لسانه لا يجيد الكلام، ثمَّة أناسٌ يرفضون أن يخوضوا في الوحل!
في كتابِ عيونِ الأخبارِ لابن قُتيبة:
قال رجلٌ للحسن البصريِّ: إنَّ ابنتي تُخطبُ، فمِمَّن أُزَوِّجها؟
فقال له: زوِّجها ممَّن يتقي الله، فإنَّه إن أحبَّها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها!
كان الرَّبِيعُ بن خُثيمٍ يقول في دعائه: أشكو إليكَ حاجةً لا يُحَسنُ بثُّها إلَّا إليك!
لا تكن المتحدِّث الوحيد، مجالسُ النَّاس ليست للمحاضرات!
جاء النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عند عائشة، ودخل معها في فراشها،
ثمَّ قال لها: يا ابنةَ أبي بكرٍ، ذريني أتعبَّدُ ربِّي!
فقالت له: يا رسول الله، إنِّي أحبُّ قربك، ولكنِّي أُوثِرُ هواك!
إنَّ الإنسان لو صَال وجَال، وذهبَ وأتى، فلن يشعر بالحُرِّيَّة إلَّا إذا كان عبداً لله!
النِّساءُ ودائع الأحرار، لا يُعِزُّهُنَّ إلَّا عزيز، ولا يُذلهنَّ إلَّا ذليل!
يا صاحبي: النِّساء في بيوت الصالحين ملِكات!
وقد كان الأوائل يقولون: لا نُسمِّي الرَّجل رجُلاً،
حتَّى ننظرَ إلى زوجته أعزيزةٌ هي أم مُهانة!
يا صاحبي: لا خيبات مع الدُّعاء،
فهو إما مُجاب، أو مدفوعٌ به أذى، أو أجرٌّ مُدَّخر!
الدُّعاء بحدّ ذاته عبادة سواء أُعطيتَ أم لم تُعط!
الذُّبابة تترك ألف وردة حولها وتحطُّ على القمامة، فسَلِ الله دوماً أن يُعيذك من ذباب النَّاس!
استمتعْ بالرِّحلة، تلَذَّذْ بالخطوات بين الكُتَب، مع الزَّمن ستكتشف أنَّه قد صار في صدرك مكتبة!
من أكرمك فأكرمه، ومن استخفَّ بكَ فأكرمْ نفسَكَ عنه!
قَلبكَ، لا شيءَ غيره، موضعُ الدَّاء وموضعُ الدَّواء!
كُنْ فيهم، أصمَّ سميعاً، أعمى بصيراً، سكوتاً نطوقاً!
يا صاحبي: النِّساء في بيوت الصالحين ملِكات!
وقد كان الأوائل يقولون: لا نُسمِّي الرَّجل رجُلاً،
حتَّى ننظرَ إلى زوجته أعزيزةٌ هي أم مُهانة!
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة