تشغيل إعلان أرشيف الكتب

كتاب مقدمة ابن خلدون - ابن خلدون | قراءة وتحميل PDF

مايو 21, 2026 مايو 21, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

مقدمة ابن خلدون
الكتاب: مقدمة ابن خلدون

المؤلف: ابن خلدون

اللغة: العربية
الصفحات: 653 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار المسترسل العربي
سنة النشر: 2022
الصيغة: PDF
حجم الملف: 6.53 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

كتاب مقدمة ابن خلدون يُعد من أعظم الكتب الفكرية والتاريخية في التراث العربي والإسلامي، وهو العمل الذي وضع من خلاله ابن خلدون أسس علم الاجتماع والعمران البشري قبل ظهور هذا العلم في أوروبا بقرون طويلة. لم يكن الكتاب مجرد مقدمة لكتاب تاريخ، بل تحوّل إلى موسوعة فكرية ضخمة تناولت طبيعة المجتمعات البشرية وأسباب قيام الدول وسقوط الحضارات وتحولات السياسة والاقتصاد والثقافة.

يناقش ابن خلدون في الكتاب مفهوم “العصبية” ودورها في بناء الدول، كما يشرح تأثير البيئة والاقتصاد والعمل والتعليم والدين على تطور المجتمعات، بأسلوب تحليلي عميق سبق عصره بشكل لافت. وقد اعتمد على الملاحظة والتجربة وربط الأحداث بأسبابها الواقعية، مبتعدًا عن الأساطير والمبالغات التي كانت شائعة في كتب التاريخ آنذاك.

وتُعتبر “مقدمة ابن خلدون” من أكثر الكتب تأثيرًا في الفكر الإنساني، إذ استفاد منها مؤرخون وفلاسفة وعلماء اجتماع في الشرق والغرب، وما تزال حتى اليوم مرجعًا أساسيًا في الدراسات الفكرية والتاريخية والاجتماعية.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

وسره أن القلوب إذا تداعت إلى أهواء الباطل والميل إلى الدنيا حصل التنافس وفشا الخلاف، وإذا انصرفت إلى الحق ورفضت الدنيا والباطل وأقبلت على الله اتحدت وجهتها، فذهب التنافس وقل الخلاف وحسن التعاون والتعاضد، واتسع نطاق الكلمة لذلك، فعظمت الدولة كما نبين لك بعد إن شاء الله سبحانه وتعالى، وبه التوفيق لا رب سواه.
وهكذا كان شأن الصحابة في رفض الملك وأحواله، ونسيان عوائده حذرًا من التباسها بالباطل، فلما استحضر رسول الله ﷺ، استخلف أبا بكر على الصلاة إذ هي أهم أمور الدين، وارتضاه الناس للخلافة وهي حمل الكافة على أحكام الشريعة، ولم يجر للملك ذكر لما أنه مظنة للباطل ونحلة يومئذ لأهل الكفر وأعداء الدين، فقام بذلك أبو بكر ما شاء الله متبعا سنن صاحبه، وقاتل أهل الردة حتى اجتمع العرب على الإسلام.
فخذ في الترحل عن تونس وودع معالمها واذهب
فَسَوفَ تَكون بها فتنة تضيف البريء إلى المذنب
ثم إن الله تعالى خلق الحجرين المعدنيين من الذهب والفضة قيمة لكل متمول، وهما الذخيرة والقنية الأهل العالم في الغالب، وإن اقتنى سواهما في بعض الأحيان، فإنما هو لقصد تحصيلهما بما يقع في غيرهما من حوالة الأسواق التي هما عنها بمعزل، فهما أصل المكاسب والقنية والذخيرة.
وأما التجارة، وإن كانت طبيعية في الكسب، فالأكثر من طرقها ومذاهبها إنما هي تحيلات في الحصول على ما بين القيمتين في الشراء والبيع، لتحصل فائدة الكسب من تلك الفضلة. ولذلك أباح الشَّرْعُ فيه المُكَايَسة لما أنه من باب المقامرة، إلا أنه ليس أخذا لمال الغير مجانًا، فلهذا اختص بالمشروعية. والله أعلم.
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1