كتاب فتاوى الحج والعمرة - محمد بن صالح العثيمين | قراءة وتحميل PDF

مايو 06, 2026 مايو 06, 2026 0 مراجعة

إخلاء مسؤولية

موقع أرشيف الكتب يخلي مسؤوليتة بأن جميع الحقوق محفوظة لأصحابها. 

"هدفنا تسهيل الوصول لروابط الكتب الموجودة سلفاً علي الإنترنت"

( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا)

فتاوى الحج والعمرة
الكتاب: فتاوى الحج والعمرة
اللغة: العربية
الصفحات: 704 صفحة
الطبعة: الثانية
دار النشر: مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثمين الخيرية
سنة النشر: 2021
الصيغة: PDF
حجم الملف: 15.5 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

كتاب "فتاوى الحج والعمرة" للشيخ محمد بن صالح العثيمين من الكتب الفقهية العملية التي تجمع عددًا كبيرًا من الفتاوى المتعلقة بالحج والعمرة، والتي يحتاج إليها المسلم أثناء أداء المناسك.

يتناول الكتاب مختلف الأحكام والمسائل التي يكثر السؤال عنها، مثل الإحرام، والطواف، والسعي، وأحكام المرأة، والهدي، ومحظورات الإحرام، إضافة إلى الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض الحجاج والمعتمرين. وقد جاءت هذه الفتاوى بصيغة مبسطة وواضحة، مستندة إلى الأدلة الشرعية من القرآن والسنة.

يتميّز الكتاب بالطابع العملي، حيث يعتمد على الأسئلة الواقعية والإجابات المباشرة التي تساعد القارئ على فهم الأحكام وتطبيقها بسهولة، مما يجعله مناسبًا للحجاج، وطلاب العلم، وكل من يرغب في التعرف على أحكام المناسك بأسلوب واضح ومختصر.

كما يعكس الكتاب منهج الشيخ العثيمين في التيسير المبني على الدليل، مع الحرص على بيان السنة وتصحيح المفاهيم المتعلقة بالحج والعمرة، وهو ما جعل هذا الكتاب من أكثر الكتب انتشارًا في هذا الباب.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

| س ( ۱۰۳۳ ) : سُئِل فَضِيلَةُ الشَّيخِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: هل يَلزَمُ الْمُحْرِمَ يومَ التَّرْوِية أن يطوف بالبيت، أو يُحرم في البيت؟
فَأَجَابَ بِقَوْلِهِ : لا يلزمه أن يطوف بالبيت، ولا أن يُحرم في البيت، ولا يُسَنُّ له ذلك أيضًا؛ لأن الصحابة رض الله عنهم الذين حلوا من عمرتهم مع النبي ﷺ أَحرموا
ثم إنه في القضية أنهم طافوا طواف الإفاضة ولم يسعوا للحج فبقي عليهم السعي، وهو ركن من أركان الحج على القول الراجح عند أهل العلم، وبقي عليهم أيضًا هدي التمتُّع فإنهم لم يذبحوه، فالواجب أن يذبح في أيام العيد، أو أيام التشريق، وفي مكَّةَ، أي: في الحرم، فعلى هذا فهم يحتاجون الآن إلى إكمال الحج والرجوع إلى مكة والسعي بين الصفا والمروة، وكذلك ذبح الهدي الواجب عليهم، لمن كان مُستَطيعا منهم، ومن لم يَسْتَطِعْ فَلْيَصُم عشرة أيام، ثم بعد السعي يطوفون طواف الوداع، ويرجعون إلى بلدهم.
| س ( ١٤٧٦ ) : سُئِل فَضِيلَةُ الشَّيخِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: حَاجٌ أَدَّى مَناسِكَ الحَجِّ ولم يَتَمَكَّن من الذهاب لزيارة المسجد النبوي وسافَرَ مُباشَرةً، فَهَلْ مِنْ ضَرُورَةِ قَبولِ الحَجِّ أَن يَلْحَقَ بِالزِّيَارَةِ أَمْ لا ؟
فَأَجَابَ بِقَوْلِهِ: لَيْسَ مِنْ ضَرُورَةِ الحَجِّ أَنْ يَزُورَ الإنسان المسجد النبوي، ولا علاقة له بالحَجِّ، وإِنَّما زيارة مسجدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَليه وعلى آله وسلَّم تَكُونُ فِي كُلِّ وقت، ولكن أهلُ العِلْمِ ذَكَرُوها في المناسِكِ؛ لأَنَّهُ فِيمَا سَبَقَ كَانَ يَشُقُّ
التعبد الله تعالى بذكر اسمه على الذبيحة، وهذا عبادة أمر الله بها في قوله:
وَالْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُم مِّن شَعَيرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَ ﴾ [الحج : ٣٦]، وجَعَلَهُ تعالى الغاية في هذه القُرُبات حيث قال: ﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾ [الحج: ٣٤]، فإذا أُرسلت القيمة ليُضحى في بلاد أخرى فات على المضحي أن يَتَعَبَّدَ الله تعالى بذكر اسمه على أُضْحِيَّته.
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/