رواية نصف ميت دفن حيًا - حسن الجندي | قراءة وتحميل PDF

مايو 11, 2026 مايو 11, 2026 0 مراجعة
نصف ميت دفن حيًا
الكتاب: نصف ميت دفن حيًا

المؤلف: حسن الجندي

اللغة: العربية
الصفحات: 326 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار اكتب للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2010

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

  • النبذة

رواية رعب نفسي وغموض تدور حول التحولات المرعبة والصراع مع المجهول، في أجواء مليئة بالخوف والشك والأسئلة الغامضة.

  • التفاصيل

تعد رواية نصف ميت دفن حيًا من أبرز أعمال حسن الجندي في أدب الرعب العربي، حيث يقدم من خلالها تجربة نفسية مشحونة بالغموض والرعب والتشويق. تبدأ الرواية بأسئلة غريبة وأحداث غير مفهومة تقود القارئ تدريجيًا إلى عالم مضطرب تختلط فيه الحقيقة بالوهم، والحياة بالموت. يعتمد الكاتب على بناء أجواء نفسية خانقة وتصاعد مستمر في التوتر، مع نهاية صادمة يصعب توقعها. كما تتميز الرواية بالاعتماد على أفكار غير تقليدية تتعلق بالذاكرة والإدراك والخوف الداخلي، وهو ما يجعلها واحدة من الروايات التي تترك أثرًا طويلًا لدى القارئ.

  • الأسلوب

يستخدم حسن الجندي أسلوبًا سريع الإيقاع يعتمد على التشويق النفسي والوصف المرعب والتدرج في كشف الأسرار، مع نهايات صادمة وغير متوقعة.

  • التصنيفات

تنتمي الرواية إلى أدب الرعب النفسي والغموض والجريمة، مع عناصر فانتازية وتشويقية.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

لماذا لا أرى إنعكاسى فى المرآة ؟؟؟؟ توقفت لدقيقة أنظر للمرآة بنوع من التركيز محاولا تأمل السطح المصقول وهل به مشاكل فى التنظيف !! لا جدوى من ذلك فإنعكاس باب الحمام يظهر بالمرآة ولكن انعكاسى هو الذى يظهر
الاشياء التى يمكننى فعلها فى حالتى الطبيعية وخاصة بعد ان تحول زرع الاحاسيس فى العقول الى زرع ذكريات غير موجودة فى العقول
الجميع نسى او تناسى أنني من حقي أن أختار بكامل حريتي ان أكمل تعليمي أو لا أكمله، و خاصة أنني وصلت لسن النضج الذي يمكنني من اختيار طريقي القادم لا أن يفرضه أحدهم علي، و حتى لو أخطأت فسأتحمل نتيجة خطئي لأني اخترت حريتي
العجيب برغم أنك تعلم أن الجثة لن تعود للحياة وأنها لن تؤذيك إلّا أنك تظل خائفاً من النظر إليها
وظللت أنا ساهرا حتي وجدت جسده وهو نائم علي ظهره ينتفض في الفراش، وقفت علي قدمي بسرعة محاولا تهدئته لكنه فتح عينيه ونظر لي والتقت عينه بعيني.. وشعرت بقلبي ينقبض، نظرته لي لم ينظرها لأحد في حياته، نظرة يستنجد بي بها وأنا اشعر بقلبي ينقبض أكثر..
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/