
الكتاب: فتاوى الحج والعمرة
المؤلف: محمد بن صالح العثيمين
اللغة: العربية
الصفحات: 704 صفحة
الطبعة: الثانية
دار النشر: مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثمين الخيرية
سنة النشر: 2021
الصيغة: PDF
حجم الملف: 15.5 ميجابايت
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
| س ( ۱۰۳۳ ) : سُئِل فَضِيلَةُ الشَّيخِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: هل يَلزَمُ الْمُحْرِمَ يومَ التَّرْوِية أن يطوف بالبيت، أو يُحرم في البيت؟
فَأَجَابَ بِقَوْلِهِ : لا يلزمه أن يطوف بالبيت، ولا أن يُحرم في البيت، ولا يُسَنُّ له ذلك أيضًا؛ لأن الصحابة رض الله عنهم الذين حلوا من عمرتهم مع النبي ﷺ أَحرموا
ثم إنه في القضية أنهم طافوا طواف الإفاضة ولم يسعوا للحج فبقي عليهم السعي، وهو ركن من أركان الحج على القول الراجح عند أهل العلم، وبقي عليهم أيضًا هدي التمتُّع فإنهم لم يذبحوه، فالواجب أن يذبح في أيام العيد، أو أيام التشريق، وفي مكَّةَ، أي: في الحرم، فعلى هذا فهم يحتاجون الآن إلى إكمال الحج والرجوع إلى مكة والسعي بين الصفا والمروة، وكذلك ذبح الهدي الواجب عليهم، لمن كان مُستَطيعا منهم، ومن لم يَسْتَطِعْ فَلْيَصُم عشرة أيام، ثم بعد السعي يطوفون طواف الوداع، ويرجعون إلى بلدهم.
| س ( ١٤٧٦ ) : سُئِل فَضِيلَةُ الشَّيخِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: حَاجٌ أَدَّى مَناسِكَ الحَجِّ ولم يَتَمَكَّن من الذهاب لزيارة المسجد النبوي وسافَرَ مُباشَرةً، فَهَلْ مِنْ ضَرُورَةِ قَبولِ الحَجِّ أَن يَلْحَقَ بِالزِّيَارَةِ أَمْ لا ؟
فَأَجَابَ بِقَوْلِهِ: لَيْسَ مِنْ ضَرُورَةِ الحَجِّ أَنْ يَزُورَ الإنسان المسجد النبوي، ولا علاقة له بالحَجِّ، وإِنَّما زيارة مسجدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَليه وعلى آله وسلَّم تَكُونُ فِي كُلِّ وقت، ولكن أهلُ العِلْمِ ذَكَرُوها في المناسِكِ؛ لأَنَّهُ فِيمَا سَبَقَ كَانَ يَشُقُّ
التعبد الله تعالى بذكر اسمه على الذبيحة، وهذا عبادة أمر الله بها في قوله:
وَالْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُم مِّن شَعَيرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَ ﴾ [الحج : ٣٦]، وجَعَلَهُ تعالى الغاية في هذه القُرُبات حيث قال: ﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾ [الحج: ٣٤]، فإذا أُرسلت القيمة ليُضحى في بلاد أخرى فات على المضحي أن يَتَعَبَّدَ الله تعالى بذكر اسمه على أُضْحِيَّته.
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة