كتاب من رحمي ولدت رجلا - سارة علي

مايو 24, 2026 مايو 24, 2026 0 مراجعة
من رحمي ولدت رجلا
الكتاب: من رحمي ولدت رجلا

المؤلف: سارة علي

اللغة: العربية
الصفحات: 220 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار جيم للنشر والطباعة والتوزيع
سنة النشر: 2026

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

كتاب "من رحمي وُلدتُ رجلًا" للكاتبة سارة علي يُعد من الأعمال الوجدانية والإنسانية التي تناقش مكانة المرأة ودورها الحقيقي في بناء الإنسان والمجتمع. ومن خلال أسلوب عاطفي مباشر، تحاول سارة علي أن تطرح تساؤلات حول مفهوم الرجولة الحقيقي، وعلاقة الرجل بالمرأة التي كانت سببًا في وجوده وتكوينه النفسي والإنساني منذ البداية.

لا يعتمد الكتاب على مهاجمة الرجل بقدر ما يركّز على كشف بعض السلوكيات والمفاهيم الخاطئة المرتبطة بفكرة الرجولة، مع التأكيد على قيمة المرأة وصبرها ودورها في التربية والدعم والتضحية. وتقدّم الكاتبة نصوصًا تحمل طابعًا نفسيًا وتأمليًا، تدعو من خلالها إلى احترام المرأة وفهم أثرها العميق في تكوين شخصية الرجل والمجتمع بأكمله.

تتميّز لغة الكتاب بالقوة والوضوح والبعد العاطفي، حيث تمزج الكاتبة بين الرسائل الإنسانية والعبارات التحفيزية التي تخاطب الوعي والمشاعر في الوقت نفسه. لذلك يُعتبر الكتاب من الأعمال التي أثارت تفاعلًا بين القرّاء، خاصة المهتمين بالنصوص النفسية والاجتماعية وقضايا المرأة والعلاقات الإنسانية.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

ليس كل من عاد نادما ....
بعضهم عاد لأنه لم يجد بديلا يشبهك.. ستعود
لكن قلبي لم يعد كما تركته، أصبح باردًا كالجليد، لا رحمة فيه ولا مكان للأوهام
ستعود لا شك في ذلك، لكن لن أستقبلك بابتسامة، بعد أن جفت دموعي من انتظارك
لن أفتح الباب لمن عاد ندماً، بعد أن أخطأ، و خان و أهمل، وكسر، ورحل.
فالرفق بالنساء ليس مجرد نصيحة...
بل وصية نبوية، وأخلاق لا يعرفها إلا أصحاب القلوب الرحيمة
ومن عجز عن الرحمة بامرأة ائتمنه الله عليها....
فقد خسر معنى الرجولة قبل أن يخسرها
فالرجولة ليست صوتا غليظاً
ولا قبضة قاسية، ولا سلطة تمارس على من أحبتكم
الرجولة كانت نادرة، ثم أصبحت منقرضة
بين جيل يتقن الهروب، ويفشل في الاحتواء
يخطون بأقدام خاوية، يرتدون أقنعة تزين عوراتهم
يحملون أسماء كبيرة، لكنهم بلا قلب، بلا شرف، بلا رجولة ،صرف بلا رجولة حقيقية
خذلونا.. ولم يبق من الرجولة إلا كلمة تقال
وما أكثر الذكور في هذا العالم
لكن القليل فقط... من يستحق أن يُسمى "رجلا"
وهكذا أحببت، وتعلمت أن الحب ليس دوما أمانًا، بل أحيانًا هو
الجرح العميق الذي يعيدنا إلى الحقيقة
حقيقة أننا بشر نخطئ في اختيار من نحب
ونقف وحيدين أمام مرايا الخيانة والكذب
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/