كتاب حصول الأجر في أحكام وفضل العمل في أيام العشر - سعود الخماس | قراءة وتحميل PDF

مايو 07, 2026 مايو 07, 2026 0 مراجعة

إخلاء مسؤولية

موقع أرشيف الكتب يخلي مسؤوليتة بأن جميع الحقوق محفوظة لأصحابها. 

"هدفنا تسهيل الوصول لروابط الكتب الموجودة سلفاً علي الإنترنت"

( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا)

حصول الأجر في أحكام وفضل العمل في أيام العشر
الكتاب: حصول الأجر في أحكام وفضل العمل في أيام العشر

المؤلف: سعود الخماس

اللغة: العربية
الصفحات: 327 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار ابن الجوزي
سنة النشر: 2000
الصيغة: PDF
حجم الملف: 12.5 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب "حصول الأجر في أحكام وفضل العمل في أيام العشر" للدكتور سعود بن يوسف الخماس من الكتب العلمية والإيمانية التي تتناول فضل الأيام العشر الأولى من ذي الحجة، مع بيان الأحكام الشرعية والأعمال المستحبة المتعلقة بها.

يركّز الكتاب على إبراز المكانة العظيمة لهذه الأيام المباركة، التي جعل الله العمل الصالح فيها من أحب الأعمال إليه، مستندًا إلى النصوص الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية. كما يتناول المؤلف عددًا من الأحكام الفقهية المرتبطة بالعشر، مثل أحكام الصيام، والتكبير، والأضحية، وأيام التشريق، بأسلوب يجمع بين التأصيل العلمي والتوجيه العملي.

ويتميّز الكتاب بطابعه التوثيقي والعلمي، حيث يورد الأدلة والأقوال المتعلقة بفضائل هذه الأيام، مع شرح مبسط يساعد القارئ على فهم الأحكام واستحضار المعاني الإيمانية المرتبطة بها. كما يركّز على أهمية اغتنام المواسم الفاضلة، وتحويلها إلى فرصة حقيقية لزيادة الطاعات والقرب من الله تعالى.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

المبحث الخامس
استحباب أداء العمرة في أيامها
استحب ابن عمر أداء العمرة في عشر الأضحى، فعنه قال: لأن أعتمر في عشر ذي الحجة، أحبُّ إليَّ من أن أعتمر في العشرين (۱). يريد بالعشرين : العشر الأخير من رمضان والعشر الأول من شهر الله المحرم.
المطلب الثاني: ما جاء في استحباب صيامه :
ورد في الحث على صيامه أحاديث موضوعة منها :
1 - حديث عائشة مرفوعا قالت: صيام أول يوم من العشر يعدل مائة سنة، واليوم الثاني يعدل مائتي سنة، فإذا كان يوم التروية يعدل ألف عام، وصيام عرفة يعدل ألفي عام (٢).
۲ - حديث علي مرفوعا قال: في أول ليلة من ذي الحجة ولد إبراهيم، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ثمانين سنة، وفي تسع من ذي الحجة أنزل توبة داود فمن صام ذلك اليوم كانت كفارة ستين سنة (٣) .
القول الثاني : إن المبيت بها واجب، فمن تركه فعليه دم
وهو قول مجاهد وعطاء، والزهري، وقتادة، والثوري، وإسحاق، وأبي ثور، وأصحاب الرأي، وأبي حنيفة، وهو الصحيح من قول الإمام الشافعي بل هو قول الجمهور.
واستدلوا بحديث : خذوا عني مناسككم (۳).
ومما استدلوا به حديث ابن عباس قال: أنا ممن قدم النبي ﷺ ليلة المزدلفة في ضَعَفَة أهله (٤) .
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/