
الكتاب: لأنك الله الجزء الثاني: معراج النفوس المطمئنة
المؤلف: علي بن جابر الفيفي
السلسلة: لأنك الله
اللغة: العربية
الصفحات: 192 صفحة
دار النشر: دار الحضارة
سنة النشر: 2023
الصيغة: PDF
حجم الملف: 16 ميجابايت
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
لأنّك الله أنوار الرضا أبدٌ الـنـور درب .. وأيـــام .. ومـفـترقُلمَّا عرفتك صار الحب أشرِعتيأمضي وحيدًا .. وعُـبَّاد الهوى غرِقوا
بل إنّ نظرك إلى آثار الرحمة من آثار الرحمة ! فلولا رحمته بك لما نظرت، ولما سمعت، ولما عقلت شيئًا !
فافتح نافذة في عقلك، وامتثل من خلالها لأمره لك سبحانه بأن تنظر، فانظر إلى آثار رحمة الله من حولك، أحيِ قلبك بتلك الآثار، وزد حب ربّك في قلبك حبًّا وإجلالًا وتعظيمًا
بل إن صوت قارئ جميل الصوت، يرتّل آيات القرآن من أعظم الرحمات ! محمد رفعت وعبد الباسط والمنشاوي والحصري في صباحاتك الرائقة من جليل رحماته، كيف كانت ستبدو حياتك لولا هذه التلاوات العظيمة التي تمرّ بأسماعنا، فتملؤنا خشوعًا وحبًّا !
فإن عليهم ألا ينسوا أنّه الرحمٰن الذي وإن علم ذنبك فهو يحب أن يغفره، وإن سمع تجاوزك فهو يفرح بتوبتك، وإن رأى خطأك فهو يريد أوبتك ! فهو الرحمٰن الذي يسبق حلمُه علمَه، ورحمتُه غضبَه، وعفوه انتقامَه
ليس هناك ظالم إلا وبيده فناؤه، ولا جبّار إلا وفي قدرته أن يقصمه، ولا متكبر إلا بكلمة يجعله لا شيء
إنها المعركة الأكثر رهبة في تاريخ الحروب، عندما يكون الله بعظمته وكبريائه وجلاله وجبروته في الجهة المقابلة لك ! يحاربك بقدرته التي ليس لها حد
مشكلتنا أننا نظن الجمال في الإنسان مقتصرًا على شكل عينيه، وملامح وجهه، وجمال ابتسامته، وننسى الجمال في قامته، وكيف أنّ مشيه على رجلين أجمل من كونه كان يمشي على أربع ! وننسى جمال نُطقه بالحروف حين يتكلّم وكيف أن مثل هذا الإجراء أجمل بكثير من لو أنّ الإنسان يتخاطب بالخوار أو المواء أو النباح ! وننسى الجمال في ملمس جلده، وكيف سيكون منظره مرعبًا لو كان جسده مغطًّى بالفرو أو الريش !
إن لله مائة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخّر الله تسعًا وتسعين رحمة، يرحـم بها عباده يوم القيامة
من ظلال اسم الله القوي أنّه هو الذي يهب القوّة لمن استمدّها منه سبحانه، فمن قوّته تستمد القوى التي تعين المسلم على أداء عباداته، بل وعلى النهوض بمهامّه الحياتيّة
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة