كتاب كيفما فكرت فكر بالعكس - بول آردن | قراءة وتحميل PDF

مايو 09, 2026 مايو 09, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

كيفما فكرت فكر بالعكس
الكتاب: كيفما فكرت فكر بالعكس

المؤلف: بول آردن

ترجمة: رشا الأطرش
اللغة: العربية
الصفحات: 143 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: الساقي للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2012
الصيغة: PDF
حجم الملف: 27.7 كيلو بايت

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب "كيفما فكرت... فكر العكس" للكاتب والمبدع الإعلاني بول آردن من الكتب الملهمة في مجال الإبداع والتفكير غير التقليدي، حيث يدعو القارئ إلى كسر القواعد المعتادة والنظر إلى الحياة والعمل من زوايا مختلفة وغير متوقعة.

يعتمد الكتاب على فكرة أساسية مفادها أن النجاح لا يتحقق دائمًا عبر الطرق الآمنة والمنطق التقليدي، بل أحيانًا من خلال الجرأة والمجازفة والخروج عن المألوف. لذلك يطرح بول آردن أفكارًا تبدو صادمة أو معاكسة للفطرة المعتادة، بهدف دفع القارئ إلى إعادة التفكير في قناعاته وأساليبه في العمل واتخاذ القرار.

ويتميّز الكتاب بأسلوب بصري سريع ومباشر، يجمع بين العبارات القصيرة، والأمثلة الملهمة، والمفارقات الساخرة، مع حضور واضح لخبرة الكاتب في عالم الإعلان والإبداع. كما يقدّم رسائل تحفيزية تدعو إلى الثقة بالنفس، وعدم الخوف من الخطأ، واستغلال الفرص بطريقة أكثر جرأة وابتكارًا.

ولا يقدّم الكتاب قواعد جامدة للنجاح، بل يحاول تغيير طريقة التفكير نفسها، عبر تشجيع القارئ على التحرر من القيود الذهنية والتجريب وعدم الخوف من الفشل.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

أريد تعني: إن أردت أمراً بالقوة الكافية فسأحصل عليه.
الحصول على ما تريد يعني قرارات أنت في حاجة إلى اتخاذها لتنال ما تريد.
لن يقطع أحد ذراعك اليمنى، أو يسلبك دراجتك النارية، أو يسجنك، إن فشلت.
كان لي صديق لوالده ارتباطات بالجيش الجمهوري الإيرلندي، ووجد نفسه ذات يوم في محنة، فقصد والده طلباً للنصيحة.
حان الآن موعد تعيين مساعد، أو نائب للمدير العام. يُعد رجلنا موظفاً إدارياً جيداً، لكنه ممل بعض الشيء. لا يدفع في اتجاه الابتكار : لا يفعل شيئاً من أجل صورة الشركة.
نادراً ما وقعت عيناي على عمل شخص يمتلك وجهة نظر عمل لا يشبه إلا نفسه.
هؤلاء في العادة أشخاص صعبون، توظيفهم مستحيل تقريباً، لأنك لا تستطيع أن تملي عليهم ما يفعلونه.
عندما تكون الرقم اثنين، فإنك تفكر في ما يفكر فيه رئيسك، وبديلك أيضاً، قبل أن تبدأ التفكير في السياسات.
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/